عبد المجيد يٌطالب الفصائل والقوى بتحمل مسؤولياتها التاريخية لحماية القضية الفلسطينية

تابعنا على:   07:59 2022-01-22

أمد/ دمشق: دعا خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، "لتشكيل قيادة وطنية موحدة للإنتفاضة الفلسطينية الثالثة"، مطالبًا كل قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية والهيئات والفعاليات والشخصيات الوطنية" بتحمل مسؤولياتها التاريخية لحماية القضية الفلسطينية، و "م.ت.ف" من المخاطر التي تتهددها.

وأضاف عبد المجيد، أن الواجب الوطني والمسؤولية التاريخية تفرض على كل القوى والفصائل والهيئات والشخصيات الوطنية الفلسطينية الملتزمة بحقوق شعبنا وخيار المقاومة بعيدًا عن مسار اتفاق أوسلو والتزاماته في التنسيق الامني مع العدو ، التحرك السريع لتشكيل "جبهة وطنية متحدة" تضم كل القوى المؤمنة بنهج المقاومة والإنتفاضة والمناهضين، لعودة مسار سياسي للمفاوضات العبثية والمراهنات الخاسرة على إحياء تسوية  جديدة وخطيرة مع العدو الصهيوني أسوأ من اتفاق أوسلو.

وطالب كل القوى الفلسطينية والهيئات والشخصيات الوطنية الفلسطينية للعمل الجاد لاستعادة م.ت.ف لدورها الوطني، وإعادة بناء مؤسساتها على اسس وطنية سياسية وتنظيمية صحيحة بعيدا عن سياسة المفاوضات والأوهام والمراهنات السياسية الخاسرة وسياسة التفرد والهيمنة والإقصاء، والتصدي للتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في الخطط الأمريكية الجديدة التي تهدف لفرض الأمر الوقع الصهيوني بدون القدس وشطب حق العود وبقاء المستوطنات، والعدوان المستمر على شعبنا ومحاولات النيل من حقوقنا الوطنية عبر مسار سياسي جديد يجري التحضير له عبر دوائر أمريكية وإسرائيلية ودولية بغطاء عربي ومشاركة فلسطينية.

وحث القيادة المتنفذة والمتحكمة بأطر المنظمة والسلطة الفلسطينية وقيادة حركة فتح بالإلتزام بما تم التوافق والتفاهم عليه بين مختلف الفصائل الفسطينية، وتنفيذه إذا كانت صادقة وحريصة على تحقيق الوحدة الوطنية في إطار المنظمة كما تقول ..!؟.

واعتبر  عبد المجيد، أن الوضع الحالي لا يحتمل التأجيل وسياسة التردد والانتظار والمهادنة ونرى أن المطلوب العمل والتحرك السريع لتحشيد كل القوى الشعبية في "تيار وطني عريض" الذي يحمي القضية الفلسطينية من المشاريع والخطط الأمريكية-الغربية-الصهيونية-الرجعية العربية، خاصة  ما يحاك الآن في الكواليس، من مشاريع وحلول تحت عناوين اقتصادية وحياتية لقطاع غزة والضفة الغربية، وهي في حقيقة الأمر  تستهدف تصفية حقوق شعبنا وخاصة حق العودة والقدس.

وطالب بالتحرك السريع مع كل فعاليات شعبنا للعمل الجاد لاستعادة منظمة التحرير الفلسطينية، لدورها الوطني وإعادة بناء مؤسساتها على أسس وطنية وانتخاب قيادة وطنية أمينة ومؤتمنة على الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا، تتحمل مسؤولية استمرار النضال في المرحلة القادمة بعيدا عن عن اتفاقات أوسلو والتزاماتها التي شكلت كارثة وطنية كبرى على شعبنا وأرضنا وقضيتنا، ودمرت منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها.