أحمد سعدات الأمين وجميل مزهر نائب..

فصائل فلسطينية تبارك للجبهة الشعبية نجاح مؤتمرها العام وانتخاب قيادتها

تابعنا على:   19:48 2022-05-20

أمد/ غزة- رام الله: هنأت فصائل فلسطينية مساء يوم الجمعة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لنجاح مؤتمرها العام واختيار قادتها أحمد سعدات أميناً وجميل مزهر نائباً له.

حركة الجهاد في فلسطين، هنأت فيالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بإتمام أعمال المؤتمر العام الثامن، وانتخاب القائد الوطني الرفيق أحمد سعدات أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وانتخاب القائد المناضل الرفيق جميل مزهر نائباً للأمين العام. 

وقدمت الجهاد، التهنئة للقادة الذين حازوا على ثقة رفاقهم وانتخبوا في مختلف المواقع القيادية في الجبهة، فإننا تمنى لهم التوفيق في خدمة قضايا شعبهم.

وشددت، على علاقتنا الوثيقة بالجبهة وقيادتها ومناضليها، واستمرار تعاوننا لحماية الثوابت الوطنية والتصدي للاحتلال والمضي في طريق المقاومة حتى تحرير أرضنا واستعادة مقدساتنا. 

ومن جهتها، قدمت  حركة حماس التهنئة الخالصة للرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بمناسبة إتمام أعمال المؤتمر الوطني العام الثامن، الذي تخلله انتخاب الرفيق القائد الأسير البطل أحمد سعدات أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وانتخاب الرفيق المناضل القائد جميل مزهر نائباً للأمين العام، وكذلك انتخاب أعضاء المكتب السياسي للجبهة.

وأكدت حماس، أنّه بهذا العرس الديمقراطي تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على حيويتها الثورية ودورها النضالي الممتد منذ عقود.

وأرسلت خالص الأمنيات بالتوفيق للأمين العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي، ومعاً وسوياً على طريق المقاومة حتى التحرير والعودة.

وفي السياق ذاته، وجهت لجان المقاومة، بالتهنئة الأخوية الصادقة للرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة عقد وإتمام المؤتمر الوطني الثامن للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقدمت اللجان، التهنئة للرفيق القائد الوطني الأسير احمد سعدات بمناسبة إنتخابه أمينا عاما للجبهة وللرفيق القائد جميل مزهر بمناسبة إنتخابه نائبا جديدا للأمين العام وللرفاق في اللجنة المركزية العامة والمكتب السياسي الذين نالوا ثقة أعضاء المؤتمر الثامن للجبهة .

وأكدت، أنّ معركة البناء الديمقراطي والشوري لا تقل أهمية عن معركة التحرر والنضال الوطني  والمقاومة ومجابهة العدو الإسرائيلي.

وشيدت،  بتاريخ الجبهة الكبير في مقاومة العدو الصهيوني والتصدي لكافة المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا ومقدساتنا .

وأوضحت، يجمعنا بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين علاقة وتاريخ طويل من المقاومة ومجابهة التحديات التي تحدق بقضيتنا الوطنية ونأمل بأن تظل الجبهة رافعة اساسية من روافع العمل والفعل المقاوم حتى النصر والعودة وتطهير المقدسات من دنس المحتل الصهيوني الغاصب .

وتقدمت قيادة حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، وعلى رأسها الأمين العام الشيخ المجاهد أبو قاسم دغمش، بخالص التهاني والتبريكات للإخوة رفاق الدرب، في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بإتمام أعمال المؤتمر الوطني العام الثامن وانتخاب الرفيق القائد الأسير أحمد سعدات أميناً عاماً والرفيق المناضل جميل مزهر نائباً للأمين العام وانتخاب أعضاء المكتب السياسي .

وتمنت الحركة، لقيادة الجبهة الشعبية، مواصلة مسيرة النضال والجهاد والمقاومة، حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال ,وكلنا ثقة بهم وبفصائل شعبنا المقاومة للاستمرار في نهج الوحدة والمقاومة..

وتقدم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بالتهنئة الحارة لرفاقنا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بمناسبة انعقاد مؤتمرهم العام الثامن، وإعادة انتخاب القائد الأسير أحمد سعدات أميناً عاماً للجبهة، وانتخاب الرفيق المناضل جميل مزهر نائباً له، وانتخاب أعضاء المكتب السياسي للجبهة.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وما تزال شريكاً في كفاح شعبنا الوطني، وفصيلاً ترك بصمته الواضحة في مسيرة نضالنا من أجل الحرية، وسجّلت على الدوام مواقف وطنية تستحق الإشادة والتقدير.

وأبرق تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بأمنيات التوفيق لقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومعاً نواصل طريقنا نحو الحرية والاستقلال. 

من جهته، أبرقت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم السبت، بأحر التهاني والتبريكات للرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختتام أعمال المؤتمر الثامن وانتخاب الهيئات القيادية وعلى رأسها الأمين العام الرفيق أحمد سعدات ونائبه الرفيق جميل مزهر.

وتمنت الجبهة الديمقراطية، في بيان لها، للشعبية وقيادتها مزيداً من النجاح والتقدم إلى الأمام من أجل رحيل الاحتلال.

وأضافت "معاً وسوياً لانجاز حق شعبنا الفلسطيني بالعودة والدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق تقرير المصير".

هنأ حزب الشعب الفلسطيني الرفيقات والرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بنجاح أعمال المؤتمر الوطني الثامن للجبهة، الذي انتخب قيادة الجبهة وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الأسير المناضل أحمد سعدات، ونائبه الرفيق المناضل جميل مزهر.  

وقال الحزب في بيانه: "إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يهنىء الرفاق قيادة وكوادر ومناصري الجبهة فانه يتطلع  الى تعزيز العلاقات التي تربطه مع الرفاق في الجبهة الشعبية في مختلف ساحات ومجالات النضال الوطني المشترك."

ويتمنى  للجبهة الشعبية وقيادتها المنتخبة  مزيدا من النجاحات والتعاون المشترك في النضال الوطني  على طريق تحقيق  اهداف شعبنا في حريته واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم .

قدم نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية رسالة تهنئة لانتخاب الجبهة الشعبية أمينها العام.

فيما يلي نص الرسالة:

الرفيق العزيز أحمد سعدات
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الرفيق جميل مزهر نائب الأمين العام
الرفاق أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة

نتقدم منكم بأحرّ التهاني الرفاقية لانعقاد المؤتمر الوطني العام الثامن لجبهتكم، وما أسفر عنه من نتائج سياسية وتنظيمية، وعبركم نتقدم بالتهنئة إلى عموم كوادر الجبهة ومناضليها وأنصارها، ولنا الثقة العالية أن المؤتمر بنتائجه السياسية والتنظيمية سيشكل خطوة إضافية مميزة في مسار الجبهة الشعبية، في نضالها، مع باقي فصائل العمل الوطني، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة لشعبنا في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
الرفاق الأعزاء:
نقف معاً أمام لحظة سياسية فاصلة في المسار النضالي لشعبنا وحركته الوطنية في مواجهة احتلال فاشي لا يتورع عن توسل أبشع الأساليب وأكثرها بطشاً ودموية، من أجل إجهاض وتقويض إرادة شعبنا وثباته وصموده. لكننا على ثقة أن إرادة شعبنا ومقاومته أقوى من كل مشاريع دولة الاحتلال، وتغولها، وأن مقاومتنا الباسلة، بكل الأساليب والوسائل سوف تقودنا إلى دحر الاحتلال وطرد عصابات المستوطنين، وتحرير أرضنا، واستعادة شعبنا لحريته الكاملة.
الرفاق الأعزاء:
إن المرحلة تتطلب منا جميعاً، اعتماد الحوار الوطني الشامل والمسؤول؛ لوضع نهاية للانقسام المدمر، الذي يعيق مسيرتنا الوطنية، وأن نتوصل إلى النتائج التي تمكننا جميعاً من إعادة بناء نظامنا السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية، وببرنامج كفاحي يوحد شعبنا وقواه السياسية، يترجم قرارات المجلسين الوطني والمركزي في إنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني معه والتحرر من قيود «بروتوكول باريس الاقتصادي»، والغلاف الجمركي الموحد. ما يوفر لمقاومتنا المركز القيادي الموحد الذي تفتقد إليه الحالة الانتفاضية لشعبنا في الضفة والقطاع وعموم مناطق الشتات منذ العام 2015، وقد بات حاجة ملحة لا تقبل التأجيل أو المماطلة.
الرفاق الأعزاء:
ختاماً نؤكد ثقتنا بأننا سننجح معاً في تعاون رفاقي في تعزيز نضال شعبنا ومقاومته، لنؤكد بالملموس الأهمية القصوى لمسؤولية اليسار الفلسطيني بأطرافه المختلفة في خدمة شعبنا وقضاياه الوطنية والمجتمعية.