حرب أوكرانيا

تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الـ(51).. أول بأول

تابعنا على:   11:00 2022-04-15

أمد/ عواصم: دخلت العملية الخاصة الروسية بأوكرانيا يومها الـ51 حيث يواصل الجيش الروسي تدمير المنشآت العسكرية الأوكرانية فيما يصل مستشار النمسا إلى موسكو في محاولة لإعطاء زخم للمسار الدبلوماسي.

خلافا لموقف بايدن..إيطاليا: لا يمكن الجزم بحصول إبادة جماعية في أوكرانيا

في موقف معارض لتصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن الأخيرة، والتي أثارت إرباكا لدى الحلفاء، وفي طليعتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل أيام قليلة، أعلنت إيطاليا، يوم الجمعة، أنه لا يمكن الجزم بحصول إبادات جماعية على أيدي القوات الروسية في أوكرانيا.

وقال وزير الخارجية لويجي دي مايو، إنه من السابق لأوانه الحديث عن إبادة جماعية ارتكبتها القوات الروسية، لافتا إلى أن ما يحدث هناك تعتبره دول مجاورة تهديداً لها.

الدفاع الروسية: سنزيد ضرباتنا ضد كييف ردا على أي هجمات تستهدف الأراضي الروسية

قالت وزارة الدفاع الروسية إن عدد وحجم الضربات الصاروخية ضد أهداف في كييف سيزداد ردا على أي هجمات أو تخريب يستهدف الأراضي الروسية.

وجاء في بيان الوزارة يوم الجمعة: "سيتم زيادة عدد وحجم الضربات الصاروخية على أهداف في كييف ردا على ارتكاب قوات كييف لعمليات تخريب على الأراضي الروسية.

صحفي أمريكي: تصريحات بايدن حول "الإبادة الجماعية" في أوكرانيا خاطئة

أعلن رئيس تحرير مجلة "National Review"، ريتش لووري، أن تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حول "إبادة جماعية" في أوكرانيا، والتي تتناقض مع موقف واشنطن الرسمي، خاطئة وقد تكون ضارة.

وقال لووري في مقالته بعنوان "روسيا لا تنفذ إبادة جماعية في أوكرانيا" التي نشرتها، أمس الخميس، صحيفة "Politico": "إن كلمات الرئيس جو بايدن هي انحرف مرة أخرى عن سياسة إدارته"، مضيفا: "تعليقات بايدن خاطئة وقد تكون ضارة".

وأوضح: "تمر ثقافتنا بفترة لا يهتم فيها أحد تقريبا بما يقولونه، لكن هذا لا يعني أن مطالبة الرئيس الأمريكي بضبط النفس أكثر مما يعمل الكثيرون هي مطالبة كبيرة للغاية. بدلا من ذلك يواصل بايدن التقليد الذي وضعه سلفه دونالد ترامب، عندما كان من الطبيعي بالنسبة للرئيس أن يقول أشياء تتعارض مع سياسات إدارته".

وعبر الصحفي الأمريكي عن ثقته بأن مصطلح "إبادة جماعية" لا يمكن استخدامه إلا بمعنى محدد للغاية، و"إلا فتفقد الكلمة معناها". وذكر أن "الأمم المتحدة تحدد الإبادة الجماعية كأعمال تنفذ بهدف تدمير أي مجموعة قومية أو عرقية أو دينية جزئيا أو بالكامل"، مشيرا بهذا الصدد إلى أنه "لا توجد هناك أي أدلة على أنهم (الروس) ينوون إبادة الأوكرانيين".

وأوضح أن حجج القيادة الأوكرانية التي ترحب بمثل هذه التصريحات الأمريكية واضحة. وأضاف أنه "من الواضح تماما أن الأوكرانيين يريدون أن يكون هذا الاتهام على جدول الأعمال، إذ أنه لا يوجد أفضل أسلوب لجعل وضع القوات المسلحة الروسية "غير شرعي".

هذا وعبر الصحفي الأمريكي عن دهشته من استخدام هذا المصطلح من جانب بايدن، إذ أن "الإبادة الجماعية تعد جريمة مروعة جدا.. مما تخلق ضغطا أخلاقيا لاتخاذ إجراءات لوقفها". وفي الوقت نفسه، كما يعتقد الصحفي، يظهر بايدن بوضوح الحذر في سياسته تجاه روسيا ولا يريد تصعيدا. وخلص إلى أن الشيء المهم في النهاية هو "ليس ما يقوله بايدن، ولكن ما يفعله".

زيلينسكي: 44 ألف جندي أوكراني متواجد اليوم في دونباس

أعلن الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، أن عدد العسكريين الأوكرانيين في دونباس يبلغ 44 ألف شخص، مشيرا إلى أن هذه المنطقة ستكون مركزا للمعارك التي ستؤثر على سير النزاع في بلاده.

وقال زيلينسكي في حديثه لقناة "بي بي سي": "أعقتد أنه (دونباس) مركز للتصعيد اليوم، سيؤثر على سير هذه الحرب".

وأكد أن "مجموعة تضم 44 ألف عسكري" متواجدة حاليا في هذه المنطقة.

الدفاع الروسية: تم القضاء على نحو 30 مرتزقا بولنديا في مقاطعة خاركوف تابعين لشركة عسكرية خاصة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن حصيلة العمليات العسكرية في أوكرانيا وحذرت من أن أي هجمات أو أعمال تخريبية على أراضي روسيا ستقابله زيادة في عدد وحجم الضربات الصاروخية ضد أهداف في كييف

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، في موجز صحفي يوم  الجمعة، إن القوات الروسية وجهت ضربات صاروخية خلال الليلة الماضية، وتمكنت من القضاء على مفرزة تكون من نحو 30 مرتزقا بولنديا في مقاطعة خاركوف، تابعين لشركة عسكرية خاصة، بالإضافة إلى تدمير نقاط تمركز ونقاط دعم وإسناد للقوات الأوكرانية.

كذلك استهدفت القوات الروسية الليلة الماضية، بصواريخ كاليبر عالية الدقة وبعيدة المدى والتي تم إطلاقها من البحر منشأة عسكرية في ضواحي كييف.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع أن الطيران الروسي العملياتي التكتيكي دمر 13 منشأة عسكرية لأوكرانيا خلال الليل، من بينها: مستودعان لأسلحة الصواريخ والمدفعية و10 نقاط لتمركز الأفراد والمعدات العسكرية الأوكرانية.

وفي منطقتي غوساروفكا وفولوبويفكا تم استهداف وتدمير نقاط وتمركزات للجيش والمعدات العسكرية الأوكرانية، بما في ذلك 3 مراكز دعم و9 مركبات مدرعة ومركبات لأغراض مختلفة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أنه منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، تم تدمير ما يلي: 132 طائرة، و 105 طائرات هليكوبتر، و245 صاروخا مضادا للطائرات، و 456 طائرة بدون طيار، و 2213 دبابة ومركبات قتالية مصفحة أخرى، و 249 قاذفة صواريخ متعددة، و966 قاذفات مدفعية ميدانية وقذائف هاون، وكذلك 2110 وحدة من المركبات العسكرية الخاصة.

روسيا ترسل أكثر من 700 طن من المساعدات لسكان دونباس وأوكرانيا

سلمت وزارة الطوارئ الروسية أكثر من 700 طن من المساعدات الإنسانية لسكان دونباس ومدن أوكرانية.

وجاء في بيان الوزارة الروسية يوم  الجمعة: "14 موكبا مؤلفا من 79 شاحنة تابعة لوزارة الطوارئ الروسية، قامت بتسليم (مؤخرا) أكثر من 700 طن من المساعدات الإنسانية لسكان دونباس وأوكرانيا. وشملت الشحنات المياه المعبأة وأغذية الأطفال والمستلزمات الغذائية وغيرها من المواد الضرورية".

وتابع البيان: "إضافة للمساعدات، تواصل السلطات الروسية العمل على تقديم مدفوعات مالية للمتقاعدين وغيرهم في الأراضي المحررة في أوكرانيا".

الأمم المتحدة تفرج عن 100 مليون دولار لسبع دول لمواجهة أزمة مرتبطة بأحداث أوكرانيا

أعلنت الأمم المتحدة أنها ستفرج عن 100 مليون دولار لست دول إفريقية بالإضافة إلى اليمن، لمساعدتها في مكافحة مخاطر المجاعة المرتبطة باضطراب سوق الأغذية جراء الأزمة الأوكرانية.

وقالت الأمم المتحدة في بيان: "النزاع الأوكراني يؤدي إلى اضطراب أسواق الغذاء"، معلنة الإفراج عن "100 مليون دولار لمكافحة الجوع". وأضافت أن "تداعيات الصراع في أوكرانيا تهدد بدفع الملايين نحو المجاعة".

ومن أصل هذا المبلغ، سيخصص 14 مليونا للصومال و12 مليونا لإثيوبيا و4 ملايين لكينيا و20 مليونا للسودان و15 مليونا لجنوب السودان و15 مليونا لنيجيريا و20 مليونا لليمن.

وأضاف البيان، أن الأموال ستمكن وكالات الأمم المتحدة وشركاءها من تقديم المساعدات الغذائية والنقدية والغذائية الأساسية، بالإضافة إلى الإمدادات الأخرى، بما فيها الخدمات الطبية والمأوى ومياه الشرب.

واعتبر نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، أن تخصيص هذه الأموال "سينقذ أرواحا بشرية".

بلومبرغ: الغرب بين خيارين إما الحفاظ على قدرته الدفاعية أو تزويد كييف بالأسلحة

كشفت وكالة "بلومبرغ" في تقرير أن الأزمة الأوكرانية جعلت الدول الغربية أمام خيارين: إما الاستمرار في إمداد كييف بالأسلحة، أو الحفاظ على ترساناتها للإبقاء على قدراتها الدفاعية.

ولفت كاتب التقرير، هال براندس، الانتباه إلى تصريحات ممثلي البنتاغون على وجه الخصوص، والتي تؤكد أن كييف تستخدم كل يوم ما يعادل أسبوعا من احتياطيات الذخيرة المضادة للدبابات.

وبحسب التقرير فإن "هذا يترك الدول الغربية أمام خيار صارم: إرسال إمدادات إضافية إلى أوكرانيا، أو التقليل من القدرات المحدودة التي قد تحتاجها للدفاع عن نفسها".

وأشار براندس أيضا إلى أنه قبل دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية، ناقش الرئيس فرانكلين روزفلت، آنذاك بشكل مكثف مع مستشاريه العسكريين ما إذا كان سيتم تزويد بريطانيا بالأسلحة أو تركها في حالة الدفاع الوطني، موضحا أن واشنطن تقترب الآن من "نقطة تحول مماثلة"، بشأن الحرب في أوكرانيا.

وفي وقت سابق قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، مارك ميلي، إن الولايات المتحدة وحلفاءها سلموا الجيش الأوكراني أكثر من 60 ألفا من أنظمة الدفاع المضادة للدبابات، و25 ألفا من أنظمة الدفاع الجوي.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، في وقت سابق  الأسبوع الجاري عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 800 مليون دولار لأوكرانيا تشمل المدفعية وناقلات الجند المدرعة وطائرات الهليكوبتر.

وأكد البنتاغون أنه يجري تسليم 200 ناقلة جند مدرعة من طراز "M113" و18 مدفع "هاوتزر" عيار 155 ملم و40 ألف قذيفة إلى القوات الأوكرانية.

بالإضافة إلى ذلك، تضمنت حزمة المساعدات البالغة قيمتها 800 مليون دولار 11 طائرة هليكوبتر روسية أو سوفيتية الصنع من طراز "مي-17"، و100 سيارة جيب مدرعة، و 500 صاروخ جافلين، وأنظمة أخرى مضادة للدبابات.

اخر الأخبار