أزمة "زعبي" في طريقها إلى الحل..

إعلام عبري: حكومة بينيت تحاول تصحيح مسار "الضربة الثانية" التي تعرض لها الإئتلاف

تابعنا على:   20:30 2022-05-21

أمد/ تل أبيب: أكدت وسائل إعلام عبرية مساء يوم السبت، أنّ عضو الكنيست غيداء ريناوي- زعبي لن تقدم استقالتها من الكنيست الإسرائيلي.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية عبر موقعها الإلكتروني نقلاً عن مصدر حكومي إسرائيلي، إنّنا في طريقنا الى حل والأحد كل شيء سيكون وراءنا، ولن تقدم زعبي استقالتها".

وأكدت المصادر المقربة من وزير الخارجية يائير لابيد، أنّ المحادثات جارية بين الطرفين "ونعتقد أننا سنكون قادرين على ذلك". 

في السياق ذاته، شددت صحيفة "هآرتس"، أنّ هناك "إحراز تقدم كبير في الاتصالات لحل الأزمة بين عضو الكنيست ريناوي زعبي وبين التحالف، بموجب الاتفاقات ليس من المتوقع أن تستقيل ريناوي زعبي من الكنيست، وستدعم التحالف.

وأضافت نقلاً عن مسئول مُطَّلع على المحادثات مع ريناوي – زعبي، أن "حكومة بينيت قوية وستستمر لتبقى قوية، وجهتنا لتمرير الميزانية".

وتجري منذ يومين، محاولات مكثفة من قبل مركبات الحكومة الإسرائيلية، لإقناع النائبة ريناوي - زعبي، للعدول عن قرارها الذي يزيد الحكومة المأزومة أصلا، أزمةً أخرى.

ونوّهت صحيفة "هآرتس" إلى أنه في صلب التفاهمات بين ريناوي - زعبي وبين أطراف الحكومة، كانت تعهدات اقتصادية للمجتمع العربي.

ومن ضمن التفاهمات، سيتم تحويل أموال لبناء أقسام جديدة في مستشفيات الناصرة، وفقا لما ذكر المصدر الحكومي.

وأضاف المصدر أنها "تريد ‘كريديت‘ على عدة قضايا وأيضًا تريد اهتمام ولفت انتباه، إذن نعطيها، وهكذا تكون الأزمة من خلفنا".

وذلك على الرغم من أن حُجج ريناوي - زعبي، برسالة استقالتها من الحكومة، كانت على النحو التالي "في الأشهر الأخيرة وبسبب اعتبارات سياسية ضيقة، فضل قادة التحالف الحفاظ على جانبه اليميني وتعزيزه. وآثر قادة الحكومة مرارا وتكرارا اتخاذ مواقف متشددة ويمينية بشأن القضايا الأساسية ذات الأهمية للمجتمع العربي بأسره: الأقصى وقبة الصخرة، الشيخ جراح، الاستيطان والاحتلال، هدم المنازل ومصادرة الأراضي في النقب وطبعا قانون المواطنة"، إلا أن تسوية الخلاف على ما يبدو كان بمزيد من التعهدات والوعودات الاقتصادية، دون علاقة لما ورد في رسالة الاستقالة.

وتعتبر استقالة زعبي من حزب ميرتس، الضربة الثانية في أقل من شهر التي يتعرض لها الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حيثُ ألغت ريناوي زعبي ترشيحها من أي منصب محتمل.

إعلان الزعبي فاجأ "بينيت ولبيد" ورئيس حزبها الوزير "هورويتش" الذي لم يتوقع ذلك، وتجري "ميرتس" مشاورات حول هذا الموضوع، إلى جانب جهود "ميرتس"، يحاول التحالف بأكمله إقناعها بالتراجع عن قرارها، في الوقت نفسه، أُعلن عن إلغاء اجتماع كتلة حزب يمينا البرلمانية المتوقعة مساء الخميس لمناقشة استقالة الزعبي.

وبصرف النظر عن الضربة القوية الأخرى التي يتلقاها التحالف، هذا يعني أن عضوة الكنيست زعبي تتخلى عن دورها كقنصل في الصين، والذي كان من المفترض أن تدخله في غضون ستة أشهر.

أخبار ذات صلة