فتتاح ورشة تطوير قدرات مرشدي "كبار السن"

التنمية الاجتماعية و"الحركة العالمية" يبحثان سبل تطوير الخدمات المقدمة للأطفال

تابعنا على:   14:48 2022-01-31

أمد/ بحث وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني خلال لقائه اليوم مدير عام الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين خالد قزمار سبل تعزيز التعاون والشراكة، بما يحقق المصلحة الفضلى للأطفال ويوفر الحماية والرعاية لهم.

وقال مجدلاني "إن الوزارة والحكومة الفلسطينية تدعم وتناصر جهود الحركة العالمية في مواجهة قرار وزير الأمن الداخلي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي بتصنيف الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين وخمس مؤسسات حقوقية أخرى بالإرهاب.

وأضاف مجدلاني "ان التعاون بين الوزارة والحركة أصيل ومتواصل من أجل توفير كل خدمات الحماية والرعاية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال بما يحقق المصلحة الفضلى لهم." وأكد أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لدور الشركاء في قطاع الطفولة والحركة العالمية للعمل على تطوير الخدمات التي تقدمها الوزارة للأطفال، والمتمثلة بخدمات حماية ورعاية الاطفال في أسرهم وأسر بديلة ومؤسسات الرعاية، وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، وأسرهم وخدمات الدعم القانوني وخدمات الرعاية الصحية والدعم والمناصرة لحقوق الطفل وتنمية القدرات والتأهيل والمشاركة المجتمعية، إضافة للمساعدات المباشرة وغير المباشرة للأطفال وأسرهم.

كما أوضح مجدلاني أن الفريق الوطني الخاص بإعداد تقارير التزام دولة فلسطين باتفاقية حقوق الطفل يواصل عمله لإعداد التقارير الخاصة بالبروتوكولات المتعلقة بالاتفاقية، ويكثف العمل لتنفيذ توصيات لجنة حقوق الطفل المتعلقة بالتزام دولة فلسطين باتفاقية "حقوق الطفل".

بدوره، استعرض قزمار آخر تطورات العمل على صعيد المجلس الوطني للطفل والبرلمان الموحد للأطفال، إضافة لترميم وتجهيز مركز دار رعاية الفتيات، مؤكداً على مواصلة التعاون والشراكة مع الوزارة لتقديم أفضل الخدمات للأطفال وتحقيق المصلحة الفضلى لهم.

وفي أريحا، افتتح وكيل وزارة التنمية الاجتماعية عاصم خميس الاثنين، في فندق القرية السياحية بمحافظة أريحا الورشة التدريبية حول تطوير قدرات مرشدي كبار السن ، وتستهدف الورشة المرشدين في مديريات التنمية وذلك بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ضمن برنامج (شمل)  بمشاركة ممثلة الهيئة هدى روحاني والمدير التنفيذي لبرنامج (شمل) في الهيئة حنان قمر.

وقال وكيل الوزارة عاصم خميس " ان الوزارة تولي أهمية كبيرة لفئة كبار السن عبر تقديم خدمات الحماية والرعاية مؤكداً على ان الوزارة عبر مرشديها تتابع كبار السن الذين يتم تحويلهم الى المراكز الايوائية للتأكد من جودة الخدمات وتوفر كل سبل الرعاية والحماية لهم."

وتابع خميس " نعمل لتطوير خدمات الحماية والرعاية الاجتماعية لكبار السن حيث ان المجتمع الفلسطيني يتجه نحو ارتفاع نسبة المسنين في الهرم السكاني اضافة الى ارتفاع نسبة العنف والاهمال التي يتعرض لها كبار السن خاصة النساء."

وأكد الوكيل على اهمية برنامج (شمل ) والورشة التدريبية والتي تأخذ بعين الاعتبار احتياجات المسنين ومشاكل الشيخوخة وما يترتب عليها من ابعاد نفسية واجتماعية ومدى حاجة  المرشدين الى تطوير منهجية عملهم حيث تتطرق الورشة للعديد من الموضوعات أبرزها خدمة الفرد والجماعة وتنظيم المجتمع والفئات الاكثر تهميشا خاصة كبار السن.

وشكر خميس برنامج الامم المتحدة للمرأة على تعاونه الدائم مع الوزارة لتطوير خدمات الحماية الاجتماعية المقدمة للنساء والمسنين والأطفال عبر استراتيجية الوزارة الجديدة الهادفة الى تنمية الأسر وتمكينها من الاعتماد على الذات .  

يستمر التدريب لمدة ستة أيام حيث يتناول عدداً من الموضوعات كالشيخوخة من المنظار النظري واحتياجات المسن الفلسطيني بما في ذلك النساء المسنات ذوات الاعاقة وأزمة الفقدان وتأثيرها على سلوك كبار السن  واتجاهات المجتمع نحو الشيخوخة.

اخر الأخبار