شنكال و شروط أهاليها للرجوع

تابعنا على:   18:09 2022-05-22

سجاد شنكالي

أمد/ شنكال او سنجار مدينة عراقية تتمتع بموقع ستراتيجي كونها على الحدود العراقية - السورية و أيضا تتمتع بأرضٍ ذا خيرٍ وفير و جبلاً شامخاً و يتمركز العديد من القوميات و الأديان في هذه المدينة كالمسلمين و الأيزيدين و الكورد و العرب و الخ ..... ، قبل النزوح كل هذه المكونات كانوا يعيشونَ بسلام و أمن و أمان بدون تفرقة أو طائفية حتى أن نزحوا من ديارهم بسبب استحلال سنجار من قبل داعش، سنجار بامتلاكها لجبلها الشامخ تعتبر من أهم المواقع الإستراتيجية و الأقرب استهدافاً لإسرائيل كما استهدف صدام حسين إسرائيل من جبل سنجار الشامخ. يطلق على سنجار اسم العراق المصغر بسبب مكوناته المتنوعة و المتخلفة.

هناك أسباب و متطلبات عدة لعدم رجوع أغلبية أهالي سنجار إلى مناطقهم في الوقت الحالي، عدم الإستماع لمتطلبات أهالي المدينة من قبل الجهات المختصة تسبب  بتأخير و تطويل مدة النزوح منذ عام ٢٠١٤ إلى الحين ٢٠٢٢، و تواجد القوات المسلحة المتنوعة في المنطقة  سبب آخر  لإنكسار الثقة لدى المواطنين بالرجوع ، و القصف المستمر في سنجار على نواحيها و جبلها من قبل القوات التركية زعزع الوضع في سنجار بالكامل و أولدَ خوفاً كبيرا في نفوس الأهالي مما جعلهم يترددون في الرجوع، و هناك سبب آخر لعدم  الرجوع و هو أن السنجارين الذين رجعوا إلى مساكنهم و مناطقهم يعانون من قلة الخدمات اللازمة كالكهرباء و المياه و الخ....، الإندلاعات الأخيرة التي حدثت بين الجيش العراقي و وحدة حماية سنجار المعروفين بليبشة أدى إلى نزوح جديد و خوفاً هائلاً لدى المفكرين بالرجوع و على المتواجدين من الأهالي.

كل الأسباب التي ذكرتها واقفة أمام أهالي المنطقة و تسببت في إطالة مدة النزوح، على الحكومة العراقية فرض القانون على المنطقة و أسترجاع الأمن والأمان و الاستقرار و السيادة للمنطقة بإخراج كل القوات اللاشرعية و توفير الخدمات و بناء وحدات سكنية إضافية و تعويض الناس المتضرره جراء قدوم داعش الإرهابي.

كلمات دلالية