هل نحن أمام عملية كبيرة لاقتحام جنين؟

تابعنا على:   16:15 2022-05-19

معتز خليل

أمد/ لا شك أن هناك تباينا استراتيجيا وعسكريا يصيب الجمهور الفلسطيني مع تواصل تداعيات الحديث عن اقتحام إسرائيل وقواتها العسكرية لمخيم جنين ، في خطوة أصابت الجمهور الفلسطيني في جنين وعموم الضفة الغربية بالصدمة من المعارك وتبادل إطلاق النار الذي شهدته المدينة في الأيام الماضية.

اللافت هنا أن جنين بالفعل باتت تمثل أزمة كبيرة بالنسبة للقوات الإسرائيلية ، بالاضافة إلى اعتراف القيادات الإسرائيلية ذاتها بصعوبة الأزمة ، ولعل هذا ما بات واضحا عقب مقتل أحد العسكريين الإسرائيليين في جنين أخيرا ، وهو ما تسبب في انتشار الشائعات عن قرب تنفيذ عملية عسكرية في الضفة الغربية.

غير أن واقع المسؤولية الفلسطينية يفرض علينا الحذر من هذه النقطة ، خاصة وأن هناك حديث عن قيام كثير من القيادات الفلسطينية المسلحة بالمخيم بالتخطيط لمغادرة مخيم جنين حال وقوع عملية عسكرية للاحتلال هناك.

كل هذا يجري وسط تطورات سياسية مهمة أشرت إليها في السابق ، تتمثل في انتصار سياسي محترم حققته حركة حماس في انتخابات جامعة بير زيت ، هذا الانتصار الذي كانت له كثيرا من التداعيات لعل أبرزها ما أعلنه أمين سر حركة فتح في اقليم رام الله والبيرة،  موفق سحويل، الخاص باستقالته من عضوية لجنة فتح.

وأعلن سحويل، أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك، داعياً الحركة لتشكيل لجنة تحقيق، عموما فإن الأزمة تتصاعد ولا تتوقف والتحدثات تأتي جماعة وليس فرادى ، وبالتالي لا يمكن وبأي حال من الأحوال أن نفصل ما يجري عن الواقع ، فالواقع السياسي والعسكري في جنين صعب ودقيق ، الأمر الذي يفرض علينا الكثير من التحديات المختلفة. 

كلمات دلالية