جرائم الاحتلال الصهيوني.. وصمت المجتمع الدولي

تابعنا على:   15:50 2021-12-01

جلال محمد حسين نشوان

أمد/ مر يوم التضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني بهدوء ، دون أن نجد تضامناً كبيراً كباقي الإعوام السابقة ، ففي أعوام سابقة كان هناك زخماً كبيرا في إقامة المهرجان والكلمات ، ويبدو أن المجتمع الدولي ينتهج سياسة الكيل بمكيالين ، وبصمت كعادته ، صمت القبور
لا يمر يوم إلا والإحتلال يرتكب جرائم ، يندى لها جبين الإنسانية
إن صمت المجتمع الدولي وغض الطرف عن جرائم الاحتلال يجعلنا نضع مئة علامة استفهام ، وكأنه يوافق على ذلك ، لقد
كشفت صحيفة صهيونية عن ارتفاع جرائم المستوطنين التي يرتكبها الإرهابيين القتلة المستوطنين ا بحق المواطنين الفلسطينيين في محافظات الضفة
هذا عن جرائم المستوطنين الارهابيين ، فماذا إعدام أبنائنا على حواجز الموت التي أقامها جيش الاحتلال النازي وماذا عن سرقة الأرض الفلسطينية تحت جنح الظلام
وماذا عن الاستيلاء على بيوت الٱن بالقوة ؟
إن الذي شجع الاحتلال على ارتكاب تلك الجرائم , صمت المجتمع والدولي على جرائم المستوطنين ووحشيتهم بحق أبناء شعبنا ومقدراته وهو مرفوض، ويتحمل نتائج ذلك على الأمن والاستقرار في ساحة الصراع.
و أن انتهاكات المستوطنين المتواصلة ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية يحاسب عليها القانون الدولي.
حقا :
أن صمت المجتمع الدولي أو الاكتفاء ببعض بيانات الادانة الباهتة والضعيفة ، وعبارات القلق والشجب والاستنكار باتت تشجع سلطات الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا، وفي تعميق وتوسيع الاستيطان على حساب أرض دولة فلسطين، بما يؤدي الى تقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ذات سيادة بعاصمتها القدس الشريف
وأن هذه الانتهاكات والجرائم ، يحب ان تحقق فيها محكمة الجنائية الدولية، ومجلس حقوق الانسان، بهدف الوصول الى محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة الإرهابيين ،الذين اقترفوا أبشع الجرائم
إن حكومة فاشية بقيادة الارهابي المستوطن نفتالي بينت هي من تواصل اطلاق يد المستوطنين ومنظماتهم الارهابية المسلحة لتعيث خرابا ضد ابناء شعبنا وأرضهم، وممتلكاتهم، تنفيذا لمخططاتهم الهادفة الى تعميق وتوسيع الاستيطان، ومحاربة الوجود الفلسطيني في جميع المناطق ، بما يخدم أطماعها الاستيطانية التوسعية، وذلك بحماية أذرع جيش الاحتلال المختلفة وبمشاركته ، وهنا نتساءل :
ٱما ٱن الأوان للمجتمع الدولي أن يخرج عن صمته ويقول كلمة حق ، لتنتصر العدالة الدولية ؟
أما ٱن الأوان أن يخرج عن العربدة الأمريكية التي تحمي الكيان الغاصب ؟
أما ٱن الأوان للمجتمع الدولي إن لا يعتبر الكيان الغاصب فوق القانون الدولي ؟
أما ٱن الأوان للمجتمع الدولي أن ينتصر لٱلاف الأسرى والأسيرات الذين يواجهون جلاوزة سجون الموت من القتلة و الإرهابيين الصهاينة
إن شعبنا لن يصمت طويلاً ، خاصة وأنه قدم مئات الآلاف من الشهداء والجرحى الذين هبوا للدفاع ثرى الوطن الطهور وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية ،
سينتصر هذا الشعب العظيم وسيحرق الأرض تحت أقدام الغزاة المحتلين الذين جاؤوا من وراء البحار ، طال الزمان، أم قصر