جوائز ترضية

تابعنا على:   15:49 2022-05-18

حسن النويهي

أمد/ فازت شيرين بالجائزه الكبرى
فازت بالشهاده وحب الناس والوداع والدموع والثناء وطيب الذكر وكل ذلك بفضل الله عليها وما زرعته في حياتها بعمل وصدق ووفاء واخلاص.. ولا ندري ما بينها وبين الله... فذلك امر آخر.
ومن الغريب ان يقوم البعض بتوزيع جوائز ترضيه لتبييض وجوههم او لركوب موجه التسامح والحب والعطاء بلا حدود...
بعض الناس ياتي لزياره ارمله اول ايام العيد وياخذ ابنها الصغير في حضنه ويمسح على راسه والدموع في عينيه ويخرج من جيبه ٥ دنانير ويعطيه اياها امام الحاضرين ويكمل الله يقدرنا على فعل الخير... وهو يعلم ان هذه الارمله مكسور عليها ايجار البيت لعدة اشهر وان راتب زوجها المتوفي حديثا تم تقاسمه بين الورثه ولا احد يساعدها مجرد كلمات ونخوه وتفاخر وابو ال ٥ ليرات نافش ريشه وكانه انقذها من كل مصائبها...
مشكوره الجامعات والمعاهد والبلديات التي اعلنت عن منح ومقاعد وشوارع باسم شيرين ابو عاقله... فهذا دورهم وقد يكون مقبولا منهم... اما اصحاب السلطه والقاده الذين عليهم ان لا يناموا ليلهم حتى ياتوا بقاتلها الي العداله عليهم معاقبه القاتل وهو معروف ولابس طاقيه عليهم قطع العلاقات ووقف كل الاتصالات عليهم انشاء كتيبه باسم شيرين ابو عاقله وصناعه صاروخ باسم شيرين ابو عاقله مثلا... بلاش حدا يضحك...
نعم مطلوب من السلطه اولا ومن كل من ابدي حزنا او ثناءا التعبير عن موقف عملي فهذه العصابه في تل ابيب قد طغت وبغت واستهترت بكل القيم والاخلاق ولا تعرف لغه غير لغه البطش والقنص والقتل...
من سيضع لها حدا ام اننا سنكتفي بجوائز الترضيه واللقاءات التلفزيونيه والحناجر العريضه...
رساله لمن يهمه الامر بلا عنوان..

كلمات دلالية