رسالتي الى المجلس المركزي فى اجتماعه القادم القريب

تابعنا على:   21:46 2021-12-06

غازى فخرى مرار

أمد/ المجلس المركزى فى اجتماعه القادم وهو ينوب عنا اعضاء المجلس الوطنى الفلسطينى وعليه مسؤلية هامة فى ظل غزوة استعمارية صهيونية , تدعمها الادارة الامريكية ضد الشرعية الدولية ومئات القرارات التى صدرت عن مجلس الامن والامم المتحده ومحكمة الجنايات الدولية التى تحتفظ فى ادراجها بقضايا شعبنا ولا تحرك ساكنا . ولقد تابعت فى الامس رسالة اخى ابى الاديب سليم الزعنون على موقعه فى أمد للاعلام ووجدت تطابقا مع ما طالبت به فى مقالاتى المتتاليه , وقد وجه حديثه الى المجلس المركزى كما اوجه رسالتى الان .

لقد صبر شعبنا طويلا بعد الحاح على اهمية تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام ولكن الفصائل المعنية رفضت هذا الالحاح على مدى اكثر من 14 عاما , وبقينا على حالنا رغم المطالبات من الفلسطينيين والعرب واصدقائنا فى هذا العالم ونقول : لا ينتصر شعب وهو منقسم وغير موحد , لذلك من اهم القضايا التى يجب بحثها فى المجلس المركزى هى انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية واقامة حكومة وفاق وطنى تجمع شمل جزئى الوطن فى الضفة وغزه ,

ثانيا :- تكليف عدد من الرموز الوطنية بالتوافق الوطنى بتقديم برنامج وطنى يغطى المرحلة القادمة للعمل الفلسطينى على المستويات النضالية وخيارنا الكفاح المسلح او المقاومة بكل اشكالها نواجه فيها هذا العدو الذى يصعد عدوانه فى القتل والضم والاقتحام والتهويد , والاذلال ويعمل على تمزيق وحدتنا وبث الفرقة بين ابناء شعبنا . وعلى المستوى السياسى وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرار الجمعية العامة عام 2012 فى وقت يقف العالم مع حقوقنا حكومات وشعوب , وهذا امر لا بد ان نطرحه على مؤتمر القمة فى الجزائر فى مارس القادم لتقف الامة العربية مع هذا الامر فى اقامة الدولة الفلسطينية وتكلف لجنة قانونية لالاقتراح دستور الدولة وتنظمتها , وكذلك التحرك على المستوى الدولى لانجاز هذا الامر .

ثالثا :- انهاء العلاقة فى الاعتراف بدولة الكيان الصهيونى التى لا تعترف ولا تقر الاعتراف بوجودنا وتقف ضد اقامة الدولة الفلسطينية او حل الدولتين . وانهاء التنسيق الامنى الذى يحمى المستوطنين الصهاينة ويحرس ععدوانهم على ارضنا ومقدساتنا . فى الوقت الذى لا يقيم هذا العدو اى وزن او اعتراف بحقوقنا . ان اعلان الدولة الفلسطينية يعنى الغاء الاتفاقيات مع هذا العدو وعلى راسها التنسيق الامنى والاتفاق الاقتصادى اتفاق باريس .

والتاكيد على مقاطعة العدو الصهيونى لنكبده تكاليف هذا الاحتلال ونشر ثقافة المقاطعه بين ابناء شعبنا حتى لا نرى بضائعه فى متاجرنا وساحاتنا .

رابعا :- على المستوى السياسى :- الدعوة بالعمل بقرار الجمعية العامة للامم المتحده الذى يربط بين العنصرية والصهيونية . والعمل مع اصدقائنا الذين يدعمون حقوقنا فى تنفيذ هذا القرار .

خامسا :- الوقوف مع اهلنا فى الارض المحتلة عام 48 والدفاع عن حقوقهم وادانة التمييز العنصرى وتشجيع سياسة قتل الابرياء من ابناء وطننا , واقامة اقوى العلاقات والتنسيق معهم فى شتى المجالات النضالية والسياسية والثقافية .

سادسا :- تشكيل لجنة تبحث مختلف القوانين حتى تنطبق على جزئى الوطن بشفافية وصدق ومعاملة اهلنا فى قطاع غزه معاملة اهلنا فى الضفة الغربية وانهاء هذه التفرقة التى تسبب التباعد بين اهلنا فى جزئى الوطن . وتمهيد الامور امام حكومة الوفاق الوطنى .

سابعا :- لا بد ان نحسم موضوع الشرعية فى اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطنى الفلسطينى , ولا تبقى عملية اجراء الانتخابات فى القدس مبررا لوقف هذه الشرعية ولا بد من بحث البديل فى حالة اصرار العدو على الامتناع عن الموافقة على اجراء الانتخابات فى القدس . لا نريد ان تبقى الانتخابات فى القدس مبررا يبقى على عدم شرعية المؤسسات الفلسطينية وهو مبرر لا يقره شعبنا ولا يقتنع به وعلى اعضاء المجلس المركزى ان يحسم هذا الامر اما بفرض الانتخابات فى القدس بطريق او اخر واما اللجوء الى التوافق الوطنى وصولا لشرعية المؤسسات الفلسطينية .

ثامنا :- فلسطين وقضيتها جزء من القضية العربية وتحريرها مسؤلية عربية وطليعتها هو مقاومة الشعب الفلسطينى , لذلك لا بد من التفاعل مع امتنا العربية على مستوى الشعب العربى ومشاركتهم فى النضال والانخراط مع نضالنا الوطنى ولا بد من مشاركة ابناء امتنا العربية فى مختلف قضايانا الوطنية مثل انهاء الانقسام والنضال السياسى والمقاومة الشعبية ودعم صمود شعبنا والوقوف مع حقوقنا العادلة .

هذه رسالتى الى المجلس المركزى واعتقد انها فى مجملها تعبر عن ارادة شعبنا ومطالبه العادلة .

تحية لارواح شهدائنا والى اسرانا الابطال الذين ندعو المجلس المركزى ان يضع قضيتهم على جدول اعماله . وتحية لصمود اهلنا وتمسكه بارضه ومقدساته والنصر لشعبنا البطل .