يتكرر فشل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بمنع عمليات المقاومة

تابعنا على:   08:29 2022-03-30

عمران الخطيب

أمد/ لم يمضي أسبوع على عملية بئر السبع البطولية للشهيد البطل، محمد غالب أبو القيعان، الأسير المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث لم يمنع هذا الفارس القيام بعملية بعمق الأرض المحتلة بمدينة بئر السبع وفي وضح النهار.

وتقوم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بتمرير أخبار مضللة من خلال الإشارة إلى أن منفذ عملية بئر السبع ينتمي إلى ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من أجل إعطاء صبغة على أن هذه العمليات النوعية إرهابية بمحاولة تشويه عمليات المقاومة للأحتلال ، وقد تكرر اليوم في إلصاق نفس التهمة على عملية الخضيرة البطولية في عمق الأرض المحتلة، على إن المتنفذين هم من داعش ومن المؤسف أن البعض يحاول يقوم بتعميم أكاذيب وفبركة الدعاية الإعلامية للسلطات الإحتلال بعد الفشل الأمني والاستخبارات الذي أصاب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بمنع عمليات المقاومة.

وهناك العديد من العناوين التي تكشف زيف إدعاءات العدو الإسرائيلي، لقد قدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الدعم والإسناد للجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا ومصر والعراق وليبيا، وعلى الصعيد السوري شاهد الجميع وسائل الإعلام والفضائيات تجمع العصابات الإرهابية إلى جانب مواقع قوات الطوارئ الدولية في سفوح جبل الشيخ وفي والمناطق المحتلة من الجولان العربي السوري في حين لا يسمح بتواجد الجيش العربي السوري ، إضافة إلى تقديم الدعم والمساعدات من الجانب الإسرائيلي لتلك الجماعات الإرهابية داعش وأحرار الشام ونصرة وكل تلك المجاميع الإرهابية، إضافة إلى معالجة آلاف الإرهابيين الجرحى والمصابين في مستشفى رام بام والمستشفيات الإسرائيلية الأخرى، وقيام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نتنياهو وأركان حكومة الاحتلال بزيارة الجرحى في تلك المستشفيات.

إلى جانب ذلك لم يتم إطلاق رصاصة واحدة ولو بطريق الخطأ من قبل تلك الجماعات المسلحة الإرهابية إتجاه العدو الإسرائيلي، ومن الجدير بالذكر أن الجماعات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء الذين صنعوا لمواجهة الجيش المصري وقاموا بعشرات العمليات الإرهابية مستهدفين الجيش المصري والمدنيين العزل، لم يقوم بعملية واحدة إتجاه جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يبعد عنهم رمية حجر، وهؤلاء الارهابيين في شبه جزيرة سيناء قد قدموا من ليبيا وهم من جنسيات مختلفة والبعض منهم من الجماعات الإرهابية المتطرفة قد خرجوا من تحت مظلة حماس والإخوان المسلمين ويقتلون في سيناء، وقبل أيام تم تصفية داعشي فلسطيني حاول التسلل لسيناء وأفاد مصدر قبلي بسيناء العربية نت : مقتل مصعب جميل مطاوع من قطاع غزة ونجل قيادي كبير في حماس وكان أحد مقاتلي نخبة بكتائب القسام وتؤكد مصادر أخرى انه إبن شقيقة مسؤول حماس بقطاع غزة
يحي السنوار.

في نهاية الأمر الجميع يدرك من قام بصناعة داعش ونصرة وبيت المقدس وأحرار الشام وكل المسميات الإرهابية المسلحة المنتشرة في سوريا ومن يمول ويسلح هم ومن في ليبيا ومصر والعراق وقبل ذلك في الجزائر،
ومن قام بعمليات التمويل وتسليح وتوفير وسائل النقل عبر الحدود والمطارات وكيف كان يتم إنزال المساعدات من الطائرات الأمريكية إلى داعش والادعاء في كل مرة ما حصل عن طريق الخطأ، وقبل أيام أعلن الرئيس ترامب أن من صنع داعش هو الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.

الشعب الفلسطيني يرزخ تحت الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري والمقاومة حق مشروع لشعبنا الفلسطيني في كل أرجاء الوطن، وسوف تتكرر في مختلف أرجاء الأرض المحتلة وفي مختلف الوسائل الكفاحية والنضالية لشعبنا الفلسطيني، ونكرر المقاومة حق مشروع لا يحتاج إلى تصريح من أحد بغض النظر من يستنكر تلك العمليات البطولية في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي العنصري والمستوطنين.

نردد ونقول كلمة القائد المؤسس الشهيد الرمز أبو عمار.. ثورة ثورة حتى النصر

اخر الأخبار