الديمقراطية: حملة التنكيل والاعتقالات بالعيسوية لن تثنيها عن مواصلة النضال والدفاع عن عروبة القدس

تابعنا على:   14:48 2021-12-30

أمد/ غزة: أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم الخميس، أنّ حملة التنكيل والاعتقالات التي يقوم بها جيش الاحتلال في بلدة العيسوية  لن تثنيها عن مواصلة النضال والدفاع عن عروبة القدس المحتلة.

وقالت الديمقراطية في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، نسخةً منه، إنّها تواصلت في الأيام الأخيرة وما زالت  حملة التنكيل بحق جماهير شعبنا وأهلنا في بلدة العيسوية ، واعتقال أكثر من 15 شاب ومواطنا حتى الآن وما زالت متواصلة وبحيث يتم إخضاعهم للتحقيق ،كما تم استدعاء العشرات من الشباب لمخابرات العدو ، هذا بالإضافة إلى إغلاق وتحطيم للمحال التجارية  وإعاقة حركة العمال وتعطيل لحياة السكان.

وأوضحت، نعتقد أنّ هذه الحملة المسعورة من قبل الاحتلال بجيشه وشرطته ، إنما تأتي في إطار محاولة ثني وعقاب أهالي العيسوية على وقفتهم البطولية في الدفاع عن عروبة وفلسطينية القدس ،وفي مشاركتهم في الوقوف إلى جانب أهلنا في الشيخ جراح ضد محاولات طردهم من قبل المستوطنين وحكومة الاحتلال ، بالإضافة إلى دفاعهم عن المسجد الأقصى وبقية أحياء المدينة القدس المحتلة التي تتعرض يوميا لعمليات هدم منازل الفلسطينيين.

وأوضح، أننا في الوقت الذي نطالب فيه المؤسسات الدولية وعلى رأسها المؤسسات الحقوقية وخاصة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ،  بالتدخل لحماية أهلنا في العيسوية وفي غيرها من بلدات وقرى محافظة القدس وآخرها بلدة حزما التي اعتقل فيها ما يزيد عن 25 مواطنا هذه الليلة ،لنؤكد أن حملة التنكيل هذه المتواصلة بحق أهلنا في العيسوية تؤكد  الحاجة الملحّة لردع الاحتلال وحماية شعبنا من سياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي التي ينتهجها.

وأشارت، نحن على يقين أن كل هذه الإجراءات وحملات القمع والتنكيل في الكثير من البلدات والقرى على يد عصابات  المستوطنين الإجرامية  وشرطة الاحتلال وجيشه ، لن تثني شعبنا  بل وتزيده إصرارا على  مواصلة النضال الوطني المشروع   ، في الدفاع عن أرضهم وعن مقاومة الاحتلال سواء في العيسوية أو حزما و برقة و السيلة الحارثية و غيرها الكثير من المواقع الملتهبة تحت أقدام جيش الاحتلال ومستوطنيه.

اخر الأخبار