اللد كوفي لاستقطاب الكتّاب والصحفيين وكافة فئات المجتمع الفلسطيني

تابعنا على:   18:00 2022-01-25

أمد/ غزة: تناول كرسيك وبادر بالجلوس في زاوية تُبعدك عن جلبة الحياة اليومية، إن بطاقة دخولك للمقهى هي فنجان من القهوة أو مشروبك المفضل، كما درجت العادة لأجيال وأجيال.

ويلجأ العديد من الأشخاص وخاصة فئة الشباب في قطاع غزة إلى الجلوس في الكافيهات والمقاهي؛ منهم مَن يذهب لإنجاز عمله ومنهم للترفيه عن النفس أو شرب القهوة، وبعضهم لاستقطاب أفكارٍ وثقافاتٍ جديدة من خلال عمل ندوات أو حلقات ثقافية بين بعضهم.

كوفي اللد

مَعلم جديد في بناية اللد وسط قطاع غزة، كان عبارة عن مساحة استقبال فارغة لزائري البناية، فما كان من مالك البناية ، أحمد اللداوي إلا تطوير الأمر لتحويله إلى كوفي؛ ليكون مكانًا لراحة الجميع والزائرين والعاملين خاصة الصحفيين وطلاب الجامعات والشباب.

يقدم الكوفي خدمات عدة منها الانترنت السريع وخدمات الكهرباء التي لا تنقطع، وشاشات العرض، ويقدم المشروبات بأنواعها والساندويشات الباردة، إضافة لتنظيم اللقاءات و ورشات العمل والندوات الثقافية. مكانًا لاستقطاب الأدباء والصحفيين.

مكانًا لاستقطاب الأدباء والصحفيين

خليل أبو شمالة مستشار شركة بوست بال، وهي الشركة صاحبة فكرة الكوفي ليكون مكانًا لاستقطاب الشعراء والأدباء والصحفيين الفلسطينين، وطلبة الجامعات القريبة من المكان.

أوضح أبو شمالة لـ "أمد للإعلام"، أن المكان مخصص لأن يحصل كل فرد على راحته وهدوءه وتوفير الخدمات التي يحتاجها طول فترة جلوسه، كما أن إدارة الكوفي تتقبل الملاحظات والآراء لتطوير وتحسن خدماته.

وبيّن أبو شمال لـ "أمد للإعلام" أن الكوفي يسعى أن يكون مكانًا لتنظيم الأمسيات الأدبية والثقافية و الموسيقية الهادفة التي تلقى اهتمامًا في أوساط المثقفين والشباب وطلاب الجامعات، بما يعزز الثقافة الفلسطينية والفلكور الشعبي وتشجيع المواهب عامة، مشيرًا إلى الانفتاح على كافة فئات مجتمعنا الفلسطيني دون تمييز لتحقيق هذا الهدف.

وقال أبو شمالة لـ "أمد للإعلام": "سعينا أن تكون الأسعار في الكوفي مناسبة للجميع، والمكان فكرته غير ربحية، لذلك وجد جمهور الطلاب الجامعيين والشباب مكانًا أصبحوا زبائن دائمين فيه.

وبالرغم من اختلاف المقاهي عن بعضها، إلا أن الكثير من الأشخاص يعتبرونها بيتهم الثاني؛ لأنهم يحصلون على وقت البقاء بقدر ما يشاؤون، ويكثر ارتيادهم للكافيهات كلما زادت الاجتماعات بقصد الدردشة، وتناول الطعام، والقراءة، والعمل، واللعب، والنقاش.

كلمات دلالية