بيان صادر عن مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح

00:43 2013-10-06

شجبت مفوضية العلاقات الدولية في حركة فتح  تصريحات رئيس جمهورية التشيك المعادية للشعب الفلسطيني وأسس السلام العادل، وجاء في بيان المفوضية الذي وصل (أمد) :

:"يتمادى رئيس جمهورية التشيك في التعبير عن عدائه للشعب الفلسطيني وقيم الإنسانية والعدالة والقانون الدولي والشرعية الدولية، ويحاول تسويق نفسه بشكل مبتذل من اجل إرضاء اللوبي الصهيوني في بلاده. إن هذا الأسلوب الشاذ لا يعكس سلوك رئيس دولة متزن، ويعبر عن حقد أعمى وكراهية دفينة تعكس اختلال في شخصيته التي اعتادت على إطلاق تصريحات عنصرية حاقدة مخالفة للإرادة الدولية.

إن حركة فتح وعبر مفوضية العلاقات الدولية تدين هذه التصريحات لرئيس جمهورية التشيك السيد "ميلوس زيمان" والتي أدلى بها في احتفالية "أيام من إسرائيل" التي أقامها اللوبي الصهيوني في التشيك، والتي قال فيها "انه سيحاول إقناع الحكومة التشيكية القادمة بأن تنقل مقر سفارة بلاده من تل أبيب الى القدس، وان حل مشكلة المخيمات الفلسطينية يكمن بتشغيل اللاجئين في دول الخليج كحل للتوطين بدلا من الباكستانيين"

إن تصريحات الرئيس التشيكي تخالف مبادئ الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على حق شعبنا الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين الذين شردوا من أراضيهم بقوة السلاح، وانه لا يحق لأحد كان ان يقترح ويعطي الحلول التي تتعارض مع حق شعبنا في نيل حريته واستقلاله وتقرير مصيره.

تؤكد حركة فتح على متانة العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والتشيكي الصديق، وحرصها على استمرار وتقوية وتعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، وتثمن موقف الحزب الاشتراكي التشيكي الذي أدان ورفض هذه التصريحات الشاذة، وكذلك تتوجه بالشكر للحكومة التشيكية ممثلة بوزارة خارجيتها حيث أصدرت بيانا يرفض فيه تصريحات الرئيس وتؤكد على أهمية التوصل إلى اتفاق سلام يضمن إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية".