بريطانيا تدفع (530) مليون دولار لإيران قبل إفراجها عن سجينين

تابعنا على:   15:09 2022-03-16

أمد/ طهران - رويترز: أعلنت وزارة الخارجية العمانية الأربعاء أن المواطنين الذين يحملان الجنسيتين الإيرانية والبريطانية واللذين أفرج عنهما في طهران في وقت سابق، وصلا إلى مسقط في طريقهما إلى بريطانيا.

وقالت الوزارة على "تويتر" إن السلطنة قامت بتنسيق "الإفراج" عن المواطنين.

وأضافت أنهما "وصلا إلى مسقط هذا اليوم على متن رحلة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني، وذلك تمهيدا لعودتهما إلى المملكة المتحدة".

وذكرت أن المواطنين البريطانيين هما نازانين زاغاري راتكليف وآنوشا اشوري.

وأفادت الوزارة في بيانها بأن ذلك تم امتثالا للأوامر السامية للسلطان في استمرار المساعي مع الدول الشقيقة والصديقة تلبية لالتماس حكومة المملكة المتحدة.

قال المحامي حجة كرماني يوم الأربعاء، إن معتقلين بريطانيين إيرانيين، هما الموظفة العاملة في مؤسسة خيرية نازانين زغاري-راتكليف، والمهندس المتقاعد أنوشه عاشوري يتجهان إلى مطار طهران استعداداً لمغادرة البلاد، بعد أعوام قضياها في السجن.

وقال كرماني، "كلاهما في الطريق للمطار في طهران لمغادرة إيران". ولم يتسن التواصل بعد مع مسؤولين قضائيين في إيران للحصول على تعليق.

وزغاري-راتكليف، مديرة برامج في مؤسسة "تومسون رويترز" الخيرية، واعتقلت في مطار بطهران في أبريل (نيسان) 2016 وأدينت لاحقاً بالتآمر للإطاحة بالمؤسسة الدينية الحاكمة.
وتنفي عائلتها الاتهام كما تنفيه أيضاً المؤسسة الخيرية، التي تعمل بشكل مستقل عن مؤسسة تومسون رويترز الإعلامية وفرعها الإخباري رويترز.
ولم ترد وزارة الخارجية البريطانية، ولا المؤسسة، ولا ريتشارد زوج راتكليف على طلبات للتعقيب.

وحكم القضاء الإيراني على عاشوري في 2019 بالسجن 10 أعوام لإدانته بالتجسس للموساد الإسرائيلي وعامين لإدانته بـ "حيازة ثروة بشكل غير قانوني".

وجاء ذلك ذلك بعد إعلان تسوية دين قديم مستحق لإيران بنحو 400 مليون جنيه إسترليني (530 مليون دولار).

ورغم أن الحكومتين البريطانية والإيرانية نفتا الصلة بين تسوية الدين وقضية زغاري-راتكليف فإن وسائل إعلام رسمية إيرانية ذكرت في 2021، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، أنه سيطلق سراحها بمجرد سداد الدين.

وفي السياق، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، يوم الأربعاء، إن بريطانيا سددت ديونها قبل أيام قليلة، وفق ما نقلته ”رويترز“ عن وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية.

ونفى الوزير عبد اللهيان وجود أي صلة بين سداد بريطانيا ديونها البالغة 530 مليون دولار، والإفراج عن سجينين بريطانيين من أصل إيراني بعد سنوات من الاحتجاز.

وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية، كشفت اليوم، أن السلطات في البلاد أفرجت عن الناشطين البريطانيين نازنين زاغري، والاقتصادي أنوشه عاشوري، اللذين يحملان الجنسية المزدوجة الإيرانية والبريطانية.

في حين تحدثت تقارير عن قيام الحكومة البريطانية بدفع 530 مليون جنيه إسترليني إلى نظيرتها الإيرانية للإفراج عن المعتقلين.

وفي وقت سابق، يوم  الأربعاء، نقلت ”رويترز“ عن المحامي حجة كرماني قوله إن معتقلين بريطانيين-إيرانيين وهما موظفة الإغاثة نزانين زغاري-راتكليف والمهندس المتقاعد أنوشه عاشوري يتجهان لمطار طهران استعدادا لمغادرة البلاد.

ويأتي ذلك، في وقت تتجه فيه طهران ولندن لتسوية دين قديم مستحق لإيران بنحو 400 مليون جنيه إسترليني (530 مليون دولار).

وقال كرماني: ”كلاهما في الطريق للمطار في طهران لمغادرة إيران“.

وزغاري-راتكليف، مديرة برامج في مؤسسة طومسون رويترز الخيرية، واعتقلت في مطار بطهران في أبريل/ نيسان 2016، وأدينت لاحقا بالتآمر للإطاحة بالمؤسسة الدينية الحاكمة.

وتنفي عائلتها الاتهام كما تنفيه أيضا المؤسسة الخيرية، التي تعمل بشكل مستقل عن مؤسسة تومسون رويترز الإعلامية وفرعها الإخباري ”رويترز“.

ووفقا للقضاء الإيراني فقد حكم على عاشوري، العام 2019، بالسجن عشر سنوات لإدانته بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي ولمدة عامين لإدانته بتهمة ”حيازة ثروة بشكل غير قانوني“.

وأشار موقع ”الأخبار العاجلة“ الإيراني في قناته عبر موقع التواصل الاجتماعي ”تيليغرام“ إلى أن ”السلطات الإيرانية أفرجت عن المحتجزين البريطانيين المعتقلين بتهمة التجسس بعد الحصول على الأموال من بريطانيا“.

وكانت تقارير إيرانية وبريطانية تحدثت، أمس، عن وجود مفاوضات سرية يجريها فريق بريطاني مع مسؤولين إيرانيين في طهران؛ لتسوية قضية الإفراج عن البريطانيين ”زاغري وعاشوري“.

اخر الأخبار