موقع: الموساد الإسرائيلي رتب زيارة وفد سوداني إلى تل أبيب

تابعنا على:   08:08 2022-05-29

أمد/ تل أبيب: ذكر موقع "إنتليجنس أونلاين" الفرنسي أن وفداً من كبار المسؤولين السودانيين زار إسرائيل هذا الأسبوع من أجل تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) هو من تولى تنظيم الزيارة، وليس وزارة الخارجية كالمعتاد. 

  وكشف موقع "جيويش إنسايدر'' الإخباري عن أن وزارة الخارجية الأميركية بعثت رسالة إلى إسرائيل بضرورة الامتناع عن تعزيز العلاقات مع السودان وإقامة علاقات دبلوماسية معه، في ظل معارضة واشنطن للحكم العسكري في الخرطوم. 

ونقل الموقع عن مصدر بالخارجية الأميركية قوله: "نحث إسرائيل على الانضمام إلينا والمجتمع الدولي والضغط على القادة العسكريين السودانيين للتخلي عن السلطة لصالح حكومة انتقالية مدنية".

وأضاف أن "الولايات المتحدة لن تستأنف تقديم المساعدات المؤجلة للحكومة السودانية حتى عودة السلطة إلى حكومة مدنية"، في إشارة إلى مساعدات وعدت بها الحكومة السودانية السابقة برئاسة عبدالله حمدوك، عقب الإعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. 

وفي أكتوبر 2020، أعلنت إسرائيل والسودان، بوساطة الولايات المتحدة، عن تطبيع العلاقات بين البلدين، وفي يناير 2021، وقعت الحكومة السودانية على الجزء التوضيحي من الاتفاقيات الإبراهيمية.

وفي أكتوبر 2021، أعلن رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق عبدالفتاح البرهان عن إجراءات تضمنت حل الحكومة والمجلس السيادي.

وقال مصدر بوزارة الخارجية الأميركية إن "الولايات المتحدة أيدت بشدة قرار الحكومة الانتقالية المدنية السودانية لتحسين علاقاتها مع إسرائيل، وأشادت بالالتزامات التي قطعها الجانبان في هذا الصدد"، لكن قرار القادة العسكريين بالسودان السيطرة على الحكم نسف كل المساعي الرامية لتحسين العلاقات الخارجية للسودان.

وبحسب صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، التقى عضو الكنيست إيلي كوهين الذي كان أول وزير إسرائيلي يزور العاصمة السودانية الخرطوم، السفير الأميركي لدى إسرائيل توم موبيلز، الخميس، وتحدث معه بشأن الأهمية الاستراتيجية لاستكمال عملية التطبيع بين إسرائيل والسودان.

وقال كوهين للسفير إنه "يتوجب على الحكومة الإسرائيلية والولايات المتحدة بشكل خاص أن تسعيا لتوقيع اتفاقية السلام مع السودان في أسرع وقت ممكن، وأن تفعل ذلك مع القيادة السودانية دون التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد".

ووصف كوهين السودان بأنه من الدول المهمة والكبيرة في إفريقيا، ويقع في موقع استراتيجي على البحر الأحمر، وأكد أن "الاتفاق معه ضروري لاستقرار الشرق الأوسط وشرق إفريقيا، وسيساعد على منع العناصر الإسلاموية، بما في ذلك إيران، من دخول المنطقة". 

ورغم المناشدات المتكررة من الإدارة الأميركية، امتنعت إسرائيل عن إدانة إجراءات 25 أكتوبر في السودان والنظام الجديد واستمرت في إقامة علاقات معه.

وزعمت الصحيفة الإسرائيلية أن االسودان تم استخدامه في الماضي كجزء من ممر لتهريب الأسلحة من إيران إلى حركة حماس في غزة.

وذكرت أنه في عام 2009، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي قافلة شاحنات إيرانية في السودان، وتلى ذلك هجومان إسرائيليان آخران على الأقل في البلاد.