داخلية حماس : قطاع غزة الافضل على مستوى العالم من حيث الامن

تابعنا على:   17:43 2013-11-12

أمد/ غزة : أكدت داخلية حماس بغزة اليوم الثلاثاء ان قطاع غزة يعيش حالة من الهدوء والاستقرار الداخلي هي الأفضل على مستوى التاريخ الفلسطيني والأفضل على مستوى العالم(..) مبيناً ان كل محاولات إعادة الفوضى والفلتان لغزة لن تفلح مهما كانت مسمياتها وحجم الدعم الخارجي الذي تتلقاه ، وإن هذه الدعوات البائسة بعيدة عن واقع شعبنا ومشروعه المقاوم ولن يكتب لها النجاح .

واشارت الى ان أموالا واحزابا عربية معروفة تقوم بدعم بعض "المشبوهين والفارين" محاولة تخريب الوضع الأمني في قطاع غزة وكسر شوكة المقاومة ، وكان الأولى أن يقدم هذه الدعم والاحتضان للشعب المحاصر والمقاوم .كما جاء

وقالت داخلية حماس في بيان لها وزعته على وسائل الاعلام اليوم الثلاثاء :"واجه شعبنا في قطاع غزة تحديات داخلية وخارجية كبيرة في السنوات الأخيرة استطاع أن يتجاوزها بوحدته وقوته مشكلاً مع المقاومة والحكومة معادلة صعبة أحبطت كل ما يحاك ويدبر ضد القطاع ، وقد تحملت وزارة الداخلية والأمن الوطني عبئاً كبيراً في مواجهة تلك التحديات منذ عام 2006 وحتى يومنا هذا ، وتمكنت وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية من تحقيق الأمن والاستقرار لأبناء شعبنا في أصعب الظروف ولحظات المواجهة متجاوزة بذلك كل قوى الفوضى والفلتان عام 2007 للانقلاب على شرعية الانتخابات ، ونشرت الأمن والنظام وتعاملت مع كل الجيوب والمربعات الأمنية ليحيى شعبنا في قطاع غزة حياةً أمنةً مستقرة لم يشهدها من قبل".كما جاء في البيان

وتابعت داخلية حماس :" نظرا لهذا الدور المؤثر والكبير لوزارة الداخلية والأمن الوطني ، كان الغدر الصهيوني والضربة الأولى في حرب الفرقان عام 2008 التي استهدفت وزارة الداخلية بكافة مقراتها الأمنية ليرتقي قرابة 300 شهيد من أبناء الوزارة في مقدمتهم الوزير الشهيد سعيد صيام ، ظنا من الاحتلال وأعوانه أنهم بذلك سيعيدوا الفوضى والفلتان الأمني لغزة ، وهو ما لم يحدث بفضل التضحيات الكبيرة وصمود شعبنا ووعيه ، واستطاعت الوزارة المحافظة على الجبهة الداخلية في أصعب الظروف وحماية ظهر المقاومة ، وهو ما تكرر في حرب حجارة السجيل عام 2012 ، ولم يستطع الاحتلال وأعوانه أن يكسروا شوكة قطاع غزة ولا مقاومته".على حد تعبير البيان

وأوضحت ان البعض حاول مؤخراً أن يستغل الأجواء التي حدثت في بعض الدول العربية المجاورة لنقل الفوضى إلى قطاع غزة بدعم واحتضان من قوى داخلية وخارجية ، ووضعوا الخطط لذلك وضربوا المواعيد ، ولكن خاب فألهم وطاش سهمهم أمام وعي شعبنا وصمود مقاومته وقوة مؤسسته الأمنية ".

وبينت داخلية حماس انها تتعاون مع كل غيور على وطننا وشعبنا بما يعزز الاستقرار والسلم الاجتماعي وستبقى تمد أيديها للجميع بما يخدم شعبنا ويحقق له الأمن والاستقرار.