بالفيديو..

الغزّية سهام خلف.. برسوماتها عبرت عن احتجاجها على اغتيال "شيرين أبو عاقلة"

تابعنا على:   23:03 2022-05-19

أمد/ غزة- صافيناز اللوح: تحدثت بما تشعره بداخلها وما رأته عينها وجسّدت خيالها المبدع، وبتفكيرها العميق وتركيزها الشديد استطاعت سهام إيصال رسالتها الاحتجاجية إلى العالم أجمع، برسماتها الإبداعية عن الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي اغتالها جيش الاحتلال بجريمة جديدة تسجل في تاريخه الأسود، وذلك خلال تغطيتها للأحداث الميدانية في مدينة جنين، بالضفة الغربية المحتلة.

سهام اسماعيل خلف 30 عاماً من منطقة تل السلطان في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، خريجة تربية فنية من جامعة الأقصى.

قالت سهام خلال حديثها مع "أمد للإعلام"، "عملت في المدارس الحكومية ووكالة الغوث "الأونروا"، وأحبت الرسم كموهبة ودرسته لأبدع فيه.

وأضافت، أقوم باستخدام الأدوات في الرسم مثل "ألوان خشبية، ألوان مائية، والزيتية والأوراق بأشكالها وغيرها"، وأشتريها بجهد شخصي، ولكن هناك دعم أول من قبل رئيس الاتحاد العام للفنانين التشكيليين.

دعم ومساندة

وأكملت الموهوبة خلف حديثها لـ"أمد" حيثُ قالت: "أنا بحكم عضويتي في الاتحاد العام الفنانيين التشكيليين في المحافظات الجنوبية، اتلقى الدعم المباشر من رئيس الاتحاد الدكتور عصام حلس، ومن خلال دورات تدريبية في شتى الثقافة الفنية ورفع مستواها".

وطالبت، من الجهات المعنية والمؤسسات المختصة، بتوفير الأدوات والخامات في قطاع غزة، لأنّ ثمنها غالي نتيجة الحصار المفروض علينا منذ سنوات، مما جعل سعرها مرتفع ومحدودة.

جسدت احتجاجها على الجريمة برسم شيرين أبو عاقلة

وأكدت خلف لـ"أمد"، أنني "قمت برسم شيرين أبو عاقلة بعد أن تأثرت بجريمة اغتيالها، والضجة الكبيرة التي أحدثتها هذه الجريمة من قبل الاحتلال الإسرائيلي".

وأضافت، "كنت أرسم شيرين وملامحها ووطنيتها التي صنعتها بيدها وسيرتها التي تعبت من أجلها وما قدمته لفلسطين خلال سنوات عملها، بالإضافة إلى الجريمة التي ارتكبت بحقها ودماءها التي سالت ظلماً برصاص المحتل".

وتابعت، "قمت برسم شيرين، تكريماً لها ولروحها ولما فعلته من تغطيات كبيرة للقضية الفلسطينية".

وحول هدفها من رسم الشهيدة الصحفية "أبو عاقلة"، أكدت سهام: "شرين مخضرمة في الإعلام والصحافة، ونالت حب الناس من خلال تواجدها على تلفزيون الجزيرة، وأصبح لها جمهورها الذي يتابع تقاريرها".

ونوهت، "تعودنا على صوت شيرين أبو عاقلة في تغطية الأحداث الفلسطينية، وكانت طريقة استشهادها مؤثرة في نفسي، لذلك أردت تتويج عملي الفني بهذا الحدث الجلل الذي أصابنا جميعاً، من خلال اغتيال شرين أبو عاقلة.

وفي رسالةً وجهتها للعالم العربي والدولي طالبت خلف عبر "أمد": برفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وتحقيق حلمه في إقامة دولته وعاصمتها القدس، وأن يعيش بسلام كبقية دول العالم.

اخر الأخبار