فصائل فلسطينية تدين "قمة النقب" الوزارية

تابعنا على:   12:39 2022-03-27

أمد/ غزة: أدانت فصائل فلسطينية يوم الأحد، مشاركة رؤساء عرب في قمة النقب مع إسرائيل.

حماس: سلوكٌ يتناقض مع مواقف ومصالح الأمَّة

أكدت حركة حماس في بيان صدر عنها، أنّ لقاء وزراء عرب مع الإسرائيليين على أرض فلسطين المحتلة سلوكٌ يتناقض مع مواقف ومصالح الأمَّة الرَّافضة للتطبيع

وتابعت، بكلّ استهجان، قبول بعض وزراء خارجية دول عربية الاجتماع مع مسؤولين صهاينة على أرض فلسطين المحتلة، في الوقت الذي تتعرّض فيه هذه الأرض لأبشع أنواع الاستيطان والتهويد لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ويمارس بحقّ شعبنا صنوف الاضطهاد والإرهاب والقتل والتهجير.

وجددت، رفضنا المطلق لأشكال التطبيع كافة مع الاحتلال، ونؤكّد أنَّ مثل هذه اللقاءات لا تخدم سوى العدو في تكريس عدوانه المتواصل ضدّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، كما أنَّها سلوكٌ يتناقض مع مواقف ومصالح الأمَّة وشعوبها الرّافضة للتطبيع.

ودعت، الدّول العربية التي وقّعت على اتفاقيات تطبيعية مع العدو إلى إعادة النظر فيها، انسجامًا مع مصال…

الشعبية: لقاءُ النقب ترسيمٌ لمشروع الشرق الأوسط الجديد

عدّت الجبهةُ الشعبيّة لتحرير فلسطين أنّ عقدَ لقاءٍ مشتركٍ بين وزراء خارجية بعض الدول العربيّة، ووزير دولة الكيان الاستعماريّة الصهيونيّة؛ برعاية وزير الخارجية الأمريكيّة؛ استمرارٌ لحالة سقوط النظام الرسميّ العربيّ بغالبيّته في مستنقع التطبيع والتبعيّة، وأنّ عقدَهُ غيرُ بعيدٍ عن ذكرى يوم الأرض، وفي النقب الفلسطيني، لا يخلو من دلالةٍ خاصّة، وأنّه يتعرّض في هذه الفترة لمخططٍ تهويديٍّ شاملٍ يستهدف تدمير قراه، وتهجير سكّانه، وإقامة العديد من المستوطنات عليه. 

وترى الجبهة الشعبيّة في اجتماعاتٍ كهذه خضوعًا من المشاركين فيها بتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد، الذي سبق وأن دعا إليه شمعون بيريز وروّجت له كونداليزا رايس وزيرة خارجية أميركا السابقة، الذي في جوهرة يستهدف الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني، وتجاوز كلّ القرارات العربيّة والدوليّة، التي أكّدت على هذه الحقوق بما فيها حقّه في العودة وتقرير المصير، والدولة المستقلّة بعاصمتها القدس، كما يستهدف إقامةَ علاقاتٍ طبيعيّةٍ كاملةٍ بين الدول العربية ودولة الكيان على مختلِف الصعد السياسيّة والأمنيّة والاقتصاديّة، وتشكيل الأطر المشتركة الناظمة لذلك؛ تكون فيها دولة الكيان هي المركز والمقرّر فيها.  

وحذّرت الجبهة من قيام الدول المشاركة في لقاء النقب من الاتّكاء على العمليّة العسكريّة الجارية بين الاتّحاد الروسي وأوكرانيا - الناتو لتبرير عقد اتّفاقيات استراتيجيّة، ومنها تشكيل حلف "ناتو" عربيّ - إسرائيليّ ينقل الدول العربيّة المشاركة فيه إلى موقع التصادم والاحتراب مع الدول والقوى التي تعارض وتقاوم المخطّطات المعادية، التي تستهدف شعوب المنطقة ومصالحها العليا، وتصبح طرفًا في الدفاع عن دولة الكيان الصهيوني، وتنتقل بذلك من الالتزام باتفاقيّة "الدفاع العربيّ المشترك" إلى الدفاع عن "عدوّ العرب المشترك".

وختمت الجبهةُ بتأكيد ثقتها بأنّ الشعوب العربيّة وقواها الوطنيّة والقوميّة التقدميّة تستطيع حماية مصالحها، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني وقضيّته الوطنيّة، التي تتعزّز مكانتها في أوساطهم قضيّةً قوميّةً عربيّة. 

وليد العوض:قمة العار في النقب

كتب وليد العوض عبر صفحته على "فيسبوك"، أنّ قمة العار في النقب بحضور عدد من وزراء الخارجية العرب مع وزير خارجية الاحتلال ووزير خارجية، تأتي في ظل استمرار العدوان على شعبنا .

وشدد، أنها تفتح أتوستراد واسع لعبور اسرائيل لكل البلدان العربية وتؤسس لان تكون دولة الاحتلال مركزاً اساسياً لترتيبات اقليمية مستقبلية على حساب شعبنا

الازبط : قمة النقب هي محور الشر الجديد بسرعة العدوان والتهويدالإسرائيلي وخلق الفتن في قلب الأمة العربية والإسلامية

أكد خالد الازبط الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية خلال تصريحات صحفية، أنه في خطوة غير مسبوقة لدول التطبيع مع العدو الصهيوني، وفي وقت هام يخوض شعبنا الفلسطيني المجاهد معركة الوجود على أرضه المحتلة في النقب والمثلث والجليل وكل شبر من أرضنا المحتلة عام 48 وأمام المجازر اليومية بالضفة المحتلة واقتحامات الأقصى وحصار غزة، يأتي خنجر مسموم جديد بأيدي عربية لأنظمة ارتضت أن تكون أداة بيد الصهيوامريكية لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية بحق الأمة وفلسطين .

وأردف:"اليوم تنعقد هذه القمة على أرض النقب الفلسطيني المحتل بمشاركة تلك الأنظمة لتأسيس لعدوان ذات شرعية جديدة اتجاه شعبنا الفلسطيني واتجاه عدد من الساحات العربية والإسلامية المناهضة لكل المخططات الصهيونية والمطامع الأمريكية في المنطقة من جانب والتي تدعم فلسطين مقاومة وشعبا وتواجه حالة التقسيم المراد منها فتح الأفق والسبيل للعدو الصهيوني لإنشاء دولة ما يسمى إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات ،كما يتيح لنهب الثروات ومقدرات الأمة لصالح الإدارة الأمريكية."

وتابع: "اليوم نقول , رغم كل ذلك من مؤامرات لنؤكد أننا ماضون في مقاومتنا وجهادنا بكل ما نملك من مقومات الصمود والتجذر في أرضنا حتى التحرير لفلسطين كل فلسطين مهما بلغت التضحيات .

وبدوره، عبر حزب الشعب الفلسطيني عن رفضه واستنكاره الشديد لعقد قمة التطبيع في النقب لعدد من وزراء الخارجية العرب مع وزير خارجية الاحتلال وبحضور وزير الخارجية الأمريكي.

واعتبر حزب الشعب، في تصريح له وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أنه ذرائع واهيه تتجاهل أن العدو الرئيسي لشعوبنا العربية يتمثل في دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني وتنكرها لحقوقه الوطنية وسعيها لتمزيق شعوبنا العربية وسيادة دولها. 

وأضاف الحزب، أن هذه القمة المرفوضة تعقد في ظل استمرار سياسة العدوان على شعبنا ومواصلة حملات التطهير العرقي التي يتعرض لها في القدس والنقب.

وأشار الحزب، إلى أن هذه القمة تفتح الطريق واسعاً لعبور دولة الاحتلال لكل البلدان العربية؛ كما وتجعل منها مركزاً أساسياً لترتيبات إقليمية مستقبلية على حساب شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية.

فدا يؤكد إدانته ورفضه الشديدين لقمة النقب ويعتبرها مشبوهة بامتياز

أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إدانته ورفضه الشديدين للقمة التي عقدت في النقب بمشاركة وزراء خارجية مصر والإمارات والبحرين والمغرب إلى جانب وزيري الخارجية الاسرائيلي والأمريكي. 

وشدد "فدا" على أن القمة مدانة ومرفوضة فضلا على كونها مشبوهة خاصة وأنها عقدت بالتزامن مع موافقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الجهة المضيفة لهذا اللقاء السداسي، على اقتراح رئيس الحكومة الاسرائيلية المستوطن نفتالي بينيت على إنشاء 5 مستوطنات جديدة في شمال النقب في وقت تستمر معاناة أبنائه من بدو فلسطين في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية ومحاولة انتزاع أراضيهم وهدم منازلهم التي يعيشون فيها من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي منذ نكبة عام 1948.  

وأضاف "فدا" أن على العرب تكتيل أنفسهم وتوحيد جهودهم لصالح الدفاع عن الحقوق والمصالح والقضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين بدل التجييش وعمل التحالفات لصالح الدفاع عن "مخاوف إسرائيل المزعومة"  من هذا الطرف أو ذاك علما أنها الطرف المحتل والمعتدي ويشكل استمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 مصدرا أساسيا لعدم الاستقرار، ليس في المنطقة فحسب، بل وفي العالم أجمع. 

وختم "فدا" أن اللافت في قمة النقب السداسية، فضلا على كونها استمرار لمسار التطبيع العربي المجاني المدان والمرفوض مع إسرائيل، أنها لم تأت، لا من قريب ولا من بعيد، على ذكر القضية الفلسطينية ولا استحقاقات حلها، وهي الاستحقاقات التي تتنكر لها إسرائيل جملة وتفصيلا، ما يضعها في خانة العداء لكل ما هو فلسطيني وعربي، ويجعلها مشبوهة بامتياز. 

المكتب السياسي لجبهة النضال قمة النقب احياء لمشروع الشرق الاوسط الجديد ومكافأة للاحتلال 

 

اعتبر المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني  القمة التي عقدت في النقب بمشاركة وزراء خارجية مصر والإمارات والبحرين والمغرب إلى جانب وزيري الخارجية الإسرائيلي والأمريكي، اعادة احياء لمشروع الشرق الأوسط الجديد الذي طرحه شيمون بيريز في عام1996، بمثابة تبني للحل الإقليمي للقضية الفلسطينية و تجاوز لحل القضية الفلسطينية واقامة علاقات التطبيع العربية بقيادة الولايات المتحدة ودولة الاحتلال في اطار تحالف اقليمي لمواجهة أخطار اقليمية مزعومة في المنطقة. 

وأشار المكتب السياسي أن القرار بتحويل هذه القمة إلى منتدى مفتوح يؤكد على نية الولايات المتحدة الأمريكية اقامة هذا التحالف وتوسيعه مستقلاً ليضم دولاً عربيةً أخرى، للتطبيع مع دولة الاحتلال التي مازالت تحتل الأراضي الفلسطينية والعربية، وتقيم نظام من الفصل العنصري الذي بدأ العالم يحذر منه ويدينه. 

وتابع أن هذه القمة المدانة والمرفوضة هي مكافأة لدولة الاحتلال وخاصة وأنها لم تضع على جدول أعمالها قضية انهاء الاحتلال واستئناف عملية السلام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. 

والتي تصنف باعتبارها دولة فصل عنصري وعلى حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. 

وأضاف هذا القمة تأتي في الوقت التي تعلن فيه حكومة الاحتلال وبوجود وزراء الخارجية العرب عن بناء خمس مستوطنات جديدة في شمال النقب في وقت تستمر معاناة أبناء شعبنا من بدو فلسطين في مواجهة اعتداءات الاحتلال  ومحاولة انتزاع أراضيهم وهدم منازلهم. 

اخر الأخبار