فتح: ممارسات شرطة الاحتلال في القدس ارهاب دولة منظم تمارسه على شعبنا الفلسطيني

تابعنا على:   14:57 2022-05-05

أمد/ القدس: قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح "م7" يوم الخميس، أن استمرار الاعتداء على المصلين في الأقصى، واقتحام باحاته من قبل المتطرفين اليهود بغطاء من قبل حكومة الاحتلال، يأتي في سياق الحرب على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس للسيطرة عليها وتهويدها من قبل حكومة الاحتلال.

وأكد محمد ربيع الناطق بإسم حركة فتح في القدس في تصريح صحفي وصل "أمد للإعلام"، نسخةً منه، أن الحكومة الاسرائيلة تعمل جاهدة من اجل بقائها في الحكم، وأن قادة الاحتلال يتنافسون فيما بينهم  على التغول على الحقوق الفلسطينية لرفع شعبيتهم عند المتطرفيين اليهود.

وأضاف، أن مدينة القدس تتعرض الي  سياسة تهويدية ممنهجة، والمسجد الأقصى يتعرض لإقتحامات دائمة يقودها حاخامات ومتطرفون،  لتغيير الوضع القائم  وفرض السيادة الإسرائيلية .

ولفت إلى أن خطوات الاحتلال "تأتي استكمالاً لسياساتها العنصرية الاحلالية المتمثلة بتنفيذ مخططاتها الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس، وطمس معالمها سعياً لتهويد تلك المدينة المقدسة بشكل كامل، وتقسيم المسجد الاقصى مكانيا وزمانيا.

واشار الي ان الانتهاكات التي تمارسها حكومة الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية وتدنيس المسجد الاقصى والتعدي على المصلين، تشكل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية ويعتبر ارهاب دولة منظم تمارسه دولة الاحتلال على شعبنا وعلى العالم ألا يكيل بمكيالين على هذه الجرائم.

وحذرت فتح، من التصعيد الخطير الذي تقوده حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال ، ويهدد بتفجير الاوضاع وإشعال حرب دينية في المنطقة ، الامر الذي ستدفع ثمن نتائجه وتداعياته حكومة الاحتلال.

وثمنت، صمود شعبنا والمقدسيين المرابطين في التصدى لممارسات الاحتلال وجرائمه  وارهاب مستوطنيه والدفاع عن المقدسات بصدورهم العارية.  

ودعت فتح، المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته ، واتخاذ موقف حاسم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، وضرورة محاسبة وتقيد الكيان الإسرائيلي بوصفه قوة قائمة بالاحتلال بالقوانين الدولية.

اخر الأخبار