نقابة المحامين تحذر من التصعيد الذي تقوده حكومة الاحتلال بتسيير "مسيرة الأعلام"

تابعنا على:   21:36 2022-05-28

أمد/ رام الله: حذرت نقابة المحامين الفلسطينيين مساء يوم السبت، من التصعيد الخطير الذي تقودة حكومة الإحتلال بتسيير "مسيرة الأعلام " الأحد في مدينة القدس المحتلة، ودعمها المطلق لقطعان المستوطنين لإحياء ذكرى ما يسمى يوم توحيد القدس والتي قامت على تهجير وعذابات أبناء شعبنا في القدس.

وأضافت نقابة المحامين، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه: "إن ما يسمى مسيرة الأعلام جاء امتدادا لجرائم الدولة القائمة بالإحتلال وانتهاكا جسيما لأحكام القانون الدولي الإنساني وعلى وجه الخصوص اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، ويمثل استفزازا سنويا لشعبنا الأبي على إمتداد أماكن تواجده في فلسطين التاريخية وخارجها في كل أماكن الشتات، حيث دأبت سلطات الاحتلال الصهيوني ومنذ تاريخ 28-5-1968وتزامنا مع قرارها الباطل وفقا لقرارات الشرعية الدولية بتوحيد قدسنا المحتلة كعاصمة لهذا الكيان الغاصب.

وتابعت: "إن ما تنوي قوات الإحتلال العسكري القيام به غدا في هذه المناسبة الأليمة وبالانسجام التام ما بين الأذرع الحكومية التابعة للإحتلال وجماعات التطرف والإستيطان يمثل انتهاكا جسيما لأحكام القانون الدولي والقرارات الأممية لا سيما القرارات 250، 251، 252، 267، 267 الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، وتشكل امتداد لمسلسل الجرائم اليومية التي ترتكبها هذه القوة في مواجهة شعبنا الأعزل وأرضه".

وأردفت" وازاء هذا التصعيد الخطير، أكد بيان النقابة أن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية للجم قوة الإحتلال العسكري عن هذه الجرائم وصولا لجلب المجرمين إلى العدالة الدولية.

وشدد النقابة على أن الرد الفلسطيني الأنسب في مواجهة هذا التصعيد الخطير لا يكون الا عبر برنامج وطني شامل ينهي حالة الانقسام ويجسد الوحدة الوطنية قولا وفعلا ويؤسس لحالة تكامل وبناء لعمق استراتيجي وطني قادر على المواجهة انطلاقا من حق شعبنا في تقرير مصيره على أرضه المحتلة بكافة اشكال النضال والمقاومة، ويؤسس لأبعاد وشراكات جديدة في الإقليم والعالم على مستوى الشعوب والأنظمة المناهضة للاحتلال لوضع حد لهذه الجرائم المستمرة وصولا لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وختمت النقابة في بيانها بتوجيه التحية إلى جماهير شعبنا الأبي على امتداد الخارطة التاريخية لفلسطين وفي أماكن الشتات لا سيما في العاصمة المحتلة القدس على موقفهم الثابت في مواجهة هذا المشروع التوسعي الإحلالي والتهويد على نحو حسم فيه شعبنا في القدس المحتلة مبكرا بصموده وتجذره على أرضه هوية القدس العربية، قائلة: "عاشت فلسطين وعاشت القدس عاصمتها الأبدية".