"الخارجية" تصعيد إسرائيلي بحق الوجود الفلسطيني استباقًا للانتخابات القادمة 

تابعنا على:   11:10 2022-06-21

أمد/ رام الله: دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات التصعيد المتواصل في الاقتحامات الدموية لقوات الاحتلال للبلدات والمخيمات والمدن الفلسطينية واعتداءات ميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، سواء ما يتعلق بانتهاكات وجرائم دولة الاحتلال في هدم المزيد من المنازل الفلسطينية وتوزيع اخطارات بالهدم واخطارات بوقف العمل في بناء المنازل والمنشآت.

كما استنكرت، الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، منع المواطنين من استصلاح اراضيهم والوصول إليها، تجريف الأراضي بغرض الإستيلاء عليها لصالح الاستيطان، مهاجمة مركبات المواطنين الفلسطينيين، التنكيل برعاة الأغنام ومطاردتهم في مسافر يطا والاغوار، عمليات قمع وضرب الشبان الفلسطينيين بغرض القتل كما حصل غرب القدس، حرب الاحتلال المفتوحة على العلم الفلسطيني وغيرها، في مشهد استعماري عنصري دموي ومتواصل تفرضه دولة الاحتلال على حياة المواطنين الفلسطينيين، امتداداً للانقلاب الاسرائيلي الرسمي على جميع الاتفاقيات الموقعة واستخفاف احتلالي مستمر بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واستهتار وتخريب متعمد لأية جهود دولية وإقليمية مبذولة لوقف التصعيد وعودة الهدوء لساحة الصراع.

وأكدت الخارجية، يوم الثلاثاء، أنه مهما كان وضع الحكومة الإسرائيلية أو الائتلاف الحاكم ضعيفاً ام قوياً ام انتقالياً فإن دولة الاحتلال تفرض على الشعب الفلسطيني بانتهاكاتها وجرائمها دفع اثماناً باهضة نتيجة لازماتها ولمصالحها الاستعمارية التوسعية، وتتعامل مع الشعب الفلسطيني كضحية دائمة لدولة الاحتلال وسياستها الاستعمارية، وغالباً تلجأ الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة إلى جملة من التبريرات البائسة للهروب من استحقاقات السلام والحل السياسي للصراع والمفاوضات الجدية مع الجانب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال، لعل ابرزها محاولة الاحتماء بمقولة العدو الخارجي واختلاق التهديدات الخارجية كساتر دخاني لإخفاء حقيقة احتلال إسرائيل لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية.

وأكدت على أن تقاعس المجتمع الدولي في تنفيذ وضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية يشكل غطاءً لانتهاكات الاحتلال ويشجعه على تعميق عمليات الضم التدريجي للأرض الفلسطينية المحتلة، بما يؤدي إلى افلات اسرائيل الدائم من اية مساءلة أو محاسبة، ويمكنها من كسب المزيد من الوقت لتنفيذ المزيد من مخططاتها الاستعمارية والتهويدية وفرض أبشع أشكال التطهير العرقي للوجود الفلسطيني في المناطق المستهدفة بالاستيطان.

ورأت الخارجية، أنه ومع دخول دولة الاحتلال في أجواء التنافس الانتخابي، فسوف يشتد العنف اللغوي والسياساتي والتصعيد الإسرائيلي على الارض بحق الوجود الفلسطيني بهدف شطبه والغائه قدر الامكان، في مرحلة صعبة على حياة الفلسطينيين قد تطول.

وطالبت الخارجية الفلسطينية، تعزيز الصمود والاستعداد للدفاع عن الأرض والوجود.

اخر الأخبار