صدق الملك عبد الله وكذب الخواجا ،،،

تابعنا على:   12:21 2022-05-19

د.حسن السعدوني

أمد/  

أصاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كبد الحقيقة حين شدد على هامش لقاءاته بالمسؤولين الأمريكيين أنه لا بديل عن حل القضية الفلسطينية ، مهما أقيمت علاقات بين الدول العربية وإسرائيل . والواقع ان الأردن بحكم الانتماء والجوار تضطلع على كل صغيرة وكبيرة ، فيما يخص تطورات القضية الفلسطينية وأبعادها فى وجدان العرب المسلمين كافة.

نعم حتى وان أقامت جميع الدول العربية بل والإسلامية علاقات رسمية مع هذا الكيان هل يمكن ان يعنى ذلك إنتهاء الصراع أو النزاع ، هل سيتخلى الفلسطبنيون عن ارضهم عن وقفهم عن الأمانة التي فى اعناقهم ؟دون عناء بالقطع لا سيجيب أصغر شبل أو زهرة من بلادى لكنني أتصور ان الصراع ربما يطول أمده .

بنظرة سريعة ودون تعقيد جميع الدول العربية التي طبعت علاقاتها مؤخرًا مع الإحتلال هل ساهم هذا التطبيع فى انخفاض منسوب المحبة بين تلك الشعوب مع شعبنا ، بل على العكس من ذلك انها تغنت بنضال شعبنا وتضحياته وفي المقابل زاد منسوب العمل النضالي لدى الكل الفلسطيني .

ان سعي دولة الإحتلال إلى إقامة علاقات طبيعية مع الدول العربية لم يأت من باب السلام ولا حتى من باب الأمر الواقع بل للأسف انها تأتي من باب رهن تلك الأنظمة بإسرائيل . ولنا الحق فى ان نسأل هل تحسنت أوضاع الدول التي طبعت علاقاتها مؤخرًا أو تغيرت عما سبق ؟

الإجابة هم يعرفونها ولا فائدة لذكرها لكننا نعرف الحكمة الأزلية لا يبق في الواد ألا حجارته ونحن سدنة فلسطين وسنبقى إلى ما شاء الله .

كلمات دلالية

اخر الأخبار