اتخاذ سلسلة من الإجراءات للتصدي

مدير مستشفى الأوروبي: سيتم إغلاق قطاع غزة في هذه الحالة

تابعنا على:   13:06 2021-11-28

أمد/ غزة: أكد مجدي ضهير مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة بغزة، أنّ الحالة الوبائية في غزة مستقرة بعد الخروج من الموجة الثالثة والتي نجحنا في تجاوزها بنجاح منقطع النظير.

وأوضح ضهير خلال مؤتمر صحفي يوم الأحد، أن سلالة كورونا الجديدة تنتشر بسرعة كبيرة جداً، ومنظمة الصحة العالمية تقدر أن سرعة انتشارها 500% ضعف السلالات السابقة.

وأشار إلة أن سلالة أوميكرون الجديدة التي ظهرت في جنوب أفريقيا انتشرت بشكل كبير جدًا، وما يميزها وجود تغير كبير في عدد البروتينات، وهو تغير كبير مقارنة بالسلالات السابقة

وشدد على أنّ لم يثبت حتى اللحظة أن السلالة الحالية تتجاوز اللقاحات الموجودة، مؤكدًا أن سنعظّم جهوزية المشافي بتوفير عدد كافي من الأجهزة والطواقم المدربة والألبسة الواقية وكل الإجراءات الوقائية المطلوبة ورفع نسبة تشخيص السلالة الجديدة والسلالات السابقة

وأكد أن سنشدد متابعة العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح وحاجز ايرز خاصة العائدين من الدول المصنفة حمراء من السلالة الجديدة.

وأضاف أن سنبدأ في حملة مكثفة ابتداء من الغد لاستنفار كل طاقاتنا لزيادة نسبة المطعمين وتسيير حملات ميدانية في الشوارع لإعطاء التطعيم وسنصل لكل إنسان.

وذكر أن ابتداء من الغد سيتم توسيع الفئة المستهدفة لتلقي لقاحات كورونا لتشمل أعمار من 12 - 15 سنة.

ولفت إلى أنّ متحور "أوميكرون" يطلق عليها موجة غير المطعمين ونحن لسنا عنها ببعيد، طالما الفايروس موجود، منوهًا إلى أن كورونا لا يعرف الحدود والجائحة مستمرة ويجب الاستمرار في إجراءات مواجهتها.

وأشار إلى أنّنا مقبلون على موجة رابعة خلال الأسابيع القادمة، ونحن لا زلنا نعاني من نسب تطعيم متدنية.

وتابع أنّ أمامنا مرحلة حرجة خلال الأسابيع القادمة، وننتظر استيضاح من منظمة الصحة العالمية حول كيفية التعامل معها.

وأكد ضهير، أن ليس أمامنا إلا الوقاية ثم الوقاية ثم الوقاية، ويجب اتباع إجراءات الوقاية أولًا ثم التوجه إلى التطعيم، مشددًا على أن يجب العودة إلى إجراءات الوقاية والسلامة والتباعد وارتداء الكمامات واستخدام أدوات التعقيم.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة صحة حماس أشرف القدرة، إن هناك نجاعة حقيقية للتطعيمات، و يجب أن نتكاثف جميعًا باتباع إجراءات الوقاية والتوجه للتطعيم.

وأكد القدرة، أن قررنا زيادة عدد مراكز التطعيم من أجل رفع الجاهزية، ونعلن أن  ٩٤٪ من كوادر وزارة الصحة هم مطعمين.

وشدد على أن يجب على الجميع ارتداء الكمامة واصطحاب سجادة الصلاة عند التوجه للمساجد.

من ناحيته، قال مدير المستشفى الأوروبي يوسف العقاد، إن الفيروسات قادرة على تخليق تحورات جديدة بشكل عام، وهذا ما حدث في فيروس كورونا، وعند الحديث عن جائحة فهذا يعني أن الفيروس قادر على أن يصل إلى كل بقاع الأرض.

وأضاف العقاد في تصريحات إذاعية، أن "وطالما بقيت المستشفيات قادرة على استيعاب الحالة الوبائية لن يكون هناك حديث عن إغلاق جزئي أو كلي، ونطمئن المواطنين بأن المستشفيات بخير والجهوزية في أحسن أحوالها، ونحن بصدد تجهيز مستشفى ميداني داخل المستشفى الأوروبي سيكون جاهزا خلال الأسابيع القادمة".

وتابع: "شاهدنا في الموجة الأولى والثانية والثالثة العديد من الطفرات واستطعنا بفضل الله التعامل مع الحالة الوبائية وتمت السيطرة عليها، ولكن ينبغي علينا أن نجاري ما يجري في العالم، وقلنا من البداية أنه يجب أن تصل نسبة المطعمين في أي مجتمع أكثر من80% حتى يكون المجتمع محصن".

وأشار إلى أنه عدد المطعمين بلغ ما يقارب نصف مليون، مهيباً بأبناء المجتمع الإسراع في تلقي اللقاح، مع الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة، حتى نتجاوز هذه الجائحة ولا نصل إلى مرحلة الإغلاق الكلي أو الجزئي".