الاحتلال والأسلحة المحرمة دولياً

تابعنا على:   17:51 2022-03-29

جلال نشوان

أمد/ كثرة الأمراض المستعصية ، التي أصيب بها الآلاف من أبناء شعبنا ، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن سلاح الجو الصهيوني ( الأمريكي الصنع ) في عدوانه على فلسطين كان يقذف بحمم من الأسلحة المحرمة دوليا ، خاصة الفوسفور الأبيض والقنابل العنقودية وغيرها من الأسلحة الفتاكة ...ففي 03/02/2017 كشفت وزارة الصحة برام الله
عن إحصائيات رسمية لوزارة الصحة الفلسطينية أن معدل الإصابة بالسرطان في فلسطين بلغ 83.8 حالة جديدة لكل مئة ألف نسمة من السكان، بواقع 83.9 حالة جديدة لكل مئة ألف نسمة من السكان في قطاع غزة، و83.8 حالة جديدة لكل مئة ألف نسمة من السكان في الضفة الغربية.
وأضافت: إنه في العام 2015 بلغ مجموع حالات الإصابة بمرض السرطان المبلغ عنها في فلسطين 3,927 حالة جديدة، منها 2,400 حالة جديدة في الضفة الغربية، و1,527 حالة جديدة في قطاع غزة ، وللأسف يزداد معدل الإصابات في كل عام ....
حروب كثيرة تعرضت لها فلسطين ، فكانت الطائرات الصهيونية المقاتلة ، تغير على الأبنية والابراج السكنية وتجعلها حطام فوق رؤوس ساكنيها...وللأسف المجتمع استمرأ عبارات ( ندين ، نستنكر ، نشجب ) في تصريحات لا تغني ولا تسمن من جوع ، حتى وصل صمته حد الموافقة على تلك الجرائم !!!!!!!!
وفي مسرح الإنفجارات في المحافظات الشمالية والجنوبية وجد أبناء شعبنا ، مخلفات لذخائر لم تنفجر وبقايا قنابل ملقاة، عرضوها على متخصصين دوليين تابعين لهيئة الأمم المتحدة لإثبات أن جيش الإحتلال ارتكب جرائم، ترقى لجرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي
أسلحة غير تقليدية (محرمة دوليا) ، تدمر الإنسان والبنيان وتضر الطبيعة وتلوثها. توصف بأنها أسلحة رعب شامل، وأكثر ضحاياها من المدنيين. وتعد دولة الإحنلال من أكثر الدول استخداما لها في عدوانها على فلسطين
أما بالنسبة إلى الفوسفور الأبيض المحرم دولياً ، فتشير( تقارير دولية ) أنه يتكون من مادة سامة وخطيرة له رائحة تشبه رائحة الثوم، ويكون لونه أبيض إذا كان بالشكل النقي، وذا لون أصفر إذا كان منتجاً مصنعاً بسبب امتزاجه مع المركبات الكيميائية، ولذلك فهو يسمّى بالفوسفور الأصفر، ويكون شديد الاشتعال يحترق بمجرد تعرضه للأوكسجين منتجاً ناراً أبيضاً كثيفاً. وسلاح الفوسفور الأبيض عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفوسفور الأبيض فيه مع الأوكسجين. وعندما يتعرّض الفوسفور الأبيض للهواء، يتحوّل بسرعة كبيرة إلى خامس أكسيد الفوسفور....
وفي الحقيقة :
إن المجتمع الدولي أغفل عينه عن جرائم إلإحتلال التي يرتكبها بحق شعبنا ، ففي كافة الحروب استخدم أسلحة فتاكة في عدوانه على فلسطين ، مما رفع من منسوب المرضى وخاصة الأمراض المستعصية
غني عن التعريف :
أن الأسلحة المحرمة دولياً ، تشبه تلك التي استخدمها في الحرب على لبنان عام 2006، وهو ما أكده أطباء في مستشفيات فلسطين، بأن الإصابات الناجمة عن سلسلة الغارات الصهيونية والتي تراوحت ما بين الحروق العميقة التي تصل إلى العظم وبتر الأطراف.
ومن نافلة القول نقول :
أصدر خبراء إيطاليون يسمون أنفسهم فريق('ميديكا) ، وجود دلائل تشير إلى أن الإحتلال استخدم أسلحةً محرمةً دولياً في عدوانه على فلسطين ، وهذه الأسلحة فتاكة وجديدة وغير معروفة.
وأظهر التقرير الذي أعده الفريق الإيطالي وجود أعراض جديدة وغريبة بين الجرحى والشهداء الفلسطينيين، وذلك استنادا لتقارير نشرت في عدد من المواقع المتخصصة حول الحرب الأخيرة على فلسطين ومقابلات مع عدد من الأطباء العاملين في هذا المجال ، وأشار التقرير إلى أن تلك الأسلحة تسببت في بتر الأطراف السفلية بصورة وحشية وغير معروفة وكثيراً ما يطلب الأطباء الفلسطينيون مساعدة المجتمع الدولي من أجل فهم أسباب هذه الجروح غير المؤلوفة والتي تحتوي على شظايا صغيرة وغالبا غير مرئية للأشعة السينية، إضافة إلى الحرارة العالية في الأطراف السفلية.
وقد يكون هذا السلاح وفق مصادر موثوقة بأنه يتكون من قذيفة كربونية تتحول إلى شظايا صغيرة عند انفجارها وتطلق غبار يحتوي على طاقة تحرق وتدمر كل شي في دائرة نصف قطرها أربعة أمتار، وهذه التكنولوجيا هي جزء من نوع جديد من الأسلحة 'منخفضة الفتك' ولها أضرار جانبية كبيرة وقد تكون قاتلة.
الناشطون في مجال حقوق الإنسان العرب صرحوا بأن دولة الإحنلال تستخدم قنابل الفسفور الأبيض الممنوع استخدامها بالمناطق الآهلة بالسكان، في الحرب الصهيونية التي شنتّها على القطاع في عام 2009، كما اتهمتوا دولة الإحنلال باستخدام الفسفور الأبيض المحظور على المدنيين دوليًّا، واستخدام (ذخائر المعدن الكثيف )
وبعد كل هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية ، نرى (المهزلة الدولية ) في انتخاب المجتمع الدولي ،دولة الإحتلال في لجنة تهتم بحقوق الإنسان وما يثير الدهشة أكثر أن مجموعة دول أوروبا الغربية، التي تزعم الحرص على العدالة الإنسانية" فضّلت إسرائيل على السويد لهذا المنصب، وكأنّ سجلّ الكيان الاحتلالي العنصري في مجال حقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، سجل ابيض مليئ بالعدالة ويتفوق على دولة السويد في هذا المضمار !!!!!!!!!
إنها فوضى المعايير التي يكيل بها المجتمع الدولي بعدة مكاييل ، ويبقى السؤال الأكثر إلحاحاً:
كيف لمجرمي الحرب أن يتبوأوا مناصب تتعرض لحقوق الإنسان ؟!!!!!!!!!!!!!!
أسئلة يسألها شعب فلسطين وقيادته للمجتمع الدولي الذي يتباكى على أوكرانيا وتناسى شعب فلسطين الذى أُقتلع من جذوره وتشتت في المنافي ، في أكبر مؤامرة عرفتها البشرية
وتبقى الحقيقة المرة أن فلسطين لا بواكي لها ، لكن شعبنا الصابر سينال استقلاله وسيقيم دولته على ترابه الوطني طال الزمن أم قصر باذن الله

كلمات دلالية

اخر الأخبار