أسئلة سياسية من واقع الحال

تابعنا على:   18:53 2022-06-10

محمد جبر الريفي

أمد/ . (اولا) : هل يعي الكيان الصهيوني الذي مر على وجوده في المنطقة العربية مغايرا لنسيجها الاجتماعي والحضاري 74 عاما وعلى عدوانه في مثل هذه الايام من شهر يونيو عام 67 55عاما ... هل يعي هذا الكيان العدواني العنصري الغاصب اهمية السلام والأمن والاستقرار الذي يكفل له التعايش كأمر واقع وضرورة التسوية السياسية بعيدا عن مفاهيم الفكر الديني الصهيوني المغرق بالتخلف وفيما لو تحققت على اساس مشروع حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي أو على اساس الدولة الديموقراطية الواحدة التي تكفل لمواطنيها المساواة بعيدا عن ممارسة التمييز القومي والديني وذلك كما حصل في دولة جنوب افريقيا بالقضاء على نظام الابرتهايد العنصري .. هل يعي ان هذا الحل السياسي هو أفضل كثيرا من الحل الأمني التي تمارسه للمشكلة الفلسطينية الذي يقوم على التوسع مدعومآ بالتفوق العسكري الذي لم يعد يجدي في مواجهة ارادة المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها وقد حققت في معركة سيف القدس قبل ذلك إنجازا عسكريا على طريق معادلة تبادل الردع ؟( ثانيا) : هل مباحثات المصالحة الوطنية الفلسطينية التي جرت قبل مدة. في القاهرة بتكليف من جامعة الدول العربية قد توقفت نهائيا وذلك بعد عدم قدرة جهاز المخابرات المصرية على تحقيق أي خطوة سياسية في سبيل إنهاء الانقسام السياسي البغيض الذي طال امده والحق أكثر الأضرار بالقضية الفلسطينية حيث لم نعد نسمع الان اي حديث عن المصالحة الوطنية مكتفبا دور الوسيط المصري في الظروف الحاضرة على تحقيق استمرار التهدئة بين الكيان الصهيوني وفصائل المقاومة خاصة حركة حماس وقد اثمرت جهود الوسيط المصري بنتائج مرضية قابلتها حكومة نفتالي الإسرائيلية اليمينية المتطرفة حكومة المستوطنين بارتياح فمرت مسيرة الإعلام الصهيونية "بسلام" دون أي رد صاروخي كما قيل في خطاب التهديد والوعيد!! .(ثالثا) : ماذا عن موقف الدول العربية الاربع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب التي هرولت للتطبيع مع الكيان الصهيوني؟

هل مازالت على قناعة سياسية بأن الكيان الصهيوني قد بدل بالفعل جلده الثعباني بجلد أكثر نعومة؟ وأنه لذلك جدير بالتكريم من خلال الابقاء على اتفاقيات الخنوع والمذلة التي توجت كما ذكرت الأنباء عن نصب رادارات إسرائيلية في كل من الإمارات والبحرين وذلك في إطار التحالف الأمني ضد إيران وهو الأمر الذي يناقض الانتماء الديني والقومي فايران هي دولة إسلامية كبري معادية للتحالف الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف السيطرة السياسية والاقتصادية على المنطقة بينما الكيان الصهيوني كيان عنصري غاصب غريب عدو رئيسي للأمة العربية والإسلامية.

كلمات دلالية

اخر الأخبار