منتدى الإعلاميين يدين تحريض الصحفيين الإسرائيليين على استباحة دماء الفلسطينيين

تابعنا على:   12:05 2022-05-08

أمد/ غزة: استنكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، في بيان له يوم الأحد، تحريض الصحفيين الإسرائيليين السافر على سفك دماء الفلسطينيين، ليدعو الاتحاد الدولي للصحافيين لاتخاذ موقف صارم لمحاسبتهم ولجم أصواتهم النشاز الداعمة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني واستباحة أرضه ومقدساته وانتهاك حقوقه.

وأكد أن طرد الاحتلال الإسرائيلي من عضوية الاتحاد الدولي للصحفيين بات أمراً لا يحتمل التأجيل والمماطلة، لاسيما أن الصمت على جرائم الاحتلال بحق الإعلام الفلسطيني وفرسانه وتحريض الإعلام الإسرائيلي على سفك دماء الفلسطينيين لا يعني سوى دعوة مبطنة لمواصلة ذلك. 

وأضاف، مجدداً، يكشف صحفيو الاحتلال الإسرائيلي عن وجوههم القبيحة المتنكرة لكل القيم الإنسانية والمهنية عبر دعواتهم السافرة لسفك دماء الفلسطينيين، متجاوزين بذلك قواعد وأصول مهنة الصحافة ورسالتها السامية النبيلة، ومنحازين لعنصريتهم البغيضة وعدائهم الصارخ للفلسطيني المناضل من أجل حريته ووطنه السليب.

وتابع المنتدى، إذ انبرى عدد من الصحفيين الإسرائيليين مجدداً للتحريض بشكل سافر على الفلسطينيين، ومنهم الصحافي بن كاسبيت الذي كتب في جريدة معاريف مقالاً يقول فيه: "حان الوقت لإدخال يحيى السنوار في دائرة الدماء"، وكذلك الصحفي شمعون شيفر الذي كتب عنواناً لمقاله "إسرائيل ملزمة بتصفية السنوار".

وأشار إلى أنه، لم يقتصر الأمر على ذلك، بل هدد الصحافي أور هيلار خلال لقاء على قناة الجزيرة الفضائية السنوار بالقتل، وكان المحرضين أيضا الصحافي أمير بوحبوط، والصحفي الإسرائيلي يوني بن مناحيم الذي كتب قائلاً: "آن الأوان لتجديد سياسة الاغتيالات ضد يحيى السنوار ورئيس الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة صالح العاروري"، ولم يبعد باقي الصحفيين الإسرائيليين عن ما كتبه أساف جابور على تويتر ويرون سنايدر وجاكي خوجي وتل رام ليقف والموغ بيكر وآخرون.

وأكد المنتدى، أنه لا تخلو برامج الإعلام الإسرائيلي من التحريض بشكل دائم على الفلسطينيين الأمر الذي يتناقض مع جوهر ورسالة الصحافة وأصولها المهنية التي تحتم على الصحفيين والممارسين لهذه المهنة ضرورة التحلي بروح المسؤولية الإنسانية والأخلاقية، فضلاً عن ضرورة مراعاة واحترام مبادئ حقوق الإنسان التي تكفل الحق في الحياة والعيش بكرامة وحرية بعيداً عن مختلف أشكال العنصرية ونير الاحتلال والاضطهاد بصوره المختلفة، إذ يشكل انخراط الصحفيين الإسرائيليين في دعوات سفك دماء الفلسطينيين وصمة عار، ويعكس مدى الانحدار القيمي والتنكر الفج لأخلاقيات المهنة وأصولها.   

اخر الأخبار