فلسطين تشارك في "الملتقى السنوي لمسؤولي التدريب والتطوير الإداري في الدول العربية "

تابعنا على:   14:26 2021-12-06

أمد/ رام الله: شاركت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، يوم الإثنين، عبر تقنية الاتصال المرئي، في مؤتمر "الملتقى السنوي لمسؤولي التدريب والتطوير الإداري في الدول العربية"، الذي عقد  بمدينة القاهرة في جمهورية مصر العربية، بتنظيم من المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية.

وجاء هذا اللقاء بعنوان، "التدريب الإلكتروني: الواقع والمأمول"، والذي ينعقد على مدار يومين، وستشارك فلسطين غداً 7/12/2021 بورقة بحثية بعنوان " تحليل نتائج دراسة حول استخدام التقنيات الحديثة في التدريب الإلكتروني والعمل عن بعد في ظل وما بعد كورونا"، يقدمها د.عدنان نعيم مدير عام التدريب والتطوير من وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية  "وفا".

وافتتح مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية د.ناصر الهتلان القحطاني الملتقى وقال: "نحن نشكل مظلة عربية للاجتماع والحوار والنقاش والتدريب في تحديات هذا المجال، ونحن على ثقة بأن لديكم ما هو جدير بالملاحظات والتجارب، وهناك كوكبة متميزة من أصحاب الخبرة في التدريب."

وأضاف القحطاني، أن جائحة كورونا غيرت أمور كثيرة في حياتنا، وكان هناك توجه عالمي نحو التقنيات الحديثة في المجالات الصحة وغيرها، وبما أن الموضوع حول تحديات التدريب دعونا نقيم المحاولات ونتعلم منها.

وكانت فلسطين أولى الدول المتحدثة في الملتقى، وقال المدير التنفيذي للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة وجدي زياد عبد الحليم، إن "للثورة الصناعية الرابعة عدة ملامح منها وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والرقمنة الطابعات الثلاثية الأبعاد والروبوتات والبيانات الضخمة، ونحن في فلسطين تنبهنا لأهمية التكنولوجيا مبكراً، وتم التعاون مع جمهورية كوريا في موضوع بناء منصة التدريب الإلكتروني التي بنيت على مدار عامين لتعزيز التدريب الإلكتروني، وتوسيع قاعدة المستفيدين بتكلفة قليلة."

وأضاف عبد الحليم، أن على الدول أن تقوم بأخذ الدروس المستفادة في مجال التدريب الإلكتروني خاصة أننا مررنا بجائحة كورونا، حيث أن بعض المواضيع تحتاج إلى تدريب وجاهي وأخرى تتماشى مع الإلكتروني، وكثير من الدول تستخدم هذا المزيج الأمثل بين الشكلين، وهناك الكثير من الدول تواجه ضعف في التدريب الإلكتروني بسبب ضعف البنية التحتية التكنولوجية، وهناك دول لديها بنية تكنولوجية قوية تساعدها على تعزيز التدريب عن بعد.

وتابع المدير التنفيذي للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، أن التكنولوجيا تواجه خطر التقادم، كما أننا عربياً بحاجة لاستثمار أكبر في مجال التكنولوجيا،  ونحن بحاجة لتعزيز التعاون العربي البيني في مجال الرقمنة، والاستفادة من الخبرات المختلفة لتعزيز وتحسين كفاءة التدريب.

وقالت مدير عام الإدارة العامة للتدريب والتطوير بديوان الموظفين العام السيدة هنادي الجعبري، إن جائحة كورونا كانت بالنسبة لفلسطين فرصة لتعزيز مأسسة التعليم الإلكتروني والعمل عن بعد، وفلسطين لم تتوقف عن التدريب وعن عقد ورشات العمل فالاجتماع اليوم هو أكبر دليل على تواصلنا الدائم رغم الجائحة، لإبقاء التواصل مع نظرائنا في مجال التدريب والتطوير في الوطن العربي، و"نحن اليوم جاهزون للاطلاع على كافة الخبرات والأفكار لدى الدول العربية الشقيقة، وسعيدون بالمشاركة في الملتقى رغم الانعقاد عن بعد."

وحضر اللقاء عبر تقنية الاتصال المرئي مسؤولي التدريب والتدريب من عدة هيئات ومؤسسات حكومية فلسطينية: " مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، ديوان الموظفين العام، المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، محافظة القدس، محافظة الخليل، محافظة جنين، محافظة بيت لحم، سلطة الأراضي الفلسطينية، سلطة جودة البيئة، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وزارة التربية والتعليم، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، المجلس الأعلى للشباب والرياضة، سلطة الطاقة الموارد الطبيعية".

كما سيقدم في الملتقى عدة أوراق بحثية، "دور التثقيف وتنمية القدرات في الوصول لمجتمع رقمي تفاعلي آمن ومنتج" من جمهورية مصر العربية، و"حوكمة التدريب المؤسسي وفق مستجدات البيئة الرقمية" من جمهورية مصر العربية، و"التحول الرقمي وبناء القدرات: الفرص والتحديات" من منظمة التنمية الإدارية، و"بدائل التدريب النمطي" من المملكة العربية السعودية، و"التدريب المبني على الجدارات" من جمهورية السودان، و"التدريب الإلكتروني ودوره في بناء القدرات داخل المؤسسات الثقافية" من جمهورية مصر العربية.

كلمات دلالية