وهمُ السراب ..  

تابعنا على:   21:36 2022-05-23

عطا الله شاهين

أمد/  أخطو خلف السراب متلهفا ..

هناك أرى امرأة تلوح للشمس

أراها تتعب من خطوها المجنون..

أخطو خلفها كي أقول لها أنا هنا

وكلما أدنو من سراب امرأة أراني لا أجدها

أقف للحظات، لكي أستريح تحت الشمس، لكنني ما زلت أراها تخطو

أواصل الخطو صوب السراب، وأعي بأن لا امرأة هناك

أقف تحت الشمس، وأقول: هل ما أراه من سراب يعود لامرأة؟

عقلي تعب من صورة السراب، التي تريني امرأة تخطو

أقرر العودة من حيث أتيتُ..

أنظر خلفي، ولا امرأة في السراب..

أقول: لماذا إذن أرى امرأة ؟

لا أجد إجابة على سؤال اللحظة..

كلمات دلالية