هيئة الأسرى: تحويل كافة الأسرى المرضى للحجر في عيادة "سجن الرملة" بسبب "كورونا"

تابعنا على:   14:10 2022-04-05

أمد/ رام الله: حولت عيادة "سجن الرملة" كافة الأسرى المرضى والبالغ عددهم 17 أسيرا الى الحجر، بعد ظهور إصابة أسير بفيروس "كورونا".

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الإصابة المؤكدة لأسير واحد فقط، وترفض إدارة السجن إعطاء اسمه لمحاميها، كما ترفض الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بالموضوع.

وحملت الهيئة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة كافة الأسرى المرضى، وإن تسلل الفيروس إليهم نتاج إهمال طبي حقيقي من قبل العاملين في هذا المكان، والذي يفتقد لكافة الإمكانيات الصحية والحياتية والإنسانية.

يذكر أن الأسير المريض المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد من ضمن الأسرى المتواجدين في مستشفى سجن الرملة.

نادي الأسير: وصول فيروس (كورونا) للمرضى في "الرملة" كارثة

قال نادي الأسير الفلسطينيّ إنّ 17 أسيرًا من المرضى في سجن "عيادة الرملة"، أصيبوا بفيروس (كورونا) وجميعهم يقبعون في نفس القسم، وهم من الأسرى المرضى الذين يعانون أوضاعًا صحية مزمنة. 

ومن ضمن الأسرى المرضى الذين يقبعون في سجن "عيادة الرملة" الأسير ناصر ابو حميد المريض بالسرطان، ومنصور موقده، وخالد الشاويش، وناهض الأقرع، ومعتصم رداد، حيث تحتجز إدارة سجون الاحتلال غالبيتهم منذ سنوات اعتقالهم إبان انتفاضة الأقصى.  

ووصف نادي الأسير الأمر بالكارثة  في ظل المعطيات المتوفرة حول الأوضاع الصحية لهم، حيث شكّل ذلك أكبر المخاوف لدينا منذ بداية انتشار الوباء عام 2020. 

وحمّل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير وحياة الأسرى المرضى، الذي يواجهون أوضاعًا صحية بالغة الخطورة، وطالب كافة جهات الاختصاص بالتحرك العاجل لمعرفة ظروفهم الصحية بعد الإصابة، ولطمأنة عائلاتهم. 

يُشار إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال ومنذ بداية انتشار الوباء عملت على تحويل الوباء إلى أداة تنكيل عبر سلب الأسرى حقوقهم بذريعة انتشار الوباء، وفرضت عليهم عزل مضاعف، وماطلت في توفير الإجراءات اللازمة لحمايتهم، علمًا أن المئات من الأسرى تعرضوا للإصابة بفيروس (كورونا) منذ بداية انتشار الوباء، وتصاعد ذلك خلال العام الجاريّ، وكان من ضمنهم أسرى مرضى وكبار في السّن.

اخر الأخبار