أنواع سيتم تخفيض ثمنها

نقابة مستوردي السيارات تكشف لـ "أمد": أسباب ارتفاع سعر المركبات

تابعنا على:   20:30 2022-03-16

أمد/ غزة - أماني شحادة: تُعتبر السيارات وجماركها ثالث أكبر مصدر دخل لخزينة السلطة الفلسطينية بعد الدخان والبترول، وكغيرها من السلع لاقت المركبات ارتفاعًا في أسعارها مما زاد من شكوى المواطنين في فلسطين وخاصة قطاع غزة يشهد زيادة عالية في نسبة البطالة.

المهندس رامز حسونة المدير التنفيذي لنقابة مستوردي السيارات في قطاع غزة، كشف عن سبب ارتفاع أسعار المركبات في القطاع بالآونة الأخيرة.

وأوضح ل"أمد للإعلام" أن الغلاء عالمي ولا يخص غزة وحدها، خاصة بعد الأحداث العالمية التي حصلت من جائحة كورونا تلتها الحرب الروسية الأوكرانية، وآثار التقلبات على البضائع بأشكالها كافة.

وتحدث عن سبب غلاء الأسعار، قائلًا إن الأحداث أعلاه أحدثت شللًا في حركة الملاحة العالمية، مما أدى لغلاء فاحش على نقل المركبات من بلد نشأتها "كوريا وأوروبا".

وأشار حسونة ل "أمد للإعلام" إلى أنه في السابق كانت تكلفة شحن المركبة 800$ أما الآن فالتكلفة ارتفعت للضعف 1600$.

وتابع أن المصانع الأوروبية أوقفت العديد من الموظفين عن عملهم؛ بسبب الالتزام بإجراءات الوقاية من فايروس كورونا، مما أدى إلى شُح في سلع السيارات مقابل غلاء الموجود.

وبما يخص الركود في عملية الشراء أثناء "كورونا" في غزة، أوضح حسونة ل "أمد للإعلام" أن الركود خلّف وراءه معارض فيها العامل والتاجر المحتاجين لقوت يومهم، مشيرًا إلى أن نقص أو تقصير عملية الشراء ترتب عليها ارتفاع في بطالة العمال وعدم توفير أجور عملهم.

سيارات سيتم خفض سعرها

نوه المدير التنفيذي لنقابة مستوردي السيارات في قطاع غزة م. رامز حسونة، أن هناك صنف من السيارات سيتم خفض سعرها وهي "المركبات الصغيرة". 

وقال ل "أمد للإعلام": إن "خفض السعر يأتي نتيجة شُح الإقبال عليها؛ لأن هناك تردد في شرائها، وأن بعض الأشخاص ممن قاموا بشراء السيارت أعادوا بيعها للمعرض؛ بسبب صغر حجمها ولا تلبي راحة في مقاعدها"، مفيدًا بأنه سيؤدي لتدني سعرها.

إعدام السيارات

في وقتٍ سابق، أُعلن عن مقترح حكومي حول إعدام السيارات المستخدمة القديمة التي لا تستطيع العمل في شوارع القطاع.

وفي هذا الصدد، أكد حسونة ل "أمد للإعلام" أن القرار سليم؛ بسبب حصول الراكب على راحة بالمقعد وأمان داخل السيارات الأحدث من التي سيتم إعدامها، مشيرًا إلى أن التطوير في النقل والمواصلات أفضل للقطاع.