مواقف لا تُنسى

تابعنا على:   10:54 2022-03-07

جلال نشوان

أمد/ (الأيرلندي ريتشارد باريت ينتصر لفلسطين)

كانت كلماته كالرصاص ، مدوية في قاعة البرلمان الأيرلندي ، الذي إجتمع لفرض العقوبات على روسيا وقد

تمَّ نشره مرافعته على شبكات التواصل الاجتماعي ، حيث تساءل :

كيف يفرض المجتمع الدولي عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في غضون 5 أيام، فيما يعيش الفلسطينيون منذ 70 عاماً في القهر والألم والمعاناة ولم يجرؤ على فرض عقوبات على دولة الكيان الغاصب ؟

وفي الحقيقة :

كشفت الأزمة الأوكرانية الروسية ، سياسة الغرب الذي يكيل بمكيالين ، وبشكل انتقائي ، حيث أغمض عينه عن انتهاكات الإحتلال الصهيوني وجرائمه التي فاقت كل تصور ولفت باريت نظر زملائه في البرلمان الأيرلندي عن صدور مئات القرارات الدولية التي تدين الإحتلال الصهيوني ولكن وُضعت تلك القرارات في الأدراج ، هذا بالإضافة إلى قرارات منظمة العفو الدولية التي دعت لفرض عقوباتٍ على مسؤولين بدولة الكيان الغاصب ، ويبقى السؤال الأكثر إلحاحاً :

إما ٱن الأوان إن يتحرك المجتمع الدولي لرفع الظلم عن فلسطين ؟

وتأتي الإجابة سريعة ، أنه لن يتحرك ، لأن الغرب هو من زرع دولة الكيان الغاصب ، على أنقاض الشعب الفلسطينى وللأسف يكتفي بالإدانة والشجب والإستنكار ودائما يسوق الحجج والذرائع المعدة سلفا ،وهي أنَّ هذه العقوبات لن تكون مفيدةً

مواقف عضو البرلمان الأيرلندي ، لن ينساها شعبنا

الشعب الفلسطيني،

لقد دعم الغرب وعلى مدى عقود طويلة، دولة الكيان الغاصب بسبب تعاطفهم مع اليهود الذين تعرضوا للمحرقة، إلا أن قمع الإحتلال الظالم للشعب الفلسطيني ، كشف زيف سردية رواية الإحتلال القائمة على التضليل وقلب الحقائق

واليوم، يتضامن كثير من المواطنين الأوروبيين مع الشعب الفلسطيني وقضيته. ،حيث كرس عدد من أصدقاء الشعب الفلسطيني ، خاصة الأوروبيين معظم وقتهم لفضح جرائم الاحتلال الصهيوني الذي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني فشنوا حملات مقاطعة ضد دولة الكيان الغاصب مما أدى إلى رفع الوعي العام الدولي تجاه معاناة الشعب الفلسطيني.

واذا كان النائب الأيرلندي قد انتصر لفلسطين ، فإن هناك الآلاف من المتضامنين والمتعاملين مع شعبنا ، ومنهم من زار

فلسطين ورأى بأم عينيه ، مدى الظلم الواقع على شعبنا ، وهنا نود أن نعرج على صديق الشعب الفلسطيني:

(أنريكو بارتولوميه ) وهو ناشط إيطالي الذي خاطب الٱلاف من الإيطاليين وشرح لهم الظلم الواقع على شعبنا ، الأمر الذي جعل الآلاف من النشطاء الإيطاليين يتضامنون معنا في مسيرات ومنهم من جاء متطوعا دفاعاً عن الأراضي المهددة بالاستيلاء وهنا نلمس كيف تغيرت وجهات نظرهم تجاه الصراع الفلسطيني الصهيوني بعد زيارتهم للأراضي الفلسطينية المحتلة.

لقد تحول معظمهم إلى نشطاء بعد رؤيتهم للظروف المعيشية الخانقة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني بسبب ممارسات الاحتلال الصهيوني الإجرامي على الأرض

و أيقن هؤلاء النشطاء الإوربيون أن المسؤولية تقع على عاتقهم لرفع الوعي العام تجاه معاناة الشعب الفلسطيني ، وكشف رواية الإحتلال القائمة على التضليل والخداع

شكراً ريتشارد باريت وشكراً لأصدقاىنا الأحرار الذين حملوا فلسطين دوما في قلوبهم وعقولهم

كلمات دلالية

اخر الأخبار