فصائل تستنكر استقبال الارهابي "هرتسوغ" في تركيا… وحماس تأسف!

تابعنا على:   15:19 2022-03-09

أمد/ غزة: استنكرت حركة الجهاد في فلسطين يوم الأربعاء، بشدة، استقبال رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي في تركيا.

واعتبرت الجهاد في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أنّ هذه الزيارة التي تأتي على وقع التصعيد العدواني الإسرائيلي ضد أهلنا في القدس ، ومخططات العدو لتهويد المقدسات واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وتمثل انحيازاً للعدو في مواجهة جهاد الشعب الفلسطيني . 

وقالت، إن السعي لاستعادة العلاقات مع العدو بذريعة مصلحة هذه الدولة أو تلك، هو خذلان للقدس وفلسطين. 

وثمنت، عالياً المواقف القوية للشعب التركي المسلم الذي يرفض هذه الزيارة التي تقفز على دماء الشهداء الأتراك الذين ارتقوا لكسر الحصار عن غزة ، وتتجاوز موقف الشعب التركي المساند لحقوق الشعب الفلسطيني.

ومن جهتها، قالت حركة حماس، إنها تابعت بقلقٍ بالغ زيارات مسؤولي وقادة الكيان الإسرائيلي لعددٍ من الدّول العربية والإسلامية، وآخرها زيارات رئيس الاحتلال الإسرائيلي "يتسحاق هرتسوغ" لعددٍ من دول المنطقة.

وعبرت حركة حماس في تصريح صحفي يوم الأربعاء عن أسفها من "تلك الزيارات لأشقائنا في الدّول العربية والإسلامية، التي تعدّها عمقاً استراتيجياً لشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة"، داعيةً إلى عدم إتاحة الفرصة للكيان الصهيوني لاختراق المنطقة والعبث بمصالح شعوبها.

وجددت الحركة التأكيد على موقفها المبدئي برفض أشكال التواصل كافة مع عدوّنا الذي ينتهك حرماتنا، ويدنّس ويهوّد القدس والأقصى، ويواصل حصاره وعدوانه على أهلنا في قطاع غزَّة، ويواصل اعتقال الآلاف من الأسرى، ويقتل أطفالنا، ويهدم بيوتنا، ويشرّد شعبنا.

ودعت حماس إلى مزيد من التلاحم والتكاتف مع شعبنا الفلسطيني، وتعزيز صموده باعتباره القلعة الأولى في الدّفاع عن قبلة المسلمين الأولى وعن مصالح أمَّتنا، التي تتناقض حتماً مع مصالح الكيان الصهيوني الغاصب.

وأصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية تصريحًا استنكرت فيه زيارة رئيس الكيان الصهيوني المجرم (هرتسوغ) للأراضي التركية الغير مرحب به في بلداننا الإسلامية والعربية، التي تأتي في وقت يحاول فيه الأعداء الانقضاض على حقوقنا وقضيتنا الوطنية.

وقالت الحركة في بيانها الذي وصل نسخة عنه لـ "أمد للإعلام": "نرفض وبشكل قاطع اللقاءات العربية والإسلامية والزيارات المتبادلة مع الإحتلال وقادته المجرمين تحت أي شعار كان."

وحيت حركة المجاهدين الإرادة الشعبية التركية الرافضة للتطبيع واستقبال قادة الإحتلال على أراضينا الإسلامية والعربية، التي تعتبر الكيان الصهيوني عدواً أوحداً للأمة، والتي ظهرت جلياً خلال فعاليات أسبوع القدس العالمي.

وثمنت  المواقف التركية الشعبية والإنسانية للشعب الفلسطيني التي تدعم صموده وتعززه على أرضه في مواجهة الإحتلال.

اخر الأخبار