بعد 74 عاما من النكبة.. التغيير مطلوب في مسيرة النضال

تابعنا على:   15:25 2022-05-31

محمد جبر الريفي

أمد/ علينا ان نعترف الان بعد ازدياد انتهاج حالة التطرف والصلف والعدوان الإسرائيلي على المقدسات والتي جاءت مسيرة الاعلام في القدس ترجمة لها أن تعلقنا بوهم التسوية مع كيان عدواني غاصب وقد وصلت مساعيها إلى طريق مسدود كان تعلقا وهميا بشكل خاطىء.. حقيقة لقد أخفقنا حتى الآن بعد مضى 74 عاما في تحقيق اهدافنا ألوطنية في المعركة مع المشروع الصهيوني لكننا ايضا لم نخسر الحرب معه فقد أقيمت الدولة العبرية عام 48 بانتصار العصابات الصهيونية المسلحة على الجيوش العربية وجرت مفاوضات غير مباشرة في جزيرة رودس تم فيها اعتماد خط الهدنة الذي تحول بعد حرب حزيران 67 إلى مطلب فلسطيني وعربي لانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي التي احتلت أثناء الحرب وتبدل شعار تحرير فلسطين إلى المطالبة بحدود دولة على حدود خط الهدنة 67 ثم بعد حرب أكتوبر تم الاعتراف بالكيان الصهيوني بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد مع مصر ثم بعد ذلك بتوقيع اتفاقية اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية تبع ذلك توقيع اتفاقية وادي عربة مع الأردن ومع الاعتراف بدأ التطبيع الذي يجري مع دول عربية ..وهكذا تهمشت القضية الفلسطينية عربيا وإقليميا ودوليا مما دفع الإدارة الأمريكية المتصهينة السابقة اخيرا إلى إعلان صفقة القرن التي أعطت كل شيء للاسرائليين وصادرت كل شيء لشعبنا الفلسطيني. .والسؤال هل يحق لنا أن نعترف بالحقيقة بأننا أخفقنا في إدارة المعركة مع المشروع الصهيوني ولكننا لم نخسر الحرب معه حيث التناقض الرئيسي ما زال قائما بينه وبين مشروعنا الوطني لكن الضرورة ألوطنية والقومية تستدعي بعد الآن أحداث التغيير المطلوب في مسيرة النضال الوطني والنهج التسووي العقيم القائم عليه ...

كلمات دلالية

اخر الأخبار