موقع يكشف تفاصيل حوار بلينكن مع بينيت حول الاتفاق النووي: هل لديك بديل؟!

تابعنا على:   16:14 2022-03-31

أمد/ تل أبيب: قال موقع "أكسيوس" الأمريكي أن وزير الخارجية الأمريكي توني بيليكن، سأل رئيس الحكومة الإسرائيلية عن بديله للاتفاق النووي.

وقال الموقع في خبره المنشور  يوم الخميس، أن بلينكن، طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ومسؤولين إسرائيليين آخرين، بديلهم للاتفاق النووي مع إيران، الذي سيحد من تخصيب طهران لليورانيوم، كما ذكر مسؤول كبير في وزارة الخارجية ومسؤول إسرائيلي، مراسل براك رافيد..

واعتبر بينيت، أنه بدلا من التوصل إلى اتفاق نووي بين الدول والعظمى وإيران، بالإمكان ردع إيران بتهديد أميركي وأوروبي بفرض عقوبات شديدة عليها، كتلك التي فُرضت على روسيا في أعقاب غزوها لأوكرانيا.

وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ومسؤول إسرائيلي مطلعين على مضمون لقاء بينيت وبلينكن، فإن الأخير سأل عن بديل للاتفاق النووي لتقييد تخصيب إيران لليورانيوم بمستوى مرتفع والانطلاق بسرعة لصنع سلاح نووي.

وأضاف "أكسيوس" أن مسودة الاتفاق النووي، بعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة بين الإدارة الأميركية وإيران، باتت جاهزة تقريبا، وأن الموضوع الأخير المختلف حوله هو مطلب طهران بإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الحكومة الأميركية "للمنظمات الإرهابية".

وقال المسؤولان الأميركي والإسرائيلي إن الموضوع الإيراني كان في مركز اللقاء بين بينيت وبلينكن، وأنه بالرغم من اختلاف المواقف إلا أن المحادثة بينهما لم تكن متوترة.

واعتبر بينيت خلال اللقاء مع بلينكن أن الاتفاق النووي مع إيران هو "مجرد ضمادة لاصقة" لسنوات قليلة، وفي الوقت نفسه ستُضخ مليارات الدولارات لإيران، التي يمكنها استخدام هذه الأموال في "أنشطة تآمرية في المنطقة وتسليح منظمات إرهابية موالية لها"، وفقا للمسؤول الإسرائيلي.

وقال بينيت لبلينكن إنه "سنكون نحن هنا في الشرق الأوسط الذين سنضطر إلى مواجهة التبعات الإقليمية لهذه الخطوة. وهذا سيكون عند حدودنا".

وتعالت قضية الاتفاق النووي خلال اجتماع وزراء خارجية إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات ومصر والمغرب والبحرين في النقب، بداية الاسبوع الحالي. وعبر خمسة وزراء أمام بلينكن عن قلقهم من تبعات الاتفاق النووي على المنطقة، بحسب مسؤولين إسرائيليين. وشددوا على معارضتهم لإخراج الإدارة الأميركية الحرس الثوري الإيراني من قائمة "المنظمات الإرهابية".

وقال بلينكن للوزراء إن لا علم لديه حتى الآن إذا سيتم توقيع الاتفاق النووي وأن الولايات المتحدة لم تقرر إذا كانت ستخرج الحرس الثوري من القائمة، وأشار إلى أنه في حال لم يتم توقيع الاتفاق النووي، فإن إدارة بايدن لن تغادر المنطقة سريعا، وإنما ستبقى ضالعة من أجل مساعدة حليفاتها في مواجهة خطوات إيران في الشرق الأوسط.

اخر الأخبار