إسرائيل توقع اتفاق برنامح أبحاث مع الاتحاد الأوروبي رغم استبعاده المستوطنات

تابعنا على:   14:17 2021-12-07

أمد/ تل أبيب- ترجمة خاصة: أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية يوم الثلاثاء، أن إسرائيل وقعت اتفاقية بحث وابتكار كبيرة مع الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين ، تعرف باسم " هوريزون يوروب" ، على الرغم من استبعاد مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان من الخطة.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية عبر موقعها الإلكتروني، أن هورايزون يوروب، الذي سيبدأ العمل به حتى عام 2027، هو أكبر برنامج بحثي عالمي في العالم بميزانية 95.5 مليار يورو.

ونقلت الصحيفة، عن وزير العلوم والتكنولوجيا والفضاء الإسرائيلي أوريت فركاش هكوهين من حزب(أزرق وأبيض) قوله: "ستسمح الاتفاقية للإسرائيليين والأوروبيين للعلماء والمبتكرين والباحثين بمواصلة العمل معًا لإيجاد حلول للمستقبل من خلال أحدث التقنيات".

وقال فركاش هكوهين، خلال حفل افتراضي قصير أقيم بين القدس وبروكسل إن "هذا الاتفاق يعطي صوتا للاعتراف بالابتكار الإسرائيلي الذي يعد أثمن مواردنا الطبيعية."

وبحسب المفوضية الأوروبية ، "احتلت إسرائيل المرتبة الثالثة من حيث المشاركة الإجمالية في برنامج [Horizon 2020] وكانت من بين الأفضل أداءً". لغرض هذه البرامج ، تُمنح إسرائيل نفس المكانة التي تتمتع بها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة.

ونقلت الصحيفة، عن مفوضة الاتحاد الأوروبي للابتكار والبحوث والثقافة والتعليم والشباب، في بروكسل، ماريا غابرييل، قولها  إن "Horizon Europe" هي "أقرب شكل من أشكال التعاون في الاتحاد الأوروبي مع الدول غير الأوروبية. فهي تمنح إسرائيل الحق في المشاركة في البرنامج على قدم المساواة مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وحسب  غابرييل: "أدى التعاون مع إسرائيل إلى اختراقات في مجال التكنولوجيا الحيوية ، والتكنولوجيات المتعلقة بتغير المناخ ، والنقل الآمن ، واكتشاف العقاقير الجديدة ، وغير ذلك الكثير".

وأضافت غابريل "بالشراكة مع إسرائيل ، آمل في تعزيز قدرتنا على الابتكار لدعم الأجندات الخضراء والرقمية وتعزيز التعاون العلمي في المنطقة".

وأوضحت غابرييل: "بالنسبة لنا ، فإن ارتباط إسرائيل بـ Horizon Europe هو مشروع يربح فيه الجميع. تتمتع إسرائيل على الأرجح بإمكانية الوصول إلى أكبر شبكة أبحاث دولية وفرص سوق جديدة".

وأشارت، إلى أن "برنامج الاتحاد الأوروبي وبرنامج Horizon Europe يستفيدان من التميز العلمي الإسرائيلي وقدرة الابتكار المتميزة

ونقلت الصحيفة، عن المدير العام لوزارة الخارجية، ألون أوشبيز، إن البرنامج دفع العلوم الإسرائيلية إلى الأمام وقدم مساهمة كبيرة في قطاع الأعمال في البلاد.

ووقع الاتفاق في بروكسل عن طريق غابرييل وسفير إسرائيل لدى الاتحاد الأوروبي حاييم ريجيف.

ويعتبر برنامج "هورايزون يوروب" هو أكبر برنامج في العالم للتعاون العلمي والصناعي، وهو عامل تمويل رئيسي في هذه المجالات، هذا هو البرنامج التاسع للاتحاد الأوروبي في مجال البحث والتطوير، وسيتكون مدته سبع سنوات، بعد توقيع الاتفاقية، ستكون الهيئات والكيانات “الإسرائيلية” قادرة على المشاركة في جميع مراحل البرنامج بشروط مُعادلة في القيمة لتلك التي تنطبق على الكيانات والهيئات من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وتشارك إسرائيل في برامج البحث والتطوير الأوروبية منذ 25 عامًا كـ"دولة تابعة"، يقدم البرنامج العديد من الفوائد العلمية والاقتصادية لكل من إسرائيل وأوروبا، وساهمت مشاركة تل أبيب في البرنامج مساهمة كبيرة في البحث العلمي التكنولوجي والصناعة الغنية بالعلم  ولسوق والاقتصاد، كما أنها تعزز "الصناعة الإسرائيلية" وفي نفس الوقت تفتح فرصًا "للشركات الإسرائيلية" لاختراق الأسواق الأوروبية، وأشارت وزارة الخارجية إلى أن الانضمام إلى البرنامج له أهمية سياسية في الجانب الواسع للعلاقات بين “إسرائيل” والاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد" إن "انضمام إسرائيل إلى برنامج هورايزون، هو الجانب الرائد والأهم في العلاقة بينها وبين والاتحاد الأوروبي، إنجاز دبلوماسي مهم وخطوة أخرى في التقارب مع الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي، يجب أن تستمر إسرائيل في أن تكون في طليعة الأبحاث العالمية".

وقال وزير الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، أوريت فركاش هكوهين، إن "انضمام إسرائيل إلى البرنامج هو "مثال آخر على العقل -الإسرائيلي- الذي يحمل اسمًا يتجاوز الحدود والقارات".

وتابعت، أنّه "في سنوات اتفاقية هوريزون السابقة، حصل آلاف الباحثين -الإسرائيليين- على منح تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 1.3 مليار يورو، ونعتقد ونأمل أن يزداد حجم المنح هذه المرة".

وكجزء من البرنامج الإطاري الأخير "Horizon 2020"  قدم حوالي 15000 باحث من إسرائيل طلبات للتمويل، حصل 2000 منهم على 1،661 منحة بقيمة 1.3 مليار يورو، ومن بين المقدمين، كان 64٪ من الأوساط الأكاديمية ومعاهد الأبحاث، و 34٪ من الصناعات  وحوالي 2٪ من الهيئات العامة.