الخارجية الفلسطينية تدين جريمة اعدام الشاب أبو عيهور وتطالب بتوفير الحماية للفلسطينيين

تابعنا على:   14:13 2022-06-09

أمد/ رام الله: أدانت الخارجية الفلسطينية برام الله، بأشد العبارات جريمة اعدام الشهيد الشاب محمود فايز أبو عيهور (27 عامًا) يوم الخميس، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي عليه في حلحول.

واعتبرت الخارجية، هذه  الجريمة  الجديدة  جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء الشعب الفلسطيني بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي.

كما اعتبرت الخارجية، الجريمة دعوة صريحة لتفجير ساحة الصراع ولدوامة العنف والفوضى خدمة لمصالح الاحتلال ومشاريعه الاستعمارية التوسعية.

وقالت الخارجية، "إن التصعيد الحاصل في جرائم الاعدامات الميدانية دليل واضح على أن الائتلاف الاسرائيلي الحاكم ينفذ مخططات وسياسة اليمين واليمين المتطرف في دولة الاحتلال، ويصدر أزماته الداخلية للساحة الفلسطينية وعلى حساب الدم الفلسطيني."

وأكدت الخارجية، أن جرائم الاعدامات الميدانية باتت نتيجة مباشرة لهذه الاقتحامات الهمجية، وهي تشكل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بحرصها على مبادئ حقوق الانسان، وتمارس أبشع أشكال ازدواجية المعايير عندما يتصل الامر بحقوق الانسان الفلسطيني والتزامات اسرائيل كقوة احتلال.

وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.  تطالب الوزارة  المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وطالبت الخارجية، المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الإحتلال ومستوطنيه. من جهتها تتابع الوزارة جرائم الاعدامات الميدانية وضحاياها على المستويات كافة، خاصة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية في الدول، وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي الثنائي والمتعدد الأطراف.