بعد 74 عاما لا تسوية عادلة بدون حق العودة

تابعنا على:   15:26 2022-05-15

محمد جبر الريفي

أمد/ من القضايا الجوهرية للصراع العربي الصهيوني هي قضية اللاجئين باعتبارها العنوان الإبرز للنكبة عام 48 و التي قامت الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق ترامب المتصهين بشطبها من بنود ما تسمى بصفقة القرن التصفوية التي تم الإعلان عنها بحضرة الارهابي نتنياهو و ممثلين عن دولتي البحرين وسلطنة عمان . . .في ذكرى يوم النكبة عام 48 الذي يصادف تاريخه اليوم 15 مايو يجب التأكيد بأنه لا تسوية سياسية شاملة و لا حل عادل وكامل للقضية الفلسطينية إلا بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي اقتلعوا منها كتظهير عرقي عنصري بقوة السلاح وعبر المذابح التي ارتكبتها العصابات الصهيونية المسلحة في القرى الفلسطينية كمذبحة دير ياسين وقبيه وغيرهما . . حق العودة حق مقدس يجب التمسك به باعتباره من الحقوق الوطنية الثابته التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية و لا يجوز بأي حال التفريط به أو الالتفاف عليه من خلال محاولة تطبيقه بشكل منقوص كما جاء في عبارة ( حل متفق عليه ) التي وردت في مبادرة السلام العربية الذي أقرها مؤتمر قمة بيروت وكان رد شارون عليها إعادة احتلال الضفة الغربية التي تستعد حكومة نفتالي وجنتس الحالية اليمينية المتطرفة التي هي أكثر يمينية وتطرفا من حكومة الليكود السابقة برئاسة نتنياهو ضم الثلث منها في غور الاردن والكتل الاستيطانية الكبرى. وقد اتخذت قرارا قبل أيام بإنشاء اربع آلاف وحدة سكنية بالإضافة ما تقوم به الآن من تحريض المستوطنين على استباحة المسجد الأقصى وما اقدمت عليه قبل أيام باسكات صوت الحقيقة التي كانت الشهيدة شيرين ابو عاقلة رحمها الله تصدح به.. ان جوهر المشروع الصهيوني العنصري يقوم على التطهير العرقي وهناك إجماع لدى القوى السياسية الإسرائيلية على اختلاف هويتها الفكرية وبرامجها السياسية رفض تطبيق قرار الشرعية الدولية الخاص بحق العودة والتعويض الأمر الذي يبقي على استمرار التناقض الرئيسي بين المشروع الوطني والمشروع الصهيوني وليس هناك حلا عادلا للقضية الفلسطينية الا بقيام الدولة الديمقراطية الواحدة التي تلبي تطبيق قرارات الشرعية الدولية كلها وحل المشكلة اليهودية..

كلمات دلالية

اخر الأخبار