أسرى يطالبون الفصائل والوسيط المصري بالوقوف أمام واجباتهم لتحريرهم

تابعنا على:   18:30 2022-06-19

أمد/ رام الله: دعا أسرى محرري صفقة "وفاء الأحرار" المُعاد اعتقالهم من قوات الاحتلال، الوسيط المصري بأن يقوم بواجبه تجاههم.

وقال الأسرى في بيان لهم: "طال أمد اعتقالنا ونحن ننتظر حريتنا، ولن نصمت بعد اليوم".

وبدورها، طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوم الأحد، المجتمع الدولي بكافة تشكيلاته ومؤسساته ببذل جهوده والعمل على إلزام الاحتلال للإفراج الفوري عن محرري صفقة (وفاء الأحرار)، والذي مضى على إعادة اعتقالهم 8 سنوات داخل سجون الاحتلال.

وأوضحت الهيئة أنه بتاريخ 18/6/2014 أعاد جيش الاحتلال اعتقال 70 أسيراً ممن تم الإفراج عنهم ضمن صفقة( وفاء الأحرار ) والتي أُبرمت خلال عام 2011 بوساطة مصرية، حيث تم خلالها إطلاق سراح 1027 أسيراً مقابل تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وأضافت أن سلطات الاحتلال أعادت الأحكام السابقة بحق 50 أسيراً من هؤلاء الأسرى، وغالبيتهم بالسجن المؤبد بالإضافة إلى عدة سنوات، وما زال الاحتلال يحتجز داخل سجونه 49 منهم، حيث يقبعون بظروف اعتقالية ومعيشية صعبة للغاية.

وأشارت الهيئة أنه من أبرز الأسرى الذين أُعيد اعتقالهم خلال عام 2014 الأسير نائل البرغوثي والذين وصل مجموع سنوات اعتقاله إلى ما يزيد عن 42 عاماً، والأسير علاء البازيان، وعدنان مرغة وغيرهم من الأسرى.

ولفتت أنه ما جرى مع محرري صفقة (وفاء الأحرار)، يعد شاهد حي ودليل واضح على السياسة الانتقامية التي تتبعها دولة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، فإن الأسرى والمعتقلين بعد تحررهم لا يسلموا من التنكيل من قبل سلطات الاحتلال، بل على العكس يتعرضون لمزيد من الملاحقة والتنغيص وإعادة اعتقالهم وزجهم بالسجون بدون أي مبررات.

ودعت الهيئة مجدداً المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتكثيف جهودها والضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح محرري صفقة وفاء الأحرار وإنهاء اعتقالهم التعسفي، مطالبة الأشقاء المصريين بتقديم المساعدة والدعم ورعاية هذه القضية من جديد.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن أسرى صفقة الأحرار: 

 أهلَنا وشعبَنا الفلسطينيَّ وكلَ حرٍ في هذا العالمِ.
 فلسطين هيَ أمُّنا وهيَ كلُ شيءٍ في حياتنا، فعندما تُذكَرُ فلسطينُ ويُذكرُ فيها شعبٌ صامدٌ يواجِهُ الاحتلالَ ويدافعُ عنْ أرضهِ ومقدساتهِ فنزدادُ فخراً لأننا منْ هذا الشعبِ ومنْ تلكَ الفئةَ الفلسطينيةِ المقاومةِ التي أخذتْ على عاتِقها همَّ تحريرِ الأرضِ والإنسانِ.
 وكانَ منْ قَدَرِنا أنْ ننضمَ إلى صفوفِ الأسرى، نكافحُ السجانَ ونواجهُ الموتَ كلَ يومِ بصبرٍ وثباتٍ، وقدَّرَ اللهُ لنا الحريةَ في صفقةِ وفاءِ الأحرارِ وتذوقنا طعمَ الحريةِ والكرامةِ منْ جديدٍ وعِشنا في النورِ بعد ظلماتِ السجنِ الحالكةِ، إلى أنَ اتخذَ العدوُّ الغاشمُ قرارَهُ بإعادتِنا للسجنِ ضاربا بكلَ الاتفاقياتِ والتفاهماتِ عُرضَ الحائطِ ومستهزئاً بكلِ الوسطاءِ، فأصبحنا أسرى وفاءِ الأحرارِ المُعادَ اعتقالُهم.
 واليوم نصرخُ بصوتٍ واحدٍ وشعارُنا " الحريةُ حق " نطلبهُ من كلِ صاحبِ ضميرٍ في هذهِ الدنيا، ونؤكدُ على ما يلي:
 1 _ لقدْ طالَ أمدُ اعتقالِنا ونحنُ ننتظرُ حريتَنا ولنْ نصمتَ بعد اليومَ.
 2 _ العدوُّ الصهيونيُ أعادَ اعتقالَنا خارجَ إطارِ القانونِ وخارجَ إطارِ التفاهماتِ وهوَ أمرٌ نرفضُهُ وسنواجهُهُ بكلِ قوةٍ.
 3 _ ندعو الوسيطَ المصريَّ بأنْ يقومَ بواجبهِ تجاهنا فنحنُ ضحايا تنصلِ الاحتلالِ منْ صفقةٍ أشرفَ عليها وتمتْ برعايتهِ.
 4 _ ثقتُنا عاليةٌ بالمقاومةِ الفلسطينيةِ للوفاءِ بما وعدتْ وإطلاقِ سراحِنا بعدَ ثماني سنواتٍ عجافٍ تذوقنا فيها الألمَ والمرارةَ.
 أهلَنا وشعبَنا وأحرارَ العالمِ، إنَ حريتَنا حقٌ لنا وقدْ سلبَها العدوُّ الصهيونيُ منا، وقدْ آنَ الأوانُ لاستعادتِها، لذلكَ هذهِ هيَ الرسالةُ الأخيرةُ التي نرسلُها منْ قلبِ السجونِ قبلَ أنْ نبدأَ إضرابَنا المفتوحَ عنْ الطعامِ لنيلِ حقِنا، وندعوكمْ إلى مساندةِ كافةِ الفعالياتِ والنشاطاتِ التي تدفعُ باتجاهِ استعادتِنا لحياتِنا لنعودَ إلى أهلِنا ومجتمعِنا ونخدمُهُ بما يليقُ بنا كأبناءِ مقاومةٍ وأبناءِ شعبٍ يسعى للحريةِ ويرفضُ الظلمَ.
إخوانُكم أسرى "وفاءِ الأحرارِ" المعادُ اعتقالُهم