فصائل وشخصيات تدين اقتحام المستوطنين الإرهابيين الأقصى وتدعو للتصدي لهم

تابعنا على:   09:59 2022-05-05

أمد/ القدس: أدانت فصائل فلسطينية، اقتحام مجموعات من المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، واعتداء الجنود على المصلين بقنابل الغاز. صباح يوم الخميس.

هذا يقتحم المستوطنون باحات المسجد الأقصى، بالتزامن مع ذكرى تأسيس كيان الاحتلال الإسرائيلي في 5 مايو من كل عام، على أنقاض فلسطين التاريخية بعد نكبة عام 1948.

عقّب قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، النائب محمد دحلان، على انتهاكات الاحتلال المستمرة في المسجد الأقصى المبارك، واقتحامات مستوطنيه واعتدائهم على المصلين والمرابطين فيه.

وقال دحلان، في تصريح صحفي نشره عبر صفحته على "فيسبوك": "أتوجه بالتحية لجماهير شعبنا، في كل أماكن تواجده، التي تخوض معركة الدفاع عن القدس وعن مقدساتنا، وتتصدى ببطولة منقطعة النظير لتغوّل الاحتلال وقطعان مستوطنيه على المرابطين في المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف".

وأضاف: "يسعى الاحتلال بسلوكه العدواني ومحاولات تدنيس مقدساتنا، برفع أعلامه تارة، ومنع الآذان تارةً أخرى، واقتحام باحات الأقصى والاعتداء على المصلين، إلى محاولة جر المنطقة بأكملها لحربٍ دينيةٍ مرفوضة، لن تستطيع قوة في العالم إيقافها، ويتحمل الاحتلال وحده المسؤولية كاملة عن هذه الحرب".

وخاطب المحتمع الدولي، بقوله: "ينبغي على العالم، الذي يتفرج على مأساتنا دون حراك جدّي، أن يعلم بأن فرض سياسة الأمر الواقع بتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى لن تمر، وسيتصدى لها شعبنا بكل قوةٍ وعنفوان".

ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ولجنة القدس والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى تحمّل مسؤولياتهم، وممارسة الضغط لإجبار حكومة الاحتلال على الالتزام بقرارات اليونسكو الصادرة منذ العام 1956 وآخرها في 2017 بخصوص حماية الأماكن الإسلامية المقدسة.

وحثّ النائب دحلان، منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية والكل الوطني الفلسطيني، على تحمّل مسؤولياتهم التاريخية، والذهاب فورًا إلى حوارٍ وطنيٍ شامل، لوضع استراتيجية موحدة لمواجهة هذه السياسات الإسرائيلية التي تستهدف مشروعنا الوطني برمّته.

وادانت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، الصمت الدولي والكيل بمكيالين من قبل الهيئات الدولية تجاه جرائم الاحتلال وانتهاكاته الخطيرة بحق المقدسات وحرية العبادة في المسجد الأقصى والحرم الابراهيمي الشريف.

وقالت الدائرة على لسان رئيسها، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السيد احمد التميمي "بأن اقتحامات المسجد الأقصى ورفع علم الاحتلال فيه من قبل عصابات المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال التي اقتحمت المسجد واعتدت على المصلين، انما يشكل تجاوزا لكل الخطوط الحمراء فيما يتعلق بحق وحرية العبادة وحرمة المقدسات التي نصت عليها كل الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية".

واضاف التميمي "بان المجتمع الدولي وهيئاته ودول العالم ، خاصة المتنفذة منها وعلى رأسها أمريكا التي تستخدم معايير مزدجة، يتحملون المسؤولية الكاملة عن جرائم الاحتلال وانتهاكاته، بسبب صمتهم عنها ودعمهم وحمايتهم له في تدنيسه للمسجد الأقصى وبقية المقدسات الإسلامية والمسيحية".

واعتبر التميمي قيام الاحتلال مساء يوم الأربعاء " بقطع اسلاك مكبرات الصوت ومنع اذان العشاء في المسجد الأقصى والحرم الابراهيمي، لم يكن ليحصل لولا هذا الدعم والنفاق الدولي".

قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن ما يحدث في باحات المسجد الأقصى من تصدي المرابطين والمرابطات، بطولة حقيقية عظيمة تفشل مخططات الاحتلال.

وأضاف قاسم في تغريدة نشرها عبر تويتر: " الذعر والارتباك الذي تعيشه المؤسسات الصهيونية والمستوطنين المتطرفين، دليل على فشلهم معركة الإرادة مع شعبنا ومقاومته".

وأشار إلى أن المسجد الأقصى كان وسيبقى إسلامياً عربياً فلسطينياً.

دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالضفة الغربية، أكدت: جماهيرنا في كل مكان مدعوة لتكثيف فعلها المقاوم إسنادا للمسجد الأقصى في معركته المقدسة، فواجب الانتماء لمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرض علينا أن نشتبك مع الاحتلال في كل مكان، وبكل أداة ممكنة، ليدرك هذا العدو أن المسجد الأقصى لم يكن يوما من الأيام وحيدا، ولن يكون.

وقالت: يجب أن يدرك الاحتلال أن اللحظة التي يقتحم فيها المسجد الأقصى ستشتعل نارا حارقة في وجهه، وستكون عليه عذابا في كل بقعة في الضفة والداخل المحتل، فحماية الأقصى ليست مهمة المرابطين فيه فحسب؛ بل مهمة المرابطين في كل بقعة يتواجد فيها جنود الاحتلال ومستوطنوه.

وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه إن دولة قامت على بحار الدماء وأشلاء الضحايا، والمقابر الجماعية لا يمكن أن تكون مستقلة ، لأنها ستبقى على الدوام وليدة الفاشية والجريمة المنظمة، تستمد عقيدتها من تاريخها الغارق بدماء أبناء شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية.

وأضافت الجبهة إنه من المعيب سياسيا وأخلاقيا أن يشارك البعض دولة الاحتلال عيدها الدموي المسمى استقلالا ويتجاهل في الوقت نفسه معاناة شعبنا الفلسطيني، إن في ظل التميز العنصري في مناطق الـ 48، أو تحت وطأة الاحتلال الفاشي في الضفة والقطاع (وفي القلب منها القدس)

أو مأساة اللاجئين في الشتات وقد انقضى على صدور القرار 194 القاضي بعودتهم إلى الديار والممتلكات عشرات السنوات ، ولا يزال معطلا بدعم من الامبريالية والفاشية الأميركية والأوروبية.

وختمت الجبهة البيان بالتأكيد أن اليوم الذي ستشهد فيه منطقتنا والعالم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لن يكون بعيدا، وكذلك لن يكون بعيدا فجر العودة إلى الديار والممتلكات ،ما دام شعبنا مصرا على التمسك بمقاومته الباسلة، بكل الاشكال والأساليب المتاحة، على طريق تفكيك المنظومة القانونية والأمنية والسياسية الصهيونية ودولتها، والتي شكل اصطناعها في منطقتنا اعتداء على منطق التاريخ وعدالته.

ودعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، كوادرها وعناصرها وكافة وابناء شعبنا الفلسطيني إلى النفير العام في كافة مناطق التماس مع الاحتلال وشد الرحال إلى العاصمة القدس والمسجد الاقصى. 

وقال نائب الأمين العام للجبهة عوني ابو غوش، سنواصل التصدي للعدوان الاسرائيلي على مدينة القدس وكافة محافظات الوطن التي تتعرض لهجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بكل السبل المتاحة والتي كفلها القانون الدولي وأن مقاومة الاحتلال مشروعة في ظل ارهاب الدولة المنظم ضد شعبنا.

وشدد أبو غوش على وحدة الدم والمصير الفلسطيني ورفض كل محاولات الاحتلال تفتيت الوحدة الفلسطينية التي عمدت بدماء الشهداء.

مؤكدا ،أن العاصمة القدس ستبقى عربية فلسطينية وأن ابناء المدينة يضربون أروع الأمثلة في البطولة والتصدي للاحتلال.

مضيفا حان الأوان لدعم صمود المدينة المقدسة وتوحيد المرجعيات والعمل تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية.

كما قالت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، يوم الخميس، إن استمرار الاقتحامات للمسجد الأقصى، سيشعل الأرض تحت أقدام الاحتلال ومستوطنيه في القدس وفي كل مكان.

وحيت الجبهة في تصريح صحفي  المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى الذين تصدوا لاقتحام قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وتدنيسه وأفشلوا مخططات الاحتلال.

وأضافت أن "شعبنا مصمم على مواصلة نضاله وتضحياته الكبيرة للحفاظ على إسلامية المسجد الأقصى وعروبة القدس وعدم تغيير الوقائع الميدانية فيه".

وشددت الجبهة على أننا "لن نسمح بفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى".

من جهته، دعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين لتصعيد المواجهة الشاملة مع الاحتلال الإسرائيلي ردًا على تجدد الاقتحامات التي يقوم بها المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى بحماية ومباركة من حكومة "نفتالي بينيت".

وشددت الجبهة، في بيان على أن هذا الاقتحام سيُواجه بتفجير الغضب الفلسطيني والعربي في وجه الاحتلال ومستوطنيه.

وأوضحت أن اقتحام الأماكن المقدّسة وإجراءات تقسيمها يأتي في سياق الإصرار على قهر الفلسطينيين والتنكيل بهم.

ولفتت إلى أن الاقتحام يُعبّر عن تمادي الاحتلال في عدوانه الوحشي على الشعب الفلسطيني، وتحدٍ وقح لإرادة الشعوب العربيّة.

وقالت الجبهة:" إن المقاومة وإذ ترفع جاهزيتها وتكرّر تحذيرها للمحتل، لا تستند لجهوزيّة مقاتليها فحسب، لكن وبالأساس إلى إرادة واستعداد كل فلسطيني في مواجهة هذه الوحشيّة والغطرسة الاحتلاليّة المتمادية".

وقال بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، "كل التحية والاسناد للمدافعين يوميا عن الحرم القدسي وعن القدس عاصمة دولتنا الابدية".

وأضاف، أن استمرار الاعتداءات على المسجد الاقصى بتنسيق كامل بين المستعمرين المستوطنين وجيش وشرطة الاحتلال لتكريس التقسيم الزماني للاقصى والمكاني المخطط له وفي اطار التطهير العرقي الجاري يوميا في القدس يتطلب استراتيجية فلسطينية موحدة تتجاوز الشعارات وتشكل افقا ملموسا للكفاح اليومي الذي يخوضه ابناء شعبنا في الحرم وفي القدس دفاعا عن هويتها الوطنية والدينية.

قال وزير شؤون القدس فادي الهدمي، إن تحويل شرطة الاحتلال المسجد الأقصى الى ثكنة عسكرية والاعتداء على المصلين هو نسف للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

وأشار الهدمي، في بيان، يوم الخميس، إلى أن المئات من عناصر شرطة الاحتلال، المدججين بالسلاح، اقتحموا باحات المسجد الأقصى وحولوها الى ثكنة عسكرية قبل الاعتداء على المصلين بالضرب وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط بهدف توفير الحماية للمستوطنين المتطرفين.

وقال: "ما جرى ويجري في المسجد الأقصى بما في ذلك محاولة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى هو انتهاك خطير، بل ونسف للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى الذي تزعم حكومة الاحتلال زورا وبهتانا عدم انتهاكه".

وأضاف: "المسجد الأقصى هو للمسلمين وحدهم والاعتداء على المصلين بالضرب والرصاص المعدني وإجبار العشرات على إخلاء المسجد بالتزامن مع منع المصلين من دخول المسجد والاعتداء على منبر صلاح الدين هو اعتداء على حرمة المسجد واستفزاز للمشاعر الدينية للمسلمين في كل أنحاء العالم".

وتابع الهدمي: "ندين بأشد العبارات هذه الانتهاكات الفظة للوضع القائم التاريخي والقانوني بالمسجد الأقصى المبارك بداعي توفير الحماية لمتطرفين لا يخفون أهدافهم الخطيرة والخبيثة بحق المسجد الأقصى".

وحذر الهدمي من خطورة اقدام مستوطنين على رفع علم إسرائيلي في منطقة باب القطانين تحت مرأى شرطة الاحتلال واعتبره اعتداء خطيرا على حرمة المسجد.

وأشار الهدمي الى ان الاقتحامات، سواء من قبل شرطة الاحتلال او المتطرفين، سبقها إعلانات صريحة ومن خلال حسابات موثقة على شبكات التواصل برفع العلم الإسرائيلي وترديد النشيد الإسرائيلي في باحات المسجد.

وقال: "نحذر من محاولات الجماعات الإسرائيلية المتطرفة دفع المنطقة الى أتون حرب دينية ستكون لها عواقبها الوخيمة على المنطقة بأسرها".

وأضاف: "نؤكد على ان المسجد الأقصى سيبقى كما كان للمسلمين ولن تنجح سلطات الاحتلال في تغيير الواقع فيه باعتباره مسجد إسلامي".

وتابع: "نؤكد على الرعاية والوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف في الدفاع عن وحماية هذه المقدسات".

وأكد الهدمي انه مطلوب وبشكل عاجل من المجتمع الدولي، بما فيه الولايات المتحدة الأمريكية، التحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها الخطيرة للوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى.

وقال: "لقد أدرك العالم أن الجماعات الإسرائيلية المتطرفة هي عنصر تحريض وتفجير للأوضاع في الأراضي الفلسطينية بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص ومطلوب منه تحويل الأقوال الى أفعال بلجم هذه الاستفزازات الخطيرة لمشاعر المسلمين".

وأضاف الهدمي: "يجب ان يكون واضحا إن الفلسطينيين لن يكونوا وقودا للصراعات والتجاذبات الداخلية في إسرائيل".

كما قالت حركة حماس في بيان لها، إنّ اقتحام مجموعات من المستوطنين الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك، يوم الخميس، بحماية جنود الاحتلال، تصعيد خطير واستفزاز مباشر، ينذر بانفجار شامل، تتحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عنه.

وأضافت، أنّ محاولات التقسيم الزماني والمكاني، وفرض سياسة الأمر الواقع الاحتلالية في المسجد الأقصى المبارك، ستفشل على أيدي المرابطين وأبناء شعبنا البطل الذين يدافعون عن قبلة المسلمين الأولى نيابة عن الأمة العربية والإسلامية.

وطالبت الأمة العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها في دعم صمود شعبنا الفلسطيني وقضيّته العادلة، حتى زوال الاحتلال، الذي يشكّل بقاؤه عارًا على جبين المجتمع الدولي الذي يمارس ازدواجية المعايير في التعامل مع قضية شعبنا وحقوقه المشروعة، في التحرير وتقرير المصير.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين، الأستاذ خالد البطش، إن تكرار الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين بحماية الجيش والشرطة الصهيونية يأتي في سياق محاولات فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أن الاعتداءات المتكررة لقبلة المسلمين الأولى ومسرى نبيهم هو استهانة بالأمة العربية والإسلامية وبكل رموزها من العلماء والرؤساء والصحابة الفاتحين.

ودعا القيادي البطش في تصريح صحفي اليوم الخميس، إلى شد الرحال للأقصى لكل من يستطيع الوصول إليه للرباط فيه ومنع المستوطنين من تنفيذ مخططاتهم.

وطالب منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بالانعقاد العاجل لحماية القدس والمقدسات من مخططات التهويد والتقسيم الزماني والمكاني.

وأضاف القيادي البطش: اللحظة حرجة وتستدعي تحمل الدول العربية والإسلامية مسئوليتها التاريخية والدينية في حماية المقدسات الإسلامية من طيش حكومة نفتالي بينت والصراع الانتخابي لحزب الليكود".

ودعا البطش الشباب الثائر في الضفة الباسلة إلى مشاغلة قوات الاحتلال ومستوطنيه لعدم تمكينهم من الوصول لساحات الأقصى المبارك وإفشال مخططات الاحتلال.

كما دعا لجنة القدس بالمغرب الشقيق للتحرك الفعلي لتأخذ دورها في وقف الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.

وجدد القيادي البطش الدعوة لوقف التطبيع العربي مع الاحتلال الصهيوني والانحياز لموقف الأمة في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، موجها التحية للمرأة الجزائرية التي اعتدى عليها الاحتلال الصهيوني وهي ترابط في الأقصى لحمايته من المتطرفين الصهاينة.

وقال الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين الاستاذ خالد الأزبط، اليوم فشل الاحتلال ومغتصبيه في مخططات التقسيم الزماني والمكاني وتهويد المسجد الأقصى وسيبقى عهدنا مع الله ثم اقصانا أننا جاهزون دوما لندافع عنه بأرواحنا ودمائنا.

وجه الازبط، تحية لشعبنا ومقاومتنا وخاصة اهلنا في القدس والمرابطين في الأقصى الذين شكلوا جداراً حصيناً حماية للأقصى .

ونوه، على العدو عدم اللعب بالنار ومحاولات التفكير في أي وقت بالاقتحام والتدنيس للأقصى  لأن ذلك يعني أن رقابهم ستكون تحت نعال أطفالنا باذن الله.

ودعا، تجمع المؤسسات الحقوقية المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الاقصى

 واستنكر، بأشد عبارات الاستنكار ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحم عشرات المستوطنون، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد وبحماية من قوات الشرطة الإسرائيلية، التي استخدمت الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المصلين داخل المسجد الأقصى وإخلاءهم. وقد أسفرت تلك الاعتداءات عن اصابة العشرات من المواطنين الفلسطينيين، كما ألحقت أضراراً مادية في محتويات المسجد القبلي ونوافذه التاريخية.  

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أصدر الأربعاء، تعليمات بالسماح للمستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى اليوم، احتفالًا بإعلان دولة الاحتلال. الأمر الذي يشير إلى النية المبيتة للسلطات الإسرائيلية في تصعيد التوتر في مدينة القدس بهدف فرض وقائع على الأرض تؤدي في نهاية المطاف إلى تغيير الوضع القائم في المدينة بالمخالفة لأحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة منها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لسنة 2016 الذي أكد على بطلان جميع التدابير التي اتخذتها دولة الاحتلال الإسرائيلي لتغـيير التكـوين الـديمغرافي وطـابع ووضـع الأرض الفلسـطينية المحتلـة منـذ عـام ١٩٦٧.

واعتبر، أن اقتحامات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى واعتدائها على الاف المصلين، انتهاك واضح لحقوق الإنسان المنصوص عليها في المواثيق الدولية، ومنها الحق في حرية العبادة. كما يؤكد أن تلك الانتهاكات هي انتهاكات صريحة لقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الصادر بتاريخ 18 أكتوبر 2016 والذي يقضي بنفي وجود ارتباط ديني لليهود بـالمسجد الأقصى وحائط البراق، ويعتبرهما تراثا إسلاميا خالصا. كما تعد هذه الممارسات انتهاكات جسيمة ترتكبها سلطات الاحتلال بشكل منظم ومستمر، وينتج عنها حالات من التمييز العرقي والاضطهاد للسكان الفلسطينين، بما يرقى معه إلى حد اعتبار تلك الانتهاكات جرائم حرب تضطلع المحكمة الجنائية الدولية بالنظر فيها. 

وحذر، من استخدام قوات الاحتلال للمزيد من القوة لتصعيد انتهاكاتها بحق المقدسيين، ويدعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية وجدية لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، والتدخل لدى كافة الأطراف الدولية وكذلك حكومة الاحتلال لوقف التصعيد في ساحات المسجد الأقصى، كما يؤكد التجمع على أن استمرار الصمت الدولي تجاه ما يجري في المسجد الاقصى قد يؤدي إلى ازدياد الانتهاكات الإسرائيلية، بما يمس بصورة صارخة قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وكذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأدان التجمع الإعلامي الديمقراطي، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بمنع الصحفيين الفلسطينيين من التغطية الإعلامية بمدينة القدس المحتلة، وعرقلة ووقف عملهم من خلال عمليات القمع والاعتداء الجسدي والاعتقال الإداري.

وأكد التجمع الإعلامي الديمقراطي في بيان صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن منع التغطية الإعلامية بالقدس هو انتهاك صارخ لحرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية وتعدي فاضح على حقوق الصحفيين وخاصة بمدينة القدس العاصمة الأبدية، في ظل اعتداءات الاحتلال المتواصلة على المصلين بالمسجد الأقصى المبارك.

وأشار، إلى أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين تأتي تزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف 3 أيار/ مايو من كل عام، الذي يجب أن تعزز بموجبه حرية العمل الإعلامي والصحفي بدلاً من قمعها وانتهاكها كما يجري حاليًا في المسجد الأقصى من قبل جنود الاحتلال.

وطالب، المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية بإدانة هذه الجرائم الإسرائيلية، والمطالبة بتوفير الحماية الدولية الكاملة لهم وفقاً للقرار الدولي (2222) الخاص بحماية الصحفيين.

وثمن، الدور المميز للصحفيين الفلسطينيين خلال تغطية الأحداث الجارية في المسجد الأقصى والأراضي الفلسطينية كافة، داعيًا إلى مواصلة التغطية الإعلامية وفضح ممارسات الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

كلمات دلالية

اخر الأخبار