تركيا بدلاً عن انروا تتعاقد مع مطاحن قطاع غزة

تابعنا على:   20:47 2013-11-12

أمد/ غزة : قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" وقف تعاقدها مع مطاحن قطاع غزة لشراء الدقيق منهم علما بأن الاونروا كانت تشتري شهريا ما يقارب 4000 طن من الدقيق.

وتقوم الاونروا بتوزيع ثلث انتاج المطاحن العاملة بالقطاع بينما يتم توزيع الثلثين الاخرين على المخابز المحلية.

وأكد تيسير الصفدي، رئيس اتحاد الصناعات الغذائية، ان الاونروا ابلغت اصحاب المطاحن عن عدم قدرتها من شراء انتاج المطاحن اليومي الموجه للاونروا والذي يبلغ 135 طنا بسبب عدم قدرتها على دفع قيمة الفاتورة غير الصفرية، مبينا ان الاونروا تشتري سنويا من 55 الى 60 مليون دولار دقيق من مطاحن قطاع غزة.

وأشار الصفدي الى ان اجتماعا عقد مع مدير الاونروا في غزة الذي ابلغهم بان الاخيرة لم تسترد الضريبة التي بلغت حوالي 28 مليون دولار وأصبح هناك عبء على ميزانيتها ما اضطرها لاستيراد الدقيق من تركيا بسعر اقل من الانتاج المحلي.

ونوه الصفدي الى أن الاونروا حصلت على عشرة الالف طن دقيق كهبة من تركيا بينما قامت بشراء خمسة آلاف طن بدون ضريبة، موضحا ان حوالي 700 عامل سيتوقفون عن العمل جراء هذا القرار.

وشدد الصفدي ان ما يقارب سبع مطاحن في قطاع غزة تعمل بطاقة انتاجية تزيد عن 650 طنا يوميا في حين ان احتياج قطاع غزة من الدقيق حوالي 420 الى 450 طنا يوميا، مشيرا الى انه في حال توفر لديها عناصر التشغيل "القمح والمحروقات" ستفي بالغرض وتصدر الفائض.

وحول تأثير انقطاع التيار الكهربائي على عمل المطاحن اكد الصفدي ان الانقطاع اثر بشكل سلبي على القطاع الصناعي بشكل عام وعمل المطاحن بشكل خاص مبينا ان قوتها الانتاجية تراجعت الى الثلث.

ولفت الصفدي الى ان وصل الكهرباء لست ساعات لا تكفي لتشغيل الالات اللازمة للإنتاج كما انه لا يمكن استخدام المولدات لساعات طويلة في ظل ارتفاع اسعار المحروقات الاسرائيلية مقارنة بالوقود الذي كان يأتي عبر الانفاق.

كما تحدث الصفدي عن اربع مشكلات تواجه مطاحن قطاع غزة تتمثل في ساعات الانقطاع الطويلة للتيار الكهربائي وعدم توفر كميات الغاز اللازم للصناعات بالإضافة الى أن اسعار المحروقات اصبحت مضاعفة وأسعار القمح ارتفعت عالميا حيث زاد سعر القمح أكثر من 40 دولار.

وطالب اصحاب المطاحن الاونروا ان تقوم باستيراد القمح بدون ضريبة على ان يقوموا بطحنه في مطاحن غزة كحل مقترح للازمة.