الأردن ومصر...صماما الأمان الدائم للسلام

تابعنا على:   14:34 2022-05-20

معتز خليل

أمد/ أشارت تقارير صحفية أخيرا إلى أن الاردن حذر عدد من كبار المسؤولين الفلسطينيين من دقة وخطورة الموقف السياسي على الساحة الفلسطينية ، وهو ما بات واضحا مع التصعيد الحاصل في مدينة جنين أخيرا.

وتتوجس بعض من القوى الفلسطينية من إمكانية القيام بعملية عسكرية في جنين على غرار العملية التي تم القيام بها عام 2002 ، خاصة في ظل الأزمات التي تتواصل بلا توقف في الأراضي الفلسطينية.

وتناقش كلا من الأردن ومصر مع السلطة الفلسطينية كيفية إعادة الأمور إلى طبيعتها. اللافت أن الصحف الغربية أهتمت بهذه القضية ، حيث تم تحذير قيادات من حركة حماس من أن التهديدات الإسرائيلية بالتخلص من القيادات الفلسطينية هي تهديدات حقيقية ، ومن الممكن أن تتسبب في أزمة أو كارثة حقيقية على الساحة.

والحاصل فإن كلا من مصر أو الأردن يقومان بالكثير من الجهود من أجل التهدئة ، وهي التهدئة التي بات الوصول إليها أمر هام ودقيق في ظل التطورات السياسية الحالية.

يأتي هذا كله في ظل أزمة عاصفة تسيطر على الساحة الإسرائيلية عقب قرار النائبة غيداء ريناوي عضوة حزب ميرتس الاستقالة من منصبها ، في خطوة أثارت جدالا واسعا على الساحة خاصة وأنها بهذه الخطوة ستحول الائتلاف الحكومي للخطر ، وهو الخطر الذي يتعاظم وبقوة مع طرح الثقة على الحكومة للتصويت الأربعاء المقبل.

وتشير تقارير صحفية مصرية تابعتها أخيرا إلى أن مصر بالفعل وعن طريق الكثير من مؤسساتها الرسمية تتواصل وتعمل جديا لحفظ الأمن والاستقرار في فلسطين ، في خطوة لا يمكن وبأي حال من الأحوال أن نفصلها عن الأردن التي تعمل جديا أيضا من أجل حفظ الأمان والاستقرار في عموم فلسطين.

خلاصة القول بأن التهديدات الإسرائيلية بشأن جنين تتواصل بل لا تتوقف مع تواصل اقتحامات المخيم ، وهو ما يتزامن ايضا مع الجهود المصرية والأردنية للتهدئة.

حفظ الله فلسطين وبارك في شعبها الأبي.