حماس: قرار "محكمة الاحتلال" السماح لليهود بممارسة طقوسهم التلمودية في الأقصى لعب بالنار

تابعنا على:   22:44 2022-05-22

أمد/ غزة: أكدت حركة حماس، مساء يوم الأحد، على أن السماح للمستوطنين بممارسة طقوسهم التلمودية في باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال اقتحاماتهم المستفزة، "لعبٌ بالنار وتجاوزٌ لكلّ الخطوط الحمر".

وقالت حماس، في تصريح صحفي لها، إن قرار "محكمة الصلح" الإسرائيلية السَّماح لليهود بممارسة طقوسهم التلمودية، خلال اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى "تصعيدٌ خطيرٌ يتحمّل قادة الاحتلال تداعياته التي ستكون وبالاً عليهم وعلى حكومتهم".

ولفتت إلى أن تلك القرارات "سترتدّ على الاحتلال وحكومته وقطعان مستوطنيه جميعًا بمزيد من المقاومة والتصدّي، حتّى كبح جماح مخططاتهم التهويدية".

وجددت التأكيد على أن "المسجد الأقصى حقٌ خالصٌ للمسلمين، كلَّ شبرٍ منه؛ لن نسمح بانتهاك حرمته وإقامة طقوس تلمودية فيه مهما كلّف الثمن".

وأردفت: "لا سيادة في الأقصى إلا لشعبنا الفلسطيني، ولن يُفلح الاحتلال وقطعان مستوطنيه وجماعاته المتطرّفة في فرض واقع جديد على أرضه المباركة بالقوّة والإرهاب".

ونبهت حركة "حماس" إلى أن الشعب الفلسطيني والمقدسيون سيتصدّون لهذه المخططات بكلّ قوّة وبسالة، ولن نسمح بها مهما كان الثمن.

ومساء الأحد، ألغت محكمة "الصلح" التابعة للاحتلال الإسرائيلي في القدس، القيود المفروضة على عدد من المستوطنين؛ تشمل أوامر إبعاد عن البلدة القديمة في القدس، بعد أن كانوا قد أدوا طقوسًا تلمودية في باحات المسجد الأقصى.

وجاء في نص قرار المحكمة، وفقًا للقناة "12" الإسرائيلية، أنه باستطاعة المقتحمين للمسجد الأقصى من المستوطنين، أداء صلوات يهودية في باحاته.

ويحتفل المستوطنون بيوم القدس في 28 مايو العبري، ويتوافق هذا العام بتاريخ 29-5-2022 بالتقويم الميلادي، وهي المناسبة التي حاول اليمين المتطرف، خلالها تنظيم اقتحام للمسجد الأقصى في 28 رمضان 2021.

وتواصلت الدعوات الفلسطينية والمقدسية، يوم الأحد، لصد مخططات المستوطنين والاحتلال الإسرائيلي، في تنفيذ اعتداءات جديدة بالمسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس، نهاية أيار/ مايو الجاري.

ودعا نشطاء إلى المشاركة الواسعة في فجر "لن ترفع أعلامكم" بالمسجد الأقصى، الأحد القادم، لإحباط مخططات المستوطنين في تنظيم "مسيرة الأعلام".