الفلسطينيون مسلمون ومسيحيون شيعوا الصحافية المناضلة شيرين أبو عاقلة على الطريقة الفلسطينية بجنازة مهيبة

تابعنا على:   15:05 2022-05-16

طراد أبو دقة

أمد/ قامت عناصر من جيش وشرطة الاحتلال بالاعتداء على جنازة أيقونة الصحافة العربية المناضلة الفلسطينية، شهيدة الحقيقة شيرين أبو عاقلة -لروحها السلام والرحمة- لمحاولة منع الفلسطينيين الذين أرادوا أن يعبروا عن مدى حبهم لبنت فلسطين الصحفية الأيقونة المناضلة شيرين، من المشاركة في مراسم تشييع جثمانها في بلدتها القدس المحتلة، في مشهد يوضح مدى همجية ووحشية الاحتلال، وكيف يعتدي عناصر جيش وشرطة الاحتلال على الفلسطينيين بكل أطيافهم السياسية ومعتقداتهم الدينية -مسلمين ومسيحيين- بل أن حتى الاموات لم يسلموا من بطش وهمجية المحتل الغاصب، والاعتداء عليهم بطريقة همجية -وحشية- مخالفة لكل القوانين والمواثيق والأعراف والاتفاقيات الدولية.

 

وفي المقابل نرى وفاء وحب أبناء الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين لشهيدة الحقيقة المناضلة شيرين أبو عاقلة، تقديراً لها ولحبها لفلسطين ودورها العظيم في خدمة القضية الفلسطينية وأبناء شعبها في كل محافظات ومدن وقرى الوطن، مشهد سطر أروع صور الوفاء والحب والصمود والتحدي مقابل همجية ووحشية الاحتلال الصهيوني.

 

الاحتلال قتل شيرين لأنها تنقل الصورة الحقيقية لممارساته وسياساته وجرائمه من الميدان وتفضحه أمام العالم، ولم يكتفي بقتلها وقام بالاعتداء على جثمانها ونزع علم فلسطين من على التابوت وضرب المشيعين مسلمين ومسيحيين بكل همجية ووحشية، لمنعهم من المشاركة في التشييع المهيب الذي يليق بشيرين الصحفية الفلسطينية المناضلة من أجل الحقيقة.

 

 يأتي هذا المشهد بالتزامن مع الذكرى 74 للنكبة الفلسطينية وقتل الفلسطينيين وتهجيرهم من أرضهم على أيدي العصابات الصهيونية.

وفي هذا المشهد المهيب المحزن المؤلم أكد الفلسطينيون "مسلمون ومسيحيون" بأن القدس لنا.. والأرض لنا.. والسيادة على هذه الأرض لنا.. ويسقط الإحتلال الغاصب الغاشم الهمجي..

نموت وتحيا فلسطين.. وكلنا شيرين أبو عاقلة..

كلمات دلالية