كشف تفاصيل جديدة حول التجسس في منزل غانتس: اتهام مسئولين في "الشاباك"

تابعنا على:   20:15 2021-12-07

أمد/ تل أبيب: كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" مساء يوم الثلاثاء، عن تفاصيل جديدة في قضية "جاسوس إيران" الذي عمل في منزل وزير الجيش الإسرائيلي "بيني غانتس".

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إن تحقيقات جهاز الشاباك الإسرائيلي قد كشفت عن إخفاق أمني أو فشل أمني جديد يتعلق بعملية التشخيص الأمني لعومري غورن جوروكبسكي، المعروف باسم "جاسوس إيران" في منزل وزير الدفاع الإسرائيلي.

وأفادت، أن تحقيقات الشاباك قد أكدت أو أعلنت عن فشلها في عدم التحقق من الصحيفة الجنائية للجاسوس الإيراني في منزل غانتس، وأن رونين بار، رئيس الشاباك قد أمر بتشديد إجراءات التفتيش على الدوائر القريبة لغانتس وغيره من الشخصيات السيادية والوزراء.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد كشفت في السادس والعشرين من الشهر الماضي، بأن عومري غورن، المعروف باسم "جاسوس إيران" في منزل غانتس، كان على استعداد تام لبيع أسرار إسرائيلية إلى إيران مقابل 7000 دولار فقط.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول سابق في جهاز الموساد أن هناك حالة من الفشل الذريع، خاصة فيما يتعلق بالسجل الجنائي للجاسوس الموجود داخل منزل الجنرال بيني غانتس، مؤكدا أنه كان من الضروري استبعاد هذا الرجل، ومن المخاطرة الحقيقية وجوده داخل منزل وزير الدفاع الإسرائيلي.

والجاسوس الإيراني، هو مواطن إسرائيلي بالأساس، يدعى عومري غورن جوروكبسكي، وكان يعمل منذ سنوات في الخدمات المنزلية والنظافة داخل منزل الوزير، وعرض نفسه كجاسوس يمكنه زراعة برامج داخل حاسوب غانتس لصالح جهات إيرانية، وبالفعل التقط لهم صورا داخل المنزل.

ووفقا للرواية الإسرائيلية، فإن المتهم استخدم تطبيق "تلغرام" في التواصل مع "بلاك شادو"، التي عرفتها الصحافة الإسرائيلية على أنها مجموعة قرصنة، ثم عرض عليهم زراعة برمجية "الدودة" الخبيثة في حاسوب وزير الدفاع، ما يمكنهم من اختراقه.

ومع ذلك، استطاعت السلطات الإسرائيلية اعتقاله بعد أيام من تواصله مع المجموعة، وقبل أن يتمكن من إرسال أي معلومة حساسة، وأرجع الشاباك نجاحه في توقيف غورن في الوقت المناسب إلى الإجراءات الأمنية المشددة وبروتوكولات ومعدات أمن المعلومات المثبتة في منزل غانتس، والتي لم تمكن غورن من الاطلاع على المواد السرية أو إرسالها.

العامل يمتلك سجلا إجراميا، حيث اعتقل 14 مرة وأدين 4 مرات بالسجن لفترات مختلفة، فيما استلهم الفكرة بعد نشر تقارير إعلامية حول تنفيذ "بلاك شادو" هجمات إلكترونية ضد أهداف إسرائيلية.

أخبار ذات صلة