أحمد سعدات أميناً عاماً..

فصائل وشخصيات فلسطينية يهنئون "الشعبية" على نجاح مؤتمرها العام وانتخاب قيادتها

تابعنا على:   18:39 2022-05-21

أمد/ غزة: هنأت فصائل وشخصيات فلسطينية يوم السبت، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بنجاح مؤتمرها العام الثامن، وانتخاب أحمد سعدات أميناً عاماً وجميل مزهر نائباً له.

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هاتف عصر يوم السبت، جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث قدم له التهاني بنجاح المؤتمر العام الثامن للجبهة، والذي شكل تكريسًا للنهج الديموقراطي في مرحلة دقيقة وحساسة تتصاعد فيها المقاومة ضد الاحتلال وتلوح بشائر النصر.

وعبّر هنية، عن اعتزازه بتاريخ الجبهة الشعبية ووفائها لمبادئ الثورة الفلسطينية وتمسكها بكامل الحقوق الوطنية ووفائها لرجالها وتمسكها بإعادة انتخاب الأمين العام الرفيق المناضل أحمد سعدات المعتقل في سجون الاحتلال، وقدم من خلاله التهنئة للأمين العام، وقال إنه جدير بهذا الموقع، كما قدم التهنئة للرفيق مزهر بانتخابه شخصيًا نائبًا للأمين العام، مؤكدًا وقوف حركة حماس مع الجبهة الشعبية.

من جانبه عبر مزهر عن شكره واعتزازه بالعلاقة مع حماس، وتأكيده تمسك الجبهة بالمبادئ الوطنية والجبهوية، والاستمرار في حمل الرسالة حتى تحرير أرض فلسطين بكامل ترابها من النهر إلى البحر، وأكد وفاء الجبهة لأمينها العام وإعادة انتخابه تأكيدًا لدوره وقيادته وتضحياته.

وفي بيان صدر عن نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية، بارك لأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجميل مزهر نائب الأمين العام لانعقاد المؤتمر الوطني العام الثامن لجبهتكم، وما أسفر عنه من نتائج سياسية وتنظيمية، وعبركم نتقدم بالتهنئة إلى عموم كوادر الجبهة ومناضليها وأنصارها، ولنا الثقة العالية أن المؤتمر بنتائجه السياسية والتنظيمية سيشكل خطوة إضافية مميزة في مسار الجبهة الشعبية، في نضالها، مع باقي فصائل العمل الوطني، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة لشعبنا في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وقال حواتمة، نقف معاً أمام لحظة سياسية فاصلة في المسار النضالي لشعبنا وحركته الوطنية في مواجهة احتلال فاشي لا يتورع عن توسل أبشع الأساليب وأكثرها بطشاً ودموية، من أجل إجهاض وتقويض إرادة شعبنا وثباته وصموده. لكننا على ثقة أن إرادة شعبنا ومقاومته أقوى من كل مشاريع دولة الاحتلال، وتغولها، وأن مقاومتنا الباسلة، بكل الأساليب والوسائل سوف تقودنا إلى دحر الاحتلال وطرد عصابات المستوطنين، وتحرير أرضنا، واستعادة شعبنا لحريته الكاملة.

وأضاف، أن المرحلة تتطلب منا جميعاً، اعتماد الحوار الوطني الشامل والمسؤول؛ لوضع نهاية للانقسام المدمر، الذي يعيق مسيرتنا الوطنية، وأن نتوصل إلى النتائج التي تمكننا جميعاً من إعادة بناء نظامنا السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية، وببرنامج كفاحي يوحد شعبنا وقواه السياسية، يترجم قرارات المجلسين الوطني والمركزي في إنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني معه والتحرر من قيود «بروتوكول باريس الاقتصادي»، والغلاف الجمركي الموحد. ما يوفر لمقاومتنا المركز القيادي الموحد الذي تفتقد إليه الحالة الانتفاضية لشعبنا في الضفة والقطاع وعموم مناطق الشتات منذ العام 2015، وقد بات حاجة ملحة لا تقبل التأجيل أو المماطلة.

 وأكد، ثقتنا بأننا سننجح معاً في تعاون رفاقي في تعزيز نضال شعبنا ومقاومته، لنؤكد بالملموس الأهمية القصوى لمسؤولية اليسار الفلسطيني بأطرافه المختلفة في خدمة شعبنا وقضاياه الوطنية والمجتمعية.

وقدمت الجبهة العربية الفلسطينية   التهاني والتبريكات بنجاح مؤتمر الجبهة الشعبية الثامن ، متمنين النجاح والتوفيق لقيادة وكوادر  الجبهة في مهامهم الجديدة.

وأكدت، على ضرورة تكاثف الجهود لإنهاء الانقــسام واستعادة الوحدة الوطنية من اجل التفرغ لمواجهة الاحتلال وكنسه ان ارضنا فلسطين.

اخر الأخبار