روسيا لألمانيا: تسييس خط أنابيب "نورد ستريم 2" يأتي بنتائج عكسية

تابعنا على:   16:26 2022-01-18

أمد/ موسكو: قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لنظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، يوم الثلاثاء، إن تسييس مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 يأتي بنتائج عكسية.

وكانت الولايات المتحدة قالت إنها قد تفرض عقوبات على خط الأنابيب إذا غزت روسيا أوكرانيا.

وقالت بيربوك، يوم الإثنين، خلال زيارة لأوكرانيا، إن خط الأنابيب الذي ينتظر تصاريح من جهات تنظيمية في ألمانيا والاتحاد الأوروبي، متوقف وغير متوافق مع قانون الطاقة الأوروبي.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك بعد اجتماعهما: ”لفتنا انتباه زملائنا الألمان إلى الأثر العكسي لمحاولات تسييس هذا المشروع“.

في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن موسكو تنتظر أجوبة من الولايات المتحدة بشأن مطالب أمنية واسعة قدمتها للغرب قبل أن تواصل المحادثات المتعلقة بأوكرانيا.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي في موسكو مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، إن روسيا ”تنتظر الآن أجوبة على هذه المقترحات، كما وُعدنا؛ من أجل مواصلة المفاوضات“.

كانت جهود عدد من النواب الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي، تعرضت للتعثر، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري بشأن إيجاد أي اقتراح لقوانين من شأنها أن تفرض عقوبات على الكيانات المسؤولة عن مشروع ”نورد ستريم 2“ الغازي.

وفشلت الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي، في إقرار اقتراح قانون يفرض عقوبات على الكيانات المسؤولة عن ”نورد ستريم 2″، خط أنابيب الغاز الذي يربط روسيا وألمانيا وتندّد به الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من معارضة الطبقة السياسية الأميركية لهذا المشروع الذي أنجز بناؤه، إلا أن أي إدارة أمريكية لم تجازف بالوصول إلى حد التصادم مع ألمانيا، الحليف الأساسي للولايات المتحدة.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي إن بلاده ترحب بمشاركة الولايات المتحدة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع الدائر في شرق أوكرانيا.

وكرر لافروف الاتهامات التي توجهها روسيا لأوكرانيا بأنها ”تخرب“ تطبيق الاتفاقات الهادفة إلى إنهاء الصراع بين القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد.

وحذرت الولايات المتحدة روسيا من غزو أوكرانيا، وحثت كلا من الدولتين على العودة إلى مجموعة من الاتفاقات التي استهدفت إنهاء الحرب في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا.

كلمات دلالية