وفاة نتيجة تعرضه للتعذيب..

صحيفة عبرية تكشف تفاصيل تشريح جثمان المسن الفلسطيني "عمر أسعد"

تابعنا على:   15:46 2022-01-27

أمد/ تل أبيب: نشرت صحيفة عبرية ظهر يوم الخميس، نتائج تشريح جثمان الشهيد عمر أسعد (80 عاما)، والذي استشهد خلال تعرضه للتعذيب والتنكيل على يد جنود الاحتلال قبل أسابيع قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن نتائج التشريح أثبتت تعرض المسن الفلسطيني "أسعد"، لجلطة قلبية حادة نتيجة تعرضه للعنف الخارجي وهو ما يناقض رواية الجيش الإسرائيلي، بأنه لم يقم بتعذيبه.

وأوضحت أن المسن أسعد، اعتقل واحتجز في الثاني عشر من يناير الجاري، تحت البرد الشديد بعد نصب جنود الجيش الإسرائيلي حاجزاً مباغتاً في قرية جلجليا شمال رام الله.

ونوهت، بينما قام ثلاثة أطباء تشريح فلسطينيين بتشريح جثة أسعد، وأقروا بأنه كان يعاني من مشاكل صحية سابقة وتعرض لكدمات في رأسه ويديه نتيجة تغطيه عينيه بشدة.

وبين الأطباء بحسب الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، أن وفاة المسن أسعد جاءت نتيجة توقف مفاجئ لعضلة القلب، كنتيجة مباشرة لضغط نفسي بسبب العنف الخارجي الذي تعرض له.

وتابعت، أمّ الوحدة التي احتجزت أسعد هي "نيتساح يهودا"، أو "يهودا إلى الأبد" ، هي وحدة خاصة للجنود المتشددين، حيثُ تم تشكيلها بهدف دمج شريحة من لا تؤدي عادة الخدمة العسكرية، لكن هناك مشاكل فيها ناجمة عن الإيديولوجية المتشددة للعديد من جنودها.

ونقلت "هآرتس"، عن كولونيل أمنون شيفلر ، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ، إن الحادث لا يزال قيد التحقيق وإنه "سيتم اتخاذ إجراءات إذا تم العثور على مخالفات".

وقالت وزارة الخارجية إنها على اتصال بالحكومة الإسرائيلية لطلب "توضيح" بشأن الحادث وأنها تدعم "تحقيق شامل"، ولم يرد المسؤولون الأمريكيون على الفور على طلب للتعليق على تشريح الجثة.

وكان جيش الاحتلال قد ادعى قبل عدة أيام، أن جنوده لم يقوموا بأي فعل من شأنه التسبب بوفاة الشهيد أسعد، وأنهم فوجئوا بوفاته بعد تغطيه عينيه وفمه بالإضافة إلى تقييد يديه تحت البرد الشديد.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية، أن النيابة العسكرية تميل إلى إغلاق التحقيق في الملف، إذ جرى استجواب 5 جنود اشتركوا في اعتقال الشهيد أسعد وأنه لا توجد شبهات للقتل العمد.