لا وحدة فلسطينية على أساس "الشرعية الدولية"..

الطاهر: التهدئة وإدخال أموال الى غزة هو لمنع الانفجار.. وحل الدولتين انتهى

تابعنا على:   21:17 2021-12-07

أمد/  غزة: قال مسؤول دائرة العلاقات السياسيّة في الجبهة الشعبية د.ماهر الطاهر مساء يوم الثلاثاء، إنّ العودة لمربع التهدئة والحديث عن إدخال أموال وتسويات هو فقط لتهدئة الحالة الفلسطينيّة ومنع الانفجار.

وأكد مزهر في لقاء عبر قناة الميادين، أنّ الفصائل تتدارس السبل والوسائل التي سنعمل من خلالها لتطبيق التصعيد الشامل في الفترة القادمة.

وأوضح، أنّ قناعة شعبنا وقوى المقاومة بأنّه لا خيار لانتزاع حقوقنا سوى المقاومة وما دون ذلك مضيعة للوقت .

وأضاف، أنّه لا يمكن بناء وحدة فلسطينيّة حقيقيّة بناء على ما يُسمى "الشرعية الدولية" التي خذلت شعبنا على مر التاريخ.

ونوه، إلى أنّ شعبنا يذبح من الوريد إلى الوريد خاصّة وأنّ التطبيع العربي وصل إلى حد توقيع الاتفاقات العسكريّة مع الاحتلال الإسرائيلي. 

وحول حل الدولتين شدد مزهر، أنّه انتهى وأصبح كلامًا فارغًا وهذا هو الموقف "الأمريكي والإسرائيلي"، لذلك يجب قلب الطاولة على هذا الخيار العقيم.

ونوه، إلى أنّ التصعيد القادم سيكون من غزة والضفة والقدس والداخل المحتل وكل مواقع اللجوء والشتات لرفض الوضع الراهن.

وأشار، إلى أنّ سلطات الاحتلال يستمر في التهام الأرض وشعبنا وصل إلى قناعة بأنّ التصعيد هو الحل، مؤكداً لم يعد أمام شعبنا خيارات كثيرة، لذلك نقول كفى رهانًا على الأوهام وما يُسمى بالمفاوضات.

وتابع، أنّ إعادة إعمار قطاع غزة مرتبط بموضوع "التهدئة" ووقف المقاومة من القطاع، و الأمور تأخذ اليوم منحًا جديدًا لأن شعبنا لا يمكن أن يُسقِط خيار المقاومة الشاملة مع هذا الاحتلال مقابل بعض المساعدات الاقتصاديّة 

وتابع، أنّ قضيتنا كشعب فلسطيني قضيّة تحرّر وطني والأساس هو إزالة هذا الاحتلال، لذلك سنستمر في تصعيد المقاومة، ونحن كفصائل عندما نلتقي بالقيادة المصرية نؤكّد لها دائمًا أننا لن نقبل بالسلام الاقتصادي وسنُقاوم بكافة الأشكال حتى طرد الاحتلال 

وأكمل حديثه، أنّ الجانب المصري يتحدّث أنّ "التهدئة من الممكن أن تفتح الأفق"، لكننا نؤكّد أنّ لنا حقوق وقضيتنا الأساس تحرير بلادنا 

وجدد تأكيده، على الاحتلال أن يعلم جيدًا أن كل مشاريعه ومخططاته بالإغراءات والسلام الاقتصادي لن تنجح مطلقاً، منوهاً أنّ ممارسات الاحتلال اليوميّة على كامل الأرض الفلسطينيّة لا يمكن للفصائل الفلسطينيّة أن تبقى صامتة تجاهها وتقف موقف المتفرج 

وأوضح، أنّ التصعيد قادم بمختلف أشكاله بما في ذلك الخيار العسكري حتى يدفع الاحتلال ثمن ممارساته الإرهابيّة ضد أبناء شعبنا.