قوى وفصائل فلسطينية تدين إعدام قوات الاحتلال شاب فلسطيني في القدس

تابعنا على:   19:17 2022-03-07

أمد/ القدس المحتلة: ادانت قوى وفصائل الفلسطينية، يوم الإثنين، إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، شاب فلسطيني في سوق القطانين بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، بزعم تنفيذ عملية طعن.

واعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تُقصد جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين تحت مزاعم وادعاءات واهية، كما جرى في إعدام شاب عند باب القطانين أحد أبواب المسجد الأقصى والتنكيل به، مؤشر خطير.

وأوضحت الجبهة، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أن حكومة الاحتلال تمعن في جرائمها اليومية بحق أبناء شعبنا، حيث أعدم جيش الاحتلال خلال الـ48 ساعة الأخيرة ثلاثة شبان بدم بارد في القدس المحتلة في محاولة بائسة لإخماد التحركات الجماهيرية الناهضة في عموم الضفة الفلسطينية.

وشددت الجبهة أن الجرائم والإرهاب الإسرائيلي المتواصل بحق أبناء شعبنا لن تفلح في تقويض إرادة شعبنا وصموده ونضاله أو قطع الطريق على انطلاق المقاومة الشعبية الشاملة.

ولفتت إلى أن استحقاقات المقاومة الشعبية الشاملة قادمة، وعلى القوى الوطنية والإسلامية التحضير لاستقبالها بإنهاء تشتتها وتحمل مسؤولياتها الوطنية، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وإعلان برنامجها وخططها وأدواتها الكفاحية. 

وبدورها، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، أن تصعيد الاحتلال الاسرائيلي عدوانه في القدس وارتكابه عمليات الإعدامات الميدانية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، دليل قاطع على أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة هي حكومة ارهاب منظم.

وقال محمد ربيع الناطق بإسم حركة فتح في القدس في تصريح صحفي يوم الاثنين، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي صعدت من عدوانها على شعبنا وتحديداً في القدس، في ظل انشغال العالم في الحرب الدائرة شرق أوروبا.

وأضاف، أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي لها باع طويل ومتواصل من الاعدامات الميدانية، و تنتهج سياسة منظمة ومتعمدة بقتل المدنيين الفلسطينين العزل.

واوضح ، أن سياسة القتل والاعدام هي أبشع أشكال الإرهاب المنظم الذي يمارسه جنود الاحتلال الاسرائيلي بقرار مسبق وبدعم من حكومة الاحتلال العنصرية.

وأكدت الحركة، أن الصمت الدولي وغياب الإجراءات الدولية الرادعة للاحتلال، بات يشكل تشجيعاً للاحتلال والتمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الأعزل.

وعبرت الحركة، عن استغرابها الشديد من التناقض وازدواجية المعايير التي يتعامل بها المجتمع الدولي في تجاهل منظومة الاحتلال العنصري الاستعماري بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، في ظل تباكيه على ما يحصل في شرق اوروبا، وتصنيف البشر اجناس وأعراق واديان.

وتساءلت فتح، هل هذه هي قيم العدل والمساواة والأخلاق المزعومة التي يتغنون بها ؟!.

وطالبت فتح، عدم الكيل بمكيالين فيما يخص الوضع في فلسطين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ومحاكمة قادته في المحاكم الدولية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الاعزل حتى استرداد كامل حقوقه المشروعة وتقرير مصيره واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.